Note: English translation is not 100% accurate
إغلاقات الثواني الأخيرة والمضاربات على الأسهم الرخيصة يدفعان السوق لارتفاع محدود تقرير البورصة اليومي
21 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

السوق في انتظار مبادرات حكومية تخرجه من دائرة الشائعات إلى دائرة السوق المؤسسيعمر راشد
دفعت اغلاقات الثواني الاخيرة السوق للاغلاق على ارتفاع محدود في مؤشرها العام بعد تذبذب في الاداء قادته اسهم قطاعي البنوك والخدمات والتي شهدت عمليات جني ارباح منذ بداية التداولات.
وفي منتصف جلسات التداول دفعت القوة الشرائية على الاسهم الرخيصة السوق للارتفاع بشكل محدود لا يتجاوز 5 نقاط، ثم ما لبث ان تحول الى اللون الاحمر بفعل عمليات جني ارباح على الاسهم القيادية والتي ادت الى تراجع في المؤشر الوزني للمرة الاولى ليتخلى عن مستوى 415 نقطة للمرة الاولى بدفع من الضغوط البيعية على الاسهم القيادية وهدوء في الشراء على الاسهم الرخيصة.
ولايزال السوق يعيش اجواء الترقب على صفقة بيع حصة زين في شركة «زين السعودية» والتي لم تتضح بعد معالمها وتطورات عملية الفحص النافي للجهالة الذي تم تمدده الى نهاية الشهر الجاري.
ودفعت الاسهم الرخيصة السوق للتماسك مرة اخرى في مضاربات سريعة هدفها جني ارباح سريعة من خلال الدخول والخروج خلال الجلسة قادتها بعض المجاميع الاستثمارية مثل «ايفا» و«الصفوة» والتي دفعت السعري للاغلاق على ارتفاع محدود للغاية.
وقد انهى مؤشري السوق ثالث جلسات التداول الاسبوعية على تباين، ففي حين حقق مؤشره السعري ارتفاعا بنسبة 0.01% بعد اغلاقه عند مستوى 5977 نقطة بزيادة قدرها 0.3 نقطة مقارنة بالجلسة السابقة، فيما تراجع المؤشر الوزني للسوق بنسبة 0.26%، بعد اغلاقه عند 414.78 بخسارة بلغت 1.07 نقطة مقارنة باغلاقه السابق عند مستوى 415.85 نقطة.
المؤشرات العامة
تباين اداء مؤشري السوق في ثالث جلسات التداول الاسبوعية، ففي الوقت الذي ارتفع المؤشر العام للسوق في نهاية التداولات بواقع 0.3 نقطة وبنسبة 0.01%، تراجع المؤشر الوزني بواقع 1.07 نقطة وبنسبة قدرها 0.26%.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 200.7 مليون سهم نفذت من خلال 2999 صفقة قيمتها 18.6 مليون دينار، وجرى التداول على اسهم 105 شركات، ارتفعت اسعار اسهم 32 شركة، وتراجعت اسعار اسهم 32 شركة وحافظت اسهم 41 شركة على اسعارها دون تغيير، ولم يشمل النشاط اسهم 110 شركات في اغلب القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 70.9 مليون سهم نفذت من خلال 837 صفقة قيمتها 4.6 ملايين دينار، واحتل قطاع الاستثمار المركز الثاني من حيث القيمة اذ تم تداول 64.4 مليون سهم 64.4 مليون سهم نفذت من خلال 938 صفقة قيمتها 4.8 مليون دينار.
وجاء قطاع البنوك في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 5.9 مليون سهم نفذت من خلال 210 صفقات قيمتها 3.4 ملايين دينار.
واحتل قطاع العقارات المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 3.23 ملايين سهم نفذت من خلال 482 صفقة بلغت قيمتها 2.5 مليون دينار.
غياب المحفزات
تتساءل الاوساط البورصوية عن الاسباب الرئيسية في ترك السوق على حاله، فعلى الرغم من الحديث ليل نهار عن الجهود الحكومية لبناء سوق مؤسسي، هناك الكثير من المحبطات التي تقود السوق الى التذبذب صعودا وهبوطا، وهو ما اثر على ثقة المتداولين في السوق والذي لايزال يعيش على شائعة هنا وهناك دون مبرر حقيقي. فالحكومة تمتلك فائض ايرادات بلغ 5.3 مليارات دينار ومن المتوقع ان يرتفع الى مستوى 9 مليارات دينار في نهاية العام الحالي وقعت فريسة زيادات رواتب واقرار كوادر ربما تدفعها الى المجهول بعيدا عن مسؤولياتها تجاه القطاعات الانتاجية والتي تمثل عصب الاداء الاقتصادي مثل الصناعة والتجارة. واضافة الى ما سبق بات التجاهل واضحا في رفع اداء سوق الكويت للاوراق المالية لمحفزات ايجابية تعزز اداء السوق بشكل ايجابي من خلال التدخل المباشر بالسيولة لتعزيز اداء السوق مستقبلا.
