Note: English translation is not 100% accurate
هيئة مكتب «الغرفة» تجدد انتخاب علي الغانم رئيساً والصقر والوزان نائبين له
3 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
عقد المجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت اجتماعا صباح أمس لانتخاب هيئة مكتبه، وتوزيع أعضائه على اللجان الدائمة المتخصصة وذلك بعد إعادة انتخاب نصف عدد أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت يوم الأربعاء الماضي وبالفعل جدد المجلس بالتزكية والإجماع لهيئة المكتب ليستمر تشكيلها كما يلي: علي محمد ثنيان الغانم رئيسا، خالد عبدالله الصقر النائب الأول للرئيس، عبدالوهاب محمد الوزان النائب الثاني للرئيس، عبدالله سعود الحميضي أمين الصندوق، وليد خالد حمود الدبوس نائب أمين الصندوق، أسامة محمد النصف عضو هيئة المكتب، عصام محمد البحر عضو هيئة المكتب.
وفيما يتعلق باللجان، تم انتخاب رؤساء ومقرري اللجان على النحو التالي: لجنة التجارة والنقل:خالد مشاري الخالد رئيسا، عبدالله نجيب الملا مقررا، لجنة الصناعة والعمل: فهد يعقوب الجوعان رئيسا، أحمد سليمان القضيبي مقررا، لجنة العضوية والغرف التجارية: عبدالله عبد اللطيف الشايع رئيسا، خالد عبدالرحمن المضاحكة مقررا، لجنة المالية والاستثمار: ضرار يوسف الغانم رئيسا، وفاء أحمد القطامي مقررا، لجنة المشاريع العامة والإسكان: طارق بدر المطوع رئيسا، دبوس فيصل الدبوس مقررا. كما بحث المجلس في اجتماعه هذا الخطوات اللازمة لتوسيع قنوات التواصل والتشاور بين القطاع الخاص والإدارة الاقتصادية في الحكومة من جهة، وبين القطاع الخاص واللجان المتخصصة في مجلس الأمة من جهة أخرى. وأثنى المجلس على المساعي الحثيثة الهادفة إلى توفير القسائم التخزينية. ورحب بإنجاز تعديل قانون حماية المنافسة، وتمنى لهيئة سوق المال النجاح واستعادة مستوى وكفاءة نشاطها بعد استقرار تشكيلها. والجدير بالذكر أن المجلس وجه شكرا خاصا للجنة الإشراف على الانتخابات ولجنة المساندة، كما أشاد بنجاح إدارة الغرفة في تنظيم العملية الانتخابية، وأعرب عن ترحيبه بعضو مجلس الإدارة الجديد محمد عبد الرضا كاكولي الذي حل محل السيد أنس خالد الصالح مهنئا السيد الصالح بثقة صاحب السمو الأمير حفظه الله، ومتمنيا له كل نجاح وتوفيق بحمل مسؤوليته الجديدة وزيرا للتجارة والصناعة.
أعضاء مجلس إدارة الغرفة في لقطة جماعية مع كبار موظفي ومسؤولي الغرفة عقب اجتماع مكتب الهيئة
علي مكي الجمعة يبارك لقائمة «الأسرة» فوزها.. ويطالب بتعزيز دور «الغرفة» في مواجهة المشكلات الاقتصادية
علي حسينمكي الجمعةأكد رئيس مجلس إدارة شركة أولاد حسين مكي الجمعة، علي حسين مكي الجمعة على الدور الحيوي التي تلعبه غرفة تجارة وصناعة الكويت في مواجهة المشكلات الاقتصادية وتقديم الدعم الفني والتخصصي لعدد كبير منها، مشددا على أهمية رأيها في إصدار التشريعات الاقتصادية التي تخدم البلد. وأشار الجمعة الى تجربته التي خاضها في انتخابات الغرفة، والتي تكللت باختياره احتياطيا أول لأعضاء مجلس الإدارة، إلى أن الغرفة مؤسسة نفع عام تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة ماديا ومعنويا هدفها تنظيم المصالح التجارية والصناعية لأعضائها، ومن هذا المنطلق كان توجهه نحو اخذ مقعد لكي يلعب دورا في تعظيم دور الغرفة وتفعيله في خدمة أصحاب الأعمال التجارية. وأعرب الجمعة عن سعادته بقدرته على إثبات تواجد طيب خاصة انه يمثل عنصر الشباب من بين المرشحين لعضوية الغرفة من بين 15 مرشحا، متمنيا التوفيق لكل من نجح في الانتخابات ومقدرا للدور الذي قام به القائمون على التنظيم في تسيير الأمور وجعل الانتخابات نزيهة. ووصف الجمعة الأجواء التي شهدتها انتخابات غرفة تجارة وصناعة الكويت الأسبوع الماضي، بـ «الطيبة»، حيث شهدت الانتخابات تنافسا محموما من المرشحين الذين اعتبروا أن هذا عرس انتخابي ديموقراطي ضم جميع الأطياف الاقتصادية من أجل انتخاب نصف أعضاء مجلس الإدارة للمرحلة المقبلة التي تشهد العديد من التحديات، مباركا للأسرة الاقتصادية على النجاح الذي حققته في هذا العرس الديموقراطي. وأشار في سياق متصل إلى أن الحرية الاقتصادية تعني محاربة الفساد والاحتكار وتعزيز المنافسة وحماية المستهلك، وهو الأمر الذي وضعه نصب أعينه في إطار توجهه للترشح إلى انتخابات الغرفة، لافتا إلى أن محاربة الفساد أهم التوجهات التي يجب تبنيها خلال المرحلة المقبلة، على جميع مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية بالدولة. وأضاف الجمعة أن هناك ثلاثة أمور جوهرية تطرأ على ذهن كل منتسب للغرفة متى ذكر اسمها أمامه بدءا بشرعية وجودها ومرورا برسوم الاشتراك وانتهاء بالاتهامات التي يكيلها البعض لها من أنها أسست لتخدم شريحة التجار النخبة ليس إلا، موضحا أن جل اهتمامه حيث ترشح للانتخابات تفنيد هذه الاتهامات وإيجاد الحلول الجذرية الكفيلة بتحسين صورة الغرفة لتستعيد شفافيتها وبريقها ومصداقيتها. وفي سبيل تحقيق ذلك، رأى الجمعة انه من اجل تطويق الفساد والمفسدين لا يجب اتخاذ الشك أساسا والريبة منطلقا لتحقيق ذلك، مشددا على ضرورة أن يتم ذلك من خلال تطبيق القانون بعدل وحزم، ودون محاباة لطرف على حساب آخر. يذكر أن الجمعة رأى أن يجرب حظه هذه المرة بخوض الانتخابات مستقلا ليقيس على ضوء نتائجها مدى أهليته وأحقيته بالفوز دون أي تدخلات أو تأثيرات خارجية أو جانبية، وهو الأمر الذي تمكن من تحقيقه وبنجاح دون اللجوء إلى طرق ملتوية للحصول على المقعد. ويشار إلى ان مكي الجمعة نجح في المزاوجة بين دراسته الأكاديمية التي جمع فيها بين السياسة والتجارة والاقتصاد والإدارة من جانب وبين مسيرة مهنية وعملية امتدت لنحو 12 سنة تنقل وتدرج خلالها في أكثر من 16 منصبا وموقعا حتى بلغ منصبه الحالي كرئيس لمجلس الإدارة والمدير العام لشركة أولاد حسين مكي الجمعة. كما تمكن من تحديد موقفه من بعض القضايا المطروحة على الساحة بدءا برفضه لقانون كشف الذمم المالية الذي يعتبره بصيغته الحالية انتهاكا لخصوصية الوزراء والنواب أصحاب الأكف النظيفة البيضاء، وانتهاء برفضه للإضرابات العشوائية التي تقوم بها بعض الأطراف لابتزاز الحكومة فحسب.