Note: English translation is not 100% accurate
المحفزات الإيجابية للسوق أصبحت شبه معدومة بعد قرار حل مجلس الأمة وتوقعات بمزيد من التصحيح الطبيعي والصحي لجعله أكثر جاذبية
30 مارس 2008
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي
جاءت حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية الاسبوع الماضي طبقا لما جاء من توقعات «الأنباء» في تقريرها الاسبوعي يوم الاحد الماضي، والذي اشرنا فيه الى جملة من العوامل التي ستدفع السوق للانخفاض، كما حذرنا من اهمية عدم الافراط في التفاؤل لقرار حل مجلس الامة والذي جاء متزامنا مع وصول السوق لقمة الارتفاع ودخوله في حركة تصحيحية بقيادة الشركات القيادية، وهو ما حدث بالفعل، حيث ادى الانخفاض الملحوظ لمعظم اسهم الشركات القيادية لتتكبد جميع مؤشرات السوق خسائر خاصة على مستوى المؤشر الوزني الذي يعد مؤشرا لحركة اسهم الشركات الكبيرة.
فقد انخفض المؤشر الســــعري الاسبوع الماضي 122.4 نقطة ليغلق على 14333 نقـــطة بانخفاض نسبته 0.85% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي.
وسجل المؤشر الوزني انخفاضا ملحوظا بلغ 23.68 نقطة ليغلق على 784.8 نقطة بانخفاض نسبته 2.93% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي لتصل المكاسب التي حققها منذ بداية العام الى 69.80 نقطة بارتفاع نسبته 9.8%.
ومنيت القيمة السوقية الاسبوع الماضي بخسائر كبيرة بلغت مليارين و900 مليون دينار ما نسبته 3% لتصل الى 61 مليارا و872 مليون دينار.
وسجلت المتغيرات الثلاثة ارتفاعا ملحوظا الاسبوع الماضي مقارنة بالاسبوع قبل الماضي الذي اقتصرت فيه حركة التداول على اربعة ايام فقط، فقد ارتفعت كمية الاسهم المتداولة 21.5% والقيمة بنسبة 16.8% والصفقات بسنبة 7.2%.
ويلاحظ قراءة مؤشري السوق (السعري والوزني) مدى انخفاض المؤشر الوزني نتيجة التراجع الملحوظ في اسهم الشركات القيادية، الامر الذي ادى الى خسائر كبيرة في القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة.
هناك جملة من العوامل التي تدفع الحالة النفسية لاوساط المتعاملين يغلب عليها الضبابية والحذر والتردد، وبالتباعية ينعكس ذلك على قرارات البيع والشراء والتي سيغلب عليها المضاربات السريعة، وفي الوقت نفسه الاحجام عن بناء مراكز مالية جديدة لآجال متوسطة وبعيدة المدى.
فرغم اننا اكدنا في تقرير «الأنباء» الاسبوعي يوم الاحد الماضي ان السوق مقبل على حركة تصحيحية لن تكون مؤلمة، وهو ما حدث بالفعل، الا انه كان هناك حالة من التفاؤل سادت اوساط المتعاملين في عطلة نهاية الاسبوع قبل الماضي، الا ان هذا التفاؤل تبدد بعد مرور اول ساعة من تداولات يوم الاحد الماضي والتي شهد فيه السوق عمليات بيع قوية ادت لانخفاض السوق لتبدأ سلسلة التراجع التي استمرت حتى يوم الاربعاء الماضي، لكن المكاسب التي حققها السوق يوم الخميس الماضي والتي جاءت كرد فعل لانخفاض السوق على مدى اربعة ايام، وان كانت هذه المكاسب لا يمكن التعويل عليها كون السوق ارتفع في الثواني الاخيرة من 48 نقطة الى 114 نقطة.تقرير البورصة في ملف ( PDF )