Note: English translation is not 100% accurate
قال إن استقالة المحافظ خسارة كبيرة على الجهاز المصرفي
العجيل لـ «الأنباء»: «برقان» تلقى طلبات لتمويل مقاولين ضمن مشاريع خطة التنمية
20 مارس 2012
المصدر : الأنباء

المصارف المحلية مستمرة في التمويل والإقراض وفق الضمانات الكافية والملائمة لضوابط وتعاليم «المركزي»أحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة في بنك برقان ماجد العجيل ان البنك تلقى طلبات تمويل لبعض المقاولين ضمن مشاريع خطة التنمية تتركز غالبيتها على مشاريع الإسكان في المدن الجديدة وتنفيذ الطرق ومشاريع أخرى تابعة لوزارة الكهرباء والماء، مؤكدا استمرار البنك في تقديم الدعم لعملائه الحاليين والجدد وتمويل المشاريع كلما سنحت الفرصة لذلك، نافيا رفض البنك لأي قروض تأتي متلائمة مع السياسة الائتمانية والمصرفية في هذا الشأن. وأوضح العجيل في تصريح لـ «الأنباء» ان المصارف المحلية مستمرة في التمويل والإقراض وفق الضمانات الكافية والملائمة لضوابط وتعاليم بنك الكويت المركزي دون استثناء لقروض صغيرة أو كبيرة الحجم، مشيرا إلى أن بنك برقان من البنوك التي تفتح أبوابها لاستقبال اي طلبات تمويل سواء على صعيد الإقراض الاستهلاكي أو التجاري أو ما يخص مشاريع خطة التنمية ووفق الأدوات والضمانات الأقل في المخاطر للشركات والمقاولين والأفراد.
وقال العجيل ردا على سؤال حول مدى تأثر البنوك المحلية باستقالة المحافظ، ان الجهاز المصرفي لم يتأثر بغياب المحافظ الشيخ سالم العبدالعزيز، كون النائب الحالي والقائم بالأعمال د.محمد الهاشل لديه الخبرة والقدرة الكافية لإدارة هذه المؤسسة الرسمية لاسيما أن الشيخ سالم أبلى بلاء حسنا في تأهيل وتدريب مجموعة من القياديين ذوي الكفاءة العالية ممن يستطيعون القيام بدورهم بشكل جيد وإيجابي مستدركا بقوله: «استقال المحافظ لظروف خاصة ولكنه خسارة كبيرة على الجهاز المصرفي».
وحول أسباب ضعف الاستثمارات المصرفية المحلية خلال 2011 الماضي أفاد العجيل بأنها تعود الى تداعيات الأزمة المالية العالمية وتدني الفرص وعدم وجود مشاريع فعلية لخطة التنمية ورغم ذلك لم تتأثر البنوك الكويتية سلبا وتمكنت من تحقيق أرباح رغم تلك الظروف الصعبة، مبينا أن المحافظ الائتمانية لدى البنوك الكويتية تملك السيولة الضخمة وتبحث عن الفرص لاستثمارها.
استراتيجية برقان التوسعية
وحول استراتيجية برقان التوسعية وخطط الاستحواذ الخارجية أكد العجيل أن الأحداث العربية لم تمنع البنك من البحث ودراسة الفرص التوسعية على الصعيدين الإقليمي والمحلي، لافتا إلى أن خطة برقان لعام 2012 تهدف إلى افتتاح 4 أفرع جديدة على المستوى المحلي حيث تم افتتاح اثنين منها ويجري العمل على افتتاح اثنين آخرين كما يجري بحث الفرص للاستحواذات الخارجية، مشيرا الى أن الأحداث العربية الجارية تخلق فرصا لا تعوض وبرقان يسعى لاقتناصها متى تمكن منها.
وأضاف العجيل أن بنك برقان يهدف لتوفير باقة متكاملة من الحلول والمنتجات المصرفية التي تخدم العملاء، مع التركيز على المحافظة على أعلى مستويات خدمة العملاء، مشيرا إلى ان الدافع الرئيسي لتوسع البنك عبر أفرعه هو التزامه بالاستمرار في تقديم خدمة رائدة وعالية المستوى لعملائه، وتقديم كل الحلول والخدمات المصرفية النوعية، الأمر الذي سيعزز توفير أفضل تجربة مصرفية لعملائه، مشيرا الى أن عدد شبكة فروع بنك برقان يصل إلى 25 فرعا موزعة على جميع مناطق الكويت. وذكر العجيل ان مجموعة بنك برقان تمكنت من تحقيق أرباح وعملياتها واصلت نموها المطرد لاسيما أن البنك يسعى خلال العام الحالي الى المضي في إستراتيجيته المتوسطة والطويلة الأجل والرامية إلى دفع النمو التشغيلي من خلال عمليات الاستحواذ الاستراتيجية مع الاستمرار في بناء حصة سوقية محلية ملائمة.
وأشار الى أن المناطق التي يسعى برقان للاستحواذ فيها خارجيا تتمثل في كل من السوق الخليجي ومنه الإماراتي والسوق التركي والمصري وبعض الأسواق المتنامية في المنطقة.
وأضاف ان التوجه العام لـ «برقان» خلال 2012 قائم على تجنب المخاطر وتوقعها، مع تحسين مستوى الأداء للبنك، مبينا ان ثمة تغيرات ستطرأ على الأنظمة المصرفية للبنك خلال العام الحالي، مشير الى ان البنك وضع ثلاثة أهداف محورية تشمل ضمان حصة أكبر من السوق وإعادة وضع عمليات الكويت في الخدمات المصرفية للأفراد وتوسيع تواجد البنك الإقليمي والعالمي.