Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديان: تداولات البورصة بعد العيد سيغلب عليها الترقب لبيانات الشركات في الربع الثالث
8 نوفمبر 2011
المصدر : كونا

توقع اقتصاديان كويتيان أن تشهد تداولات سوق الكويت للأوراق المالية بعد عطلة عيد الأضحى حالة من الترقب لما ستسفر عنه بيانات الشركات المدرجة عن أداء الربع الثالث من هذا العام إضافة إلى انتظار محفزات ايجابية تعيد حركة السوق إلى عافيته المعهودة.
وأضاف الاقتصاديان في لقاءين منفصلين مع «كونا» أن وتيرة إعلانات الشركات ستكون محركا إضافيا لأداء السوق سواء بالصعود أو العكس نظرا لأن كثيرا من هذه الشركات مازالت تعاني من التداعيات التي خلفتها الأزمة المالية العالمية وما صاحبتها من أزمات في منطقة اليورو.
وأوضحا ان الغلبة لتداولات السوق ستتركز في المجموعات الاستثمارية القيادية في حين ستشهد شركات أخرى صعوبات عدة منها الشركات التي لم تعلن عن بياناتها في فترات سابقة وتلك التي لم تدفع رسوم إدراجها في السوق الأمر الذي ينبئ بوجود غربلة لأسهم السوق للخروج منه إلى وجهات أخرى.
من جهته توقع الاقتصادي عدنان الدليمي عدم تغير السوق كثيرا عما كان عليه قبل العطلة نظرا لأن السيولة المتوافرة في وضع متدن كما أن المجموعات القائدة هي التي لاتزال تستحوذ على الأداء العام وفقا لوضعية أسهم شركاتها دون النظر لشركات أخرى بعيدة ما يفقدها دور صناع السوق.
وقال ان كثيرا من الشركات مازال أداؤها سلبيا لان التعثر يصاحبها مما يوجب عليها توفيق أوضاعها حتى لا تقع تحت مظلة الإيقاف ومن ثم تفقد سيطرتها وبريقها من جانب مساهميها ويزداد وضعها سوءا وتتراكم عليها أموال من جراء فوائد القروض او الرسوم او المصروفات الإدارية.
وأعرب الدليمي عن الأمل في ان يشهد السوق دافعا ايجابيا من جانب بعض صناع السوق لاجراء جانب من الاتزان وعدم ترك السوق للعمليات المضاربية التي تستهدف أوقات تراجع السوق لتجميع أكبر قدر ممكن من الأسهم بأسعار رخيصة ثم إعادة ترويجها في السوق بأسعار أعلى.
من جانبه قال الاقتصادي محمد الطراح ان السوق سيشهد حالة من التذبذب في الأداء لأن كثيرا من الشركات عدا البنوك مازالت تخفي بياناتها الحقيقية لأداء الربع الثالث خوفا من القيمة السوقية لأداء الأسهم ما يعني ان السوق في طريقه لفقد مزيد من السيولة نتيجة الانتظار لما ستسفر عنه النتائج المالية.
وذكر ان البنوك أعلنت عن نتائجها الممتازة والمرضية في الوقت المحدد لها اما الشركات الأخرى فتتلكأ وهو ما يعنى أن عدد الشركات الموقوفة عن التداولات سيزداد، مضيفا ان ذلك سيؤثر على المؤشرات الرئيسية للسوق.
وأفاد الطراح بان المستفيد الأكبر من تراجع السوق هو فئة المضاربين والشركات التي تعتمد في أدائها على التحركات التشغيلية ومنها ما يعتمد ايضا على عقود تشغيلية من المنتظر ان تحقق عوائد جيدة عليها.