Note: English translation is not 100% accurate
الشطي: احتمالات توجيه ضربة لإيران وانخفاض المخزون أبرز عوامل ارتفاع أسعار النفط
10 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
سجل سعر برميل النفط الكويتي امس اعلى معدل له خلال العام الحالي 2012 ببلوغه مستوى 113.64 دولارا للبرميل في حين كان ادنى مستوى له هو 108.22 دولارات للبرميل في تداولات 3 يناير الماضي.
وقال الخبير النفطي محمد الشطي لـ «كونا» ان ارتفاع اسعار النفط في السوق العالمية جاء بدعم عدة عوامل ابرزها احتمالات أن توجه إسرائيل ضربة عسكرية لإيران وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز وانخفاض المخزون النفطي الاستراتيجي وبوادر انفراج ازمة الديون السيادية وضعف الدولار. واوضح ان الانخفاض في المخزون النفطي واغلاق محطة للنفوط الترابية الكندية كان له بالغ الاثر في ارتفاع اسعار النفط عالميا مشيرا الى ان اغلاق مصنع معالجة النفوط الترابية في ألبرتا لأسابيع كان واحدا من العوامل الدافعة لارتفاع الاسعار. ولفت الى ان من العوامل المؤثرة كانت الارقام التي اظهرت انخفاضا في المخزون النفطي بمقدار 5ر4 ملايين برميل في النفط الخام مقابل توقعات ببناء في المخزون حسب المراقبين في السوق. واشار الشطي الى ان من العوامل المساعدة لارتفاع اسعار النفط كانت التوقعات بان يتم الاتفاق على تسوية الازمة اليونانية المتعلقة بأزمة الديون السيادية الائتمانية حيث يتم ضمان تمويل إضافي من اللجنة الثلاثية ومن المقرر الآن التركيز على التحول إلى بنك إنجلترا واجتماعات البنك المركزي الاوروبي غدا ومن المتوقع أن تكون هناك جولة إضافية من التيسير الكمي من البنك البريطاني. وأفاد بان ضعف الدولار مقابل العملات الرئيسية وارتفاع اسهم الاقبال على اليورو ساهم في دعم اسعار نفط خام الاشارة برنت اضافة الى اجواء التفاؤل بصفة عامة ومنبعها بيانات تشير الى تحسن طفيف في مؤشر النشاط الصناعي الصيني خلال شهر يناير 2012. وذكر ان مؤشر معدل البطالة في الولايات المتحدة الأميركية سجل تراجعا خلال شهر فبراير وهذا المؤشر يقيس نسبة قوة العمل الإجمالية والتي لم يتم توظيفها وكذلك الذين يبحثون بشكل فعلي عن عمل خلال الشهر السابق مما يشير الى مزيد من التعافي في سوق العمل الأميركية وكل هذا يصب في صالح اسعار النفط. وقال الشطي ان الاجواء العامة والخاصة بالتصعيد السياسي المتعلق بالتوترات بشأن إيران كان لها تأثير بارز حيث أسهمت التهديدات الايرانية بإغلاق مضيق هرمز وقطع الامدادات عن اوروبا في دعم مستويات الاسعار الى جانب إجراءات أخرى ضمن حزمة عقوبات جديدة تستهدف شركات النفط والشحن الوطنية الإيرانية وتقييد قدرتها على الاستفادة من الخدمات المصرفية الإلكترونية «ويبدو ان الاسعار مرشحة لمزيد من التذبذب وسط تقارير تفيد بأن إسرائيل قد توجه ضربة عسكرية لايران».
واضاف ان استمرار الربيع العربي وتأثيره على الامدادات النفطية ونقص الامدادات من بلدان عدة مثل سورية واليمن والسودان وغيرها ساهم في ارتفاع الاسعار.