Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: تخوف من تعرض السوق لعملية تصحيحية بمجرد انتهاء النصف الأول
29 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان عملية التذبذب كانت السمة الأبرز لنشاط التداول خلال شهر يونيو، حيث واصلت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية تأرجحها خلال الأسبوع الماضي في ظل حالة الترقب المسببة لأنشطة المضاربة وعمليات جني الأرباح في مقابل استمرار عمليات شراء انتقائي على مجموعة من الأسهم يرى مستثمرون فيها مستقبلا واعدا.
واضاف التقرير انه مع وصول المؤشر السعري الى مستويات قياسية بفعل عمليات التصعيد المفتعلة على مدى الأسابيع الماضية، يسود أوساط المتداولين تخوف من تعرض السوق لعملية تصحيحية بمجرد انتهاء النصف الأول من العام، الا أن هناك من يرى أن السوق سيحافظ على استقراره بفضل توافر السيولة والتوقعات بتحقيق النمو في نتائج الستة أشهر الأولى من العام، والتي بدورها ستكون عاملا أساسيا في توجيه تحركات المتعاملين في الفترة المقبلة.
ففي اليوم الأول من الأسبوع، تذبذب المؤشران الرئيسيان للسوق خلال فترة التداول بسبب عمليات المضاربة، ثم أنهي المؤشر السعري اليوم مرتفعا بنسبة 0.29% في حين سجل المؤشر الوزني ارتفاعا بلغت نسبته 0.63% نتيجة صعود أسعار مجموعة من الأسهم القيادية.
وقد استمر المؤشران في التذبذب خلال يومي الاثنين والثلاثاء في ظل ضعف في التداولات بشكل عام وبروز عمليات جني الأرباح، وبينما واصل المؤشر السعري ارتفاعه بفضل تداولات الدقيقة الأخيرة، تراجع المؤشر الوزني مع نهاية هذين اليومين بشكل بسيط.
كما ازدادت وتيرة نشاط جني الأرباح في يوم الأربعاء ما أدى الى تراجع المؤشرين الرئيسيين على مدى فترة التداول ليقفل كلاهما على انخفاض، ما أفقد المؤشر السعري أكثر من نصف أرباحه للأسبوع فيما خسر المؤشر الوزني جميع مكاسبه ليسجل خسارة أسبوعية بلغت نسبتها 0.35% وتراجع السوق في نصف الساعة الأول من جولة يوم الخميس ليعكس اتجاهه بعدها متجها نحو تسجيل النمو، الا أنه سرعان ما عاد الى الانخفاض مكبدا المؤشرين المزيد من الخسائر.
وبذلك أنهى المؤشر السعري تداولات الأسبوع عند مستوى 15.562.6 نقطة بارتفاع نسبته 0.07% عن اقفال الأسبوع ما قبل الماضي، بينما سجل المؤشر الوزني تراجعا بنسبة 0.56% خلال الأسبوع مغلقا عند 776.80 نقطة.
مؤشرات القطاعاتوقد سجلت أربعة من قطاعات سوق الكويت للأوراق المالية نموا في مؤشراتها بنهاية الأسبوع الماضي مقابل تراجع مؤشرات القطاعات الأربعة الباقية.
وتصدر قطاع التأمين القطاعات الرابحة الذي أقفل مؤشره عند 3.925.4 نقاط بارتفاع بلغت نسبته 2.79% تبعه في المرتبة الثانية قطاع الخدمات بنمو نسبته 0.98% بعد أن أقفل مؤشره عند 27.795.8 نقطة، ثم حل قطاع الصناعة ثالثا اذ أنهى مؤشره تداولات الأسبوع بارتفاع نسبته 0.84% مقفلا عند 10.929.3نقطة.
في المقابل كان قطاع الشركات غير الكويتية الأكثر تراجعا بين القطاعات الخاسرة، حيث أقفل مؤشره عند 13.650.6 نقطة منخفضا بنسبة 2.34% تلاه مؤشر قطاع البنوك بانخفاض نسبته 1.37% مقفلا عند 14.914.3 نقطة، وحل ثالثا قطاع الأغذية الذي أقفل مؤشره عند 6.204.5 نقاط بتراجع نسبته 0.55%.
تداول القطاعاتكما شغل قطاع الخدمات المركز الأول في حجم التداول خلال الأسبوع الماضي، اذ بلغ عدد الأسهم المتداولة للقطاع 628.82 مليون سهم شكلت 33.70% من اجمالي تداولات السوق، فيما شغل قطاع الاستثمار المرتبة الثانية، حيث بلغت نسبة حجم تداولاته 31.26% من اجمالي السوق، اذ تم تداول 583.30 مليون سهم من القطاع.
أما من جهة قيمة التداول، فقد شغل قطاع الخدمات أيضا المرتبة الأولى، اذ بلغت نسبة قيمة تداولاته الى السوق 29.30% بقيمة اجمالية 257.27 مليون دينار فيما جاء كذلك قطاع الاستثمار في المركز الثاني، اذ بلