Note: English translation is not 100% accurate
تمويل الاكتتاب في «زين» يحتاج 1.2 مليار دينار ما يحجب الكثير من السيولة وقد يدفع بعض الأسهم القيادية للتراجع والتأثير على مجريات السوق بشكل عام
16 مارس 2008
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي
باستثناء معدلات السيولة المرتفعة، فإن هناك شبه اجماع بين أوساط المتعاملين على أن سوق الكويت للأوراق المالية بات يفتقر للمحفزات التي تدفعه لمرحلة جديدة من النشاط، وهذا لا يعني ان السوق مرشح لأن يشهد هبوطا حادا او ما يسمى بالحركة التصحيحية، بل ان السوق سيستمر على وتيرته الحالية حتى نهاية الربع الاول حتى تحافظ الصناديق والمحافظ المالية والشركات التي لها استثمارات في السوق على المكاسب التي حققتها منذ بداية العام.
والواقع العام للسوق يشير الى انه لا توجد عوامل سلبية، كما انه لا توجد عوامل ايجابية محفزة، ما يعني ان هناك نقطة ثبات وترقب لاتجاهات السوق خلال الاسبوعين المقبلين، فالمؤشر السعري يسير عكس الواقع الفعلي للسوق، بمعنى ان الاغلاقات المرتفعة التي تحدث بشكل يومي في الثواني الاخيرة وتدفع السوق للارتفاع، تقابلها تحركات لأسهم الشركات يغلب عليها طابع النزول باستثناء بعض الأسهم التي تشهد نشاطا مدعوما من بعض المجاميع والمضاربين.
فالمكاسب التي حققها المؤشر السعري الأسبوع الماضي كلها جاءت في الثواني الاخيرة وهذا استمرار لسيناريو التصعيد الذي بدا بشكل واضح منذ بداية شهر فبراير الماضي.
فقد ارتفع المؤشر السعري الأسبوع الماضي بمقدار 112.8 نقطة ليغلق على 14270.3 نقطة بارتفاع نسبته 0.8% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، لتصل المكاسب التي حققها منذ بداية العام الى 1711.4 نقطة بارتفاع نسبته 13.6%.
وارتفع المؤشر الوزني بشكل محدود قدره 0.77% نقطة ليغلق على 810.95 نقاط بارتفاع نسبته 0.10%، مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، لتصل مكاسبه منذ بداية العام الى 95.95 نقطة بارتفاع نسبته 13.4%.
ومنيت القيمة السوقية للشركات المدرجة بخسائر ضخمة الاسبوع الماضي بلغت نحو 5 مليارات و393 مليون دينار اكثر من نصفها من نصيب مجموعة الاتصالات المتنقلة (زين) التي بلغت خسائرها نحو 2 مليار و892 مليون دينار جراء تداول السهم بدون ارباح واحتساب زيادة رأس المال، ما يعني ان الخسائر السوقية الاجمالية للسوق بلغت الاسبوع الماضي نحو 2 مليارا و501 مليون دينار، لتصل القيمة السوقية الاجمالية للسوق الى 58 مليارا و860 مليون دينار محققة ارتفاعا منذ بداية العام قدره 64 مليون دينار ما نسبته 0.1%، وسجلت المتغيرات الثلاثة ارتفاعا ملحوظا، فقد ارتفعت كمية الاسهم المتداولة بنسبة 9.1% والقيمة بنسبة 16% والصفقات بنسبة 13.2%.تقرير البورصة في ملف ( PDF )