Note: English translation is not 100% accurate
استقالة كبير خبراء «المركزي الأوروبي» تكشف الانقسامات بداخله
11 سبتمبر 2011
المصدر : فرانكفورت ـ أ.ف.پ
أعلن كبير خبراء الاقتصاد في المصرف المركزي الأوروبي الألماني يورغن ستارك امس الاول استقالته لتظهر للملأ الانقسامات داخل المؤسسة حول إدارة أزمة الديون.
فقد ابلغ ستارك (63 عاما) قراره الاستقالة «لأسباب شخصية» الى رئيس المصرف المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه بحسب بيان نشر بعد ظهر امس، مما يؤكد شائعات أدت الى تدهور البورصات الأوروبية وكذلك اليورو. وكان ستارك يشغل هذا المنصب، أحد أهم المراكز القيادية في المصرف المركزي الأوروبي، منذ الأول من يونيو 2006. وكان يفترض ألا تنتهي ولايته في هذا المنصب قبل 31 مايو 2014، لكن منذ أسابيع عدة لم يخف هذا الخبير الذي يحمل دكتوراه في الاقتصاد والمدافع المتحمس عن النهج المتشدد في ادارة الشؤون المالية على الطريقة الألمانية، انزعاجه إزاء خطة شراء سندات الخزينة العامة التي تعتمدها المؤسسة المالية في فرانكفورت بغية مساعدة البلدان الأكثر هشاشة في منطقة اليورو. وذكرت وسائل إعلام عدة انه صوت في مطلع أغسطس الماضي ضد استئناف العمل بهذه الخطة، التي جمدت خلال ما يقرب من 5 أشهر، على غرار رئيس البنك المركزي الألماني ينس فايدمن. ورأى محلل أسواق رؤوس الأموال لدى اتش اس بي سي ترينكوس لوثار هسلر في تصريح لوكالة فرانس برس ان استقالة ستارك تعكس حالة الاضطراب في قمة المصرف المركزي الأوروبي. واستطرد كارستن برزيسكي من مصرف اي ان جي «ان ذلك يجري الجدال بشأنه في كواليس» المؤسسة.
وقد وافق المصرف المركزي الأوروبي الذي تبنى هذه الخطة لشراء الديون على مضض في مايو 2010 لمساعدة اليونان، مرة جديدة على لعب دور المساعد لإيطاليا وإسبانيا أمام عجز المسؤولين السياسيين الأوروبيين على تهدئة الاسواق، لكن الطرف الألماني لم يوافق على هذا الإجراء الذي يهدد برأيه استقلالية ومالية المصرف المركزي الأوروبي، وفي فبراير الماضي قرر الرئيس السابق للمصرف المركزي الألماني اكسل فيبير ترك مهامه بسبب معارضته لخطة شراء سندات الخزينة بعد ان كان اسمه مطروحا لرئاسة المصرف المركزي الأوروبي، وكان تريشيه دافع الخميس بقوة عن أدائه إزاء الانتقادات الألمانية، وقال متوجها الى منتقديه الألمان «أود حقا سماع التهاني لمؤسسة حملت طيلة 13 سنة استقرار الأسعار في ألمانيا».