آلية التداول
قادت عمليات جني الارباح على الاسهم القيادية المؤشر الوزني للاغلاق دون مستوى 415 نقطة للمرة الاولى منذ 10 جلسات تقريبا، حيث واصل بنك الكويت الوطني تراجعاته في ثالث جلسات التداول الاسبوعية بالغا دينار و60 فلسا للسهم ليفقد خلال اليومين 40 فلسا من قيمته السوقية.
واستمر سهم بوبيان عند نفس مستوى الجلسة السابقة بالغا 600 فلس للسهم في حدود سعرية تساوت في حدودها السعرية الدنيا والعليا ليستقر السهم في نهاية الجلسة عند مستوى 600 فلسا للسهم.
وجاء سهم «بيتك» وحيدا في الارتفاع بين اسهم قطاع البنوك مرتفعا بواقع 10 فلوس للسهم وفي حدود سعرية تراوحت بين 920 فلسا بالحد الادنى و930 فلسا بالحد الاعلى ليستقر السهم في نهاية الجلسة عند 930 فلسا للسهم بعدد صفقات بلغت 61 صفقة بلغت قيمتها 1.2 مليون دينار وبحجم تداول 1.3 مليون سهم.
وفيما تراجع سهم «المتحد» بواقع 10 فلوس للسهم ليستقر عند 930 فلسا للسهم، حافظت اسهم «الخليج» و«التجاري» و«الاهلى» و«الدولي» و«برقان» و«بوبيان» على نفس مستويات اسعار الجلسة السابقة في هدوء واضح على التداول ترقبا لما ستفسر عنه صفقة زين السعودية من تطورات.
واسترد سهم الاستثمارات الوطنية بعضا من مكاسبه التي فقدها خلال الجلسة السابقة حيث ارتفع السهم بواقع 4 فلوس ليستقر عند مستوى 216 فلسا للسهم في حدود سعرية تراوحت بين 216 فلسا بالحد الاعلى و208 فلوس بالحد الادنى ليستقر السهم عند 216 فلسا.
كما ارتفع سهم «الصناعات الوطنية» بشكل ملحوظ متصدرا نشاط السوق من حيث القيمة، ليستقر عند 228 فلسا مرتفعا بواقع 6 فلوس للسهم، بقيمة تداول بلغت 1.4 مليون دينار.
واحتل سهم «الصفوة» صدارة قائمة انشط تداولات السوق من حيث الكميات مع نهاية الجلسة، حيث بلغت تداولاته عند الاغلاق 22.24 مليون سهم، عبر تنفيذ 131 صفقة بقيمة بلغت 426.4 الف دينار، ليستقر السهم عند 19 فلسا للسهم.
وعاد سهم «أجيليتي» مرة اخرى للتراجع بواقع 5 فلوس للسهم ليستقر عند مستوى 325 فلسا للسهم بعد ارتفاعه بنفس القيمة خلال الجلسة السابقة ليستقر في نهاية التداولات عند مستوى 325 فلسا للسهم بعد سلسلة ارتفاعات ايجابية شهدها السهم خلال عشر جلسات تداول على وقع شائعة دخول السهم في شراكة مع الافكو لشراء 30% من الخطوط الجوية الكويتية بعد تخصيصها.
وشهد سهم «زين» هدوء ملحوظ على تداولاته، دفعه للاستقرار عند مستوى 980 فلسا للسهم دون ان يتحرك في مستوياته الدنيا والعليا عن نفس المستوى السعري بقيمة تداول لم تتجاوز 245 الف دينار فقط.
وعلى الرغم من الهدوء على السهم الا ان ترقب السوق لما ستفسر نتائج الفحص النافي للجهالة من تغيرات سيكون المعيار الحاكم لاداء السوق خلال المرحلة المقبلة، حيث ان زين وشركاتها المرتبطة تمثل نسبة كبيرة من سيولة السوق باعتبار مجموعة اسهم الخرافي محركا رئيسيا في تحديد حركة السوق خلال المرحلة المقبلة.
0.3 أرقام ومؤشرات
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.01% وانخفض المؤشر الوزني 1.07 نقطة بنسبة 0.26%.
200.7
مليون سهم تم تداولها بقيمة 18.6 مليون دينار.
5
شركات استحوذت اسهمها على 31.2% من القيمة الاجمالية واستحوذ سهم «الصناعات» على 1.4% من اجمالي القيمة.
5
قطاعات اغلقت على اللون الاحمر من اصل 8 قطاعات مدرجة بالسوق، يتصدرها قطاع «الاغذية» بتراجع نسبته 0.54% تلاه قطاع البنوك بالقائمة الحمراء بتراجع نسبته 0.34%.