Note: English translation is not 100% accurate
البرنامج مصمم من قبل جامعة كورنيل الأميركية ويستهدف تعميق المعارف والمهارات التجارية
«ذخر» يطلق مشروعه المتكامل الثاني تحت شعار «تنمية القيادة الواعدة» لتوفير تجربة تعليمية متكاملة وتعزيز مدارك العمل التجارية المختلفة
16 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

الصفران: نركز على المهارات وتخصصات المبدعين لتحقيق رغبة صاحب السمو في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاريأعلن المشروع الوطني لتطوير قيادات التنمية «ذخر» عن اطلاق مشروعه المتكامل الثاني تحت شعار «تنمية القيادات الواعدة» لزيادة وتأهيل معارفها العملية، بدعم ورعاية من شركة «sk» الكورية القابضة وجامعة كورنيل العالمية، وذلك دعما للامكانات الشبابية وصقلا للمواهب الكويتية.
وقد حمل برنامج «تنمية القيادات الواعدة» على عاتقه تطوير فريد لتجربة القيادة للمحترفين الكويتيين الذين هم جيل المستقبل، من المبتكرين ورجال الأعمال، حيث تم تطوير منهج هذا المشروع بالتشاور مع كبار الخبراء من الشركات والمؤسسات الكويتية للتأكد من تطابق التعريف المثالي للشخص الذي يتم التحاقه بهذا المشروع.
كما يوفر البرنامج الفهم الاساسي للميزات الشخصية التي تمكن اي شخص يلتحق به، ان يصبح من الشخصيات المؤثرة في المجتمع بقياداته الإبداعية لمن حوله، بالإضافة الى ان المشاركين في هذا البرنامج سيحصلون على تقدير مميز، عن طريق التحديات المهنية والاختبارات التي تقع عليهم قبل الاختيار، كما سيتمكنون أيضا من تعميق معارفهم حول الموضوعات ذات الصلة التي تتطلب المهارة والثقة لتحقيق النجاح.
ويعد هذا البرنامج الأول من نوعه الذي يستخدم أساليب التعليم المعاصرة، والتي تشمل التوجيه التفاعلي في الفصول الدراسية، والمحاكاة والتعليم عن بعد، بالإضافة إلى دراسات الحالة والدورات التجريبية، التي تساعد المشاركين في التقييمات الفردية لإبراز الوجه الآخر لخصائصهم الشخصية المتعلقة بالتواصل والقيادة وقوة الشخصية، الى جانب ان المشاركين في البرنامج سيحصلون على تجربة مكثفة وصارمة من شأنها ان تعدهم ليصبحوا قادة ديناميكيين، قادرين على التعامل مع التحديات المعقدة.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لمشروع «ذخر» الوطني لقيادات التنمية، جاسم الصفران: «إن هذا البرنامج سيستفيد من الخبراء متعددي المواهب، الذين سيوفرون تجربة متعددة التخصصات، ستركز على المهارات وتخصصات المبدعين وخصوصا في الاقتصادات الناشئة، لتحقيق رغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي في عام 2035، كما يتيح هذا البرنامج تقديم «دراسة حالة حية» بخوض المشاركين في وقائع التجربة وتفاعلهم مع المديرين التنفيذيين للشركة التي يعملون بها، كما سيتمكنون من فهم الفروق الدقيقة والجوانب المشتركة بين الثقافات والتحديات، التي تحتاج الى التحليل والقرار».
وأضاف الصفران قائلا: «ان فكرة هذا البرنامج جاءت من خلال دراستنا لوضع الأفراد ذوي الامكانات الموهوبة في شركات ومؤسسات ومنظومات العمل في الكويت، وصلنا إلى قناعة عامة تسود هذه الشركات بأنها تفتقر الى وعي استراتيجي، يؤدي الى تناغم وتكامل العمل داخل الشركة، وقد قمنا بتأسيس شراكة مع جامعة كورنيل مرة اخرى، بعد مبادرتنا الناجحة مع مشروع «ذخر» التنفيذي والمتصل بنادي «ذخر»، وذلك لمعاجة هذا النقص في المعلومات والمدارك من جانب القادة الكويتيين الشباب الناشئين».
وأوضح أن الهدف العام لبرنامج قيادة الأعمال، هو توفير تجربة تعليمية متكاملة، سواء لتعزيز مدارك العمل المحترفة، أو لتطويل قدرات قيادية عالية لهؤلاء المشاركين الكويتيين، الذين سنحت لهم الفرصة باختيارهم لحضور هذا البرنامج العميق والمكثف، وذلك بالدراسة في حرم جامعة كورنيل، حيث يعود المشاركون الى الكويت ليطبقوا المفاهيم التي تعلموها في برنامج قادة الأعمال من خلال تطوير مشاريع مبتكرة لها تطبيقات فورية، في مؤسسات القطاع العام والخاص، كما سيمنح المشاركون الذين أتموا بنجاح جميع متطلبات البرنامج، ان يكونوا مؤهلين للحصول على عضوية في نادي «ذخر».
وحول برنامج تنمية القيادات الواعدة، قال رئيس المستشارين لمشروع «ذخر» جوردن ستافيكر: «ان الدراسات الحديثة تشير الى أن هناك قلقا في أوساط القياديين الحاليين لمؤسسات الأعمال تجاه قدرة الجيل القادم من القادة، على قيادة هذه المؤسسات بسبب غياب المهارات القيادية الضرورية، حيث تفتقد شريحة الشباب والشابات المرشحة لتسلم المراكز التي تتطلب براعة ومهارة في القيادة الى المفهوم الاستراتيجي للأعمال التجارية، والى استيعاب آلية عمل الأجزاء المختلفة لمنظمة العمل مع بعضها البعض».
وأكد ستافيكر على ان البرنامج مصمم من قبل جامعة كورنيل الاميركية، ويقدم تجربة دراسية متكاملة تستهدف تعميق المعارف والمهارات التجارية لادارة الاعمال والقدرات الكويتية الواعدة المنتخبة للمشاركة فيه.
واضاف ستافيكر بالقول: «يهدف برنامج القيادات الواعدة الى تغطية مسارين اساسيين هما: اكتساب القدرة على إدارة الاعمال التجارية، حيث يرفع المشاركون من مستوى فهمهم لمؤسسات العمل، وأنشطتها التخصصية وكيفية عمل أجزائها المختلفة مع بعضها البعض لتتم عملياتها بكفاءة، واكتساب مهارات القيادة، حيث يكتسب المشاركون القدرة على معرفة الذات، ورسم المسار الناجح للشخص المشارك والقدرة على محاسبة الذات ومساءلتها، بجانب بناء النمط القيادي الشخصي».
وأوضح ان المشاركين في البرنامج ينقسمون الى مجموعتين، كل مجموعة 50 مشاركا، بحيث تنطلق المجموعة الأولى الى مقر جامعة كونيل في مدينة اثيكا بولاية نيويورك الاميركية للمشاركة في البرنامج خلال فترة تمتد الى 12 يوما خلال الفترة من 13 الى 25 مايو 2012، أما المجموعة الدراسية الثانية، تشارك في البرنامج بنفس المقر ولنفس المدة «12 يوما» ولكن خلال الفترة من 9 إلى 21 سبتمبر 2012، مضيفا أنه قبل الانطلاق الى نيويورك يشارك أعضاء المجموعتين المائة ببرنامج تحضيري لمدة يوم واحد في الكويت، ويتم من خلال هذه الجلسة التحضيرية تقديم التفاصيل حول البرنامج، بالاضافة الى إيضاح اشتراطات المشاركة الناجحة فيه والتزامات المشاركين.
وأشار الى ان المشاركين يتم تقسيمهم الى فرق لدى عودتهم للكويت، بحيث يقومون من خلالها باعداد مشاريع باستخدام المهارات والادوات التي تم اكتسابها أثناء الفترة التدريبية، كما ان تقع مشروعات الفرق في ثلاثة مواضيع رئيسية كالأثر الاجتماعي، والإبداع الداخلي، وفرص السوق، ويتم تقييم المشاريع من قبل فريق من الهيئة التدريسية المرسل من جامعة كورنيل الى الكويت، ويتم وضع درجة تنافسية لكل مشروع يميزه الفريق عن المشروعات المقدمة من الفرق الاخرى، ويتم ذلك خلال شهر يوليو للمجموعة الأولى، وشهر أكتوبر للمجموعة الثانية.
واختتم ستافيكر قوله بأن برنامج القيادات الواعدة يعد برنامجا دراسيا مكثفا ومسرعا بشكل كبير، الامر الذي يجعله موازيا لدرجة ماجستير مصغرة، لان المشارك يخوض صباحا ومساء غمار تجربة يعلوها التحدي، بالاضافة الى اكتسابه كماً كبيرا من المعارف والمهارات خلال فترة وجيزة.
من جانبه أوضح رئيس تقييم الاختبار سعد قول، ان برنامج القيادات الواعدة ينقسم الى عدة مراحل من اهمها اختيار المرشح، التمهيد والتقديم، التدريب، نادي ذخر، مؤكدا على ان من أهم شروط الانضمام ان يكون المتقدم كويتي الجنسية، وان يكون العمر بين 25 و30 عاما، وحاصلا على مؤهل جامعي، وان يكون صاحب خبرة في العمل لا تقل عن سنتين، بالإضافة إلى أهمية اجتياز المرشح لمهارات الكمبيوتر في برامج «وورد، اكسل، باور بوينت».
واشار الى ان المشروع هو خطوة مهمة في مجال التطوير الوظيفي لتحسين فهم المرشح للعمل، من اجل ان يكون مساهما أكثر كفاءة وفاعلية في مؤسسته، حيث يتمكن من المزيد من التبصر في كيفية تشغيل الشركات من منظور كل جولة، استراتيجيا وتسويقيا، وماليا وتشغيليا، كما ان البرنامج يوفر للمشارك، فرصة ليتم تدريبه في أهم وأشهر جامعات العالم «جامعة كورنيل»، بالاضافة الى ارشاد المشارك الى مسار وظيفي من صنع نفسه والتمتع بمستقبل مشرق للغاية في الكويت وحول العالم، كما انها أقرب الى ماجستير في إدارة الأعمال البسيطة.
وحول موعد التسجيل قال سعد قول، إن التسجيل بدأ من 6 إلى 20 فبراير الجاري، عن طريق الانترنت، لأنه الطريقة الوحيدة للتسجيل من خلال نموذج الطلب على الانترنت، وإرفاق نسخة من الوثائق المطلوبة وتقديمها، مؤكدا على ان البرنامج لديه عقيدة بأن تأمين ثروة الوطن المستقبلية تتطلب الاستثمار في المجالات الصحيحة التي من شأنها تكوين قاعدة قوية للتغيير في المستقبل، لأن رأس المال البشري للأمة هو اهم اصول اي مجتمع، بحيث يتم تقديرها وشحذها كأدوات لا غنى عنها من أجل التنمية، وان «ذخر» يعتزم تجميع مزيج فريد من الأصول التي تقوم عليها الكويت، وتبني مستقبلها من خلال شعبها الذي سيقود مؤسساته لمتابعة خطط التنمية لازدهار الوطن.