Note: English translation is not 100% accurate
قادة مجموعة العشرين يجتمعون في فرنسا وسط مخاوف من انتشار الأزمة اليونانية
4 نوفمبر 2011
المصدر : فرنسا ـ أ.ف.پ

بدأ قادة دول مجموعة العشرين قمة أمس في مدينة كان (فرنسا) وسط ضغوط من الأسواق القلقة من احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو مما يمكن ان ينسف الجهود التي تبذلها أوروبا للخروج من الأزمة ويهدد بانتقال هذه الأزمة الى ايطاليا.
وصرح الرئيس الأميركي باراك اوباما بان «الجانب الأهم لمهمتنا في اليومين المقبلين هو حل الازمة المالية هنا في أوروبا»، كما أشاد «بتحقيق بضع خطوات مهمة نحو التوصل الى حل شامل»، لكنه حذر من انه لايزال يتوقع المزيد من «التفاصيل» من قبل الأوروبيين.
وكان الرئيس الصيني هو جينتاو حذر يوم الاربعاء الماضي من انه «يتعين على أوروبا خصوصا حل أزمة الدين الأوروبي»، وذلك خلال عشاء مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي ما وضع حدا لأي أمل بالحصول على دعم فوري من الاقتصاد الثاني في العالم.
ويبدو الاوروبيون شبه متقبلين على احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو، وصرح وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي جان ليونيتي بان الاتحاد الأوروبي «يمكنه الاستغناء» عن اليونان واليورو «بإمكانه الاستمرار من دونها»، وذلك غداة تحذير وجهته باريس وبرلين الى اثينا.
وحث البلدان اللذان يتمتعان بالنفوذ الأكبر داخل منطقة اليورو، اليونان على ان تقرر في الاستفتاء المثير للجدل المقرر في غضون شهر ما إذا كانت تريد التخلي عن العملة الموحدة ام لا.
ومن المقرر ان تكرس قمة مجموعة العشرين عودة الثقة خصوصا لجهة خطة الخروج من الأزمة الذي اعد الأسبوع الماضي في بروكسل ولامكان الحصول على مساهمة من ابرز الدول الناشئة لوقف تراجع الاقتصاد الدولي.
الا ان هذه المشاريع انهارت الاثنين اثر قرار اثينا المفاجئ تنظيم استفتاء ينطوي على مخاطر كبيرة حول خطة الإنقاذ الأوروبية.
كما ان بكين شددت على ان مساعدتها لمنطقة اليورو رهن بقدرة هذه الأخيرة على تطبيق الاتفاق.