Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون لـ «الأنباء»: اتساع قاعدة المساهمين ووصول القيمة الرأسمالية للسوق إلى 40 مليار دينار وراء صعوبة احتكار أي جهة للتداولات
11 أكتوبر 2006
المصدر : الانباء
أما الخبير الاقتصادي حجاج بو خضور فأضاف ان اي سوق للأوراق المالية في العالم يعتمد على الثقافة والمقولة التي تقول «اشتر على الاشاعة وبع على الخبر»، مشيرا الى ان هذا المبدأ في اسواق المالينعكس على التداول ويتأثر بشكل كبير بالحالة النفسية التي تؤسس على الاخبار والاشاعات التي يتم تداولها بالأوراق المالية، مشيرا الى ان الحالة النفسية لها دور كبير في اتخاذ قرار البيع او الشراء وأردف قائلا: «لو اردنا أن نتحدث عن الامور الصحيحة فإننا نتكلم عن واقع له اسياسيات، فحينما نجد ان التداول سينعكس بسرعة على اتخاذ القرار الذي يكون مبنيا على ردة فعل وتتدخل فيها التقديرات والانفعالات النفسية، لذلك نجد ان التداول محكوم بالحالة النفسية التي يكون عليها المتداولون، لأن الدافع دائما هو النفسية في تحديد القرار واتخاذه إما بالسلب او بالإيجاب واسلوب التداول يعتمد على ثقافة المضارب وليس ثقافة البيانات، والمضاربة اجتهادات الى خلق اجواء نفسية ولا تقوم على اساس علمي وعلى اساس احصائي وانما على اساس المشاعر والعواطف، ويكون ميدان ذلك هو النفسية، لذلك اصبح التداول بدافع الحالة النفسية. وافاد بوخضور بأنه يصعب على المحللين التنبؤ بآليات ومسار السوق لأمرين، هما العوامل والمؤشرات التي يستند عليها هي البيانات وثقافة المتداولين، فإذا كانت الثقافة لا تعتمد على المضاربة كمنهج تقدير المتنبئ للتداول وفق الموضوعية يصبح صعبا جدا التنبؤ بمسار السوق، وقد تكون متفقة مع النتائج على اعتبار ان عنصر المضاربة والقرار النفسي في تحديد النتيجة يخرجان تلك التوقعات عن التنبؤ بمسار السوق. ولفت بوخضور الى ان العوامل النفسية والسياسية والاقتصادية تتحكم في مسار السوق ايضا لأي سلعة او منتج سواء سوق اوراق مالية في العالم او نفط تتحكم فيهما هذه العوامل، موضحا ان العوامل النفسية تتحكم في اسواق المال بنسبة تتجاوز الـ 60% والسياسية بنسبة 20% والعرض والطلب 20%. وذكر ان الهوامير لم يتحكموا في السوق ولم يستطيعوا لأن سوق الكويت للأوراق المالية اصبح حاليا متطورا بخلاف السابق، حيث كان يقتصر فقط على الهوامير، والصغار يكونون ضحية لأنهم كانوا يقومون بدور كبير في تحديد اتجاه السوق، مشيرا الى انه في الفترة الاخيرة ظهر دور الصناديق والمحافظ اللتين اخذتا دورا مساويا، وقد يكون اكثر تأثيرا وهناك ما يسمى بصناع السوق الجدد الذين استطاعوا ان يوفقوا بين مدراء المحافظ الجدد وصناع السوق القدماء، هؤلاء الثلاثة لاعبين امام صغار المستثمرين .