Note: English translation is not 100% accurate
اليورو أكثر المنافسين للأخضر والهزات الاقتصادية الأخيرة زادت بريقه بعد الانخفاض الكبير للدولار والتكهنات بانكماش الاقتصاد الأميركي
10 مارس 2008
المصدر : الانباء
فواز كرامي
نيكسون «الدولار عملتنا وهذه مشكلتكم » 1971.
كانت الحرب العالمية الثانية هي المفصل التاريخي الذي وضع الولايات المتحدة الأميركية على رأس الهرم العالمي حيث تم نقل ثلثي المخزون العالمي من الذهب إلى الولايات المتحدة الأميركية من أوروبا مقابل تقديم الإمدادات العسكرية والتموينية والدعم اللوجستي إلى القارة العجوز التي أنهكتها الحرب ودمرتها سنوات الحرب الستة لتجد الولايات المتحدة الأميركية نفسها القوى السياسية والاقتصادية والعسكرية الأولى في العالم ينافسها على اقتسام العالم الاتحاد السوفيتي بنظام اقتصادي وسياسي مختلف تماما لم يستطع الصمود امام النظام الليبرالي الاميركي معلنا انهياره في بداية العقد الاخير من القرن الماضي عن تبوؤ الولايات المتحدة الاميـــركية صدارة العالم بدون أي منافس وليجد الدولار نفسه العملة السيادية الوحيدة في العالم التي يتم تداولها والتي أصبحت مقياسا للقيمة العالمية في كل شي تقريبا «الذهب والنفط والمعادن والاحتياطي الاجنبي للـــــبنوك المركزية والمبادلات التجارية بين الدول» وتذكر إحدى الإحصائيات أن الدولة الوحــــيدة في الــــعالم التي يتم تداول أكثر من 90% من عملتها خارج حدودها هي الولايات المتحدة الاميركية.
وبعد 55 سنة استجمع الأوروبيون قوتهم في وحدة حاول العديد من القادة الأوروبيين تحقيقها على مدى التاريخ بسبل مختلفة من بينها القوى العسكرية من أيام الاسكندر المقدوني إلى نابليون بونابرت إلى رودولف هتلر ليكتشف كل منهم ان هذه الوحدة مستحيلة عسكريا فحاولوا جاهدين ان يجدوا بديلا لها فلم يكن أمامهم إلا الوحدة الاقتصادية كبديل عملي وموضوعي ليطلقوا السوق الاوروبية المشتركة بما فيها اليورو كعملة مشتركة بينهم في سبيل تعزيز هذه الوحدة في منطقة جغرافية واقتصادية وسياسية تعتبر الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة الاميركية، ومنذ الاعلان عن اطلاقه ترنح اليورو قليلا صعودا وهبوطا أمام الدولار القوي وخصوصا في السنوات الاولى لاطلاقه في حين رفضت اهم الدول الاوروبية من الناحية الاقتصادية استبدال عملتها باليورو وهي المملكة المتحدة والتي بقيت عملتها حتى وقتنا الحالي هي الجنيه الاسترليني.تقرير خاص في ملف ( PDF )