Note: English translation is not 100% accurate
القاضي والرميحي: الشباب الكويتي قادر على تأسيس مشاريعه وفقاً لاحتياجات سوق العمل المحلي وبتفكير التاجر الناجح
15 مايو 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
من قال ان الشباب الكويتي لا يعمل ولا يهمه سوى التسلية والترفيه. في الواقع عندما ننظر الى المجتمع من الداخل نرى ان هناك الكثير من الشباب ممن يحبون العمل والانجاز، ولكن ينتظرون الفرصة السانحة لتحقيق ذلك.
وهذا ما جعل حمد القاضي وعبدالله الرميحي الطالبين في ثانوية يوسف بن عيسى الى جانب مجموعة من الشباب ينضمون الى المسابقة التي تجريها شركة «انجاز» لطلاب المدارس وهي شركة عالمية خاصة غير ربحية هدفها تعليم الشباب واعطاء الفرصة لهم من اجل البدء بمشروع صغير، كل في مجال اهتماماته ورغباته.
وكانت شركة Deliveryteam وهي شركة لتوزيع الخدمات بمنزلة حلم وتحقق تحت اشراف «انجاز» لهؤلاء الطلاب الذين لطالما كانوا يحلمون بأن تكون لديهم شركة بكل ما للكلمة من معنى وهم على رأس ادارتها.
ضربة معلموعن سبب اختيار هذا المشروع يقول حمد القاضي رئيس مجلس الادارة ومدير التسويق عبدالله الرميحي في حديثهما لـ «الأنباء» ان سبب اختيار هذا المشروع يعود الى ان طرح فكرة المسابقة جاء بعد حل مجلس الامة مباشرة، ولذلك وقع اختيارهم على تأسيس شركة لتوزيع الخدمات للمرشحين، خصوصا ان القانون يمنع على المرشح وضع صور واعلانات له على الشوارع. وتابعا «لذلك تم تأسيس الشركة والتي يدخل في مهامها توزيع البرامج الانتخابية وتوزيع دعوات الندوات في الدواوين والمقرات الانتخابية الى جانب كل ما يحتاج المرشح ايصاله للناخب في جميع المناطق والدواوين التي تدخل ضمن دائرته الانتخابية».
اذن فكانت «ضربة معلم» كما يقال عندما فكر هؤلاء الشباب بتفكير التاجر الناجح الذي يؤسس مشروعه وفقا لاحتياجات سوق العمل، الا ان هذا المشروع وكما اكدا لا يقتصر على تقديم خدمات للمرشحين وانما يدخل في اطار اوسع بحيث يشمل جميع الخدمات الاخرى.
وبما ان تأسيس شركة والعمل على انجاحها لا يخلو من المصاعب فكانت امامهما مصاعب ابرزها كيفية اثبات الذات امام المرشحين او العملاء الذين يريدون التعاقد معهما خصوصا انهما ليسا شركة فعلية كالشركات الموجودة في السوق، وهنا يعلق حمد بالقول «كيفية ايجاد الثقة لدى المرشح واثبات انفسنا امامه على اننا قادرين على تحمل المسؤولية خصوصا وان صورة الشباب الكويتي مهزوزة هذه الايام مما تطلب منا بذل المزيد من الجهد لاثبات جديتنا امام العملاء.
وهنا شارك عبدالله ليقول: نعم بالفعل وهذا ما تطلب منا المزيد من الجهد والوقت الا اننا نحمد الله ان المرشحين وقعوا العقود معنا بالرغم من انهم سبق ان تعقادوا مع شركات اخرى. ويضيف، ولكن الورقة الرابحة التي كانت امامنا اننا من الشباب الكويتي الطموح وهذا ما شجع المرشحين على التعامل معنا. واضاف: هذه مسؤولية كبيرة خصوصا ان المرشحين عندما وقعوا معنا العقود خاطروا بمستقبلهم السياسي الا انهم وضعوا ثقتهم فينا بأننا سننجز مهامنا على اكمل وجه.
خبرة ومهارة في العملفهذه التجربة اذن لابد ان تكون علمتهما الكثير اذ يقول عبدالله: «لقد اكتسبنا خبرة ومهارات لم نعرفها مسبقا في مجال الادارة، كما علمتنا كيف نحدد توجهاتنا ورغباتنا».
اما حمد فأكد على ان هذه التجربة علمته كيفية التعامل مع العملاء وكيف يستطيع ان يكسب ثقة من يتعامل معهم.
واضاف: «كما علمتني كيف امثل شركتي بأفضل صورة هذا الى جانب تعلم حب العمل الجماعي وروح الفريق الواحد».
دعوة للشبابوكان للقاضي والرميحي دعوة للشباب الا يقفوا متفرجين وان يؤدوا دورا اساسيا في الحياة وان يكونوا شبابا فاعلين لديهم القدرة على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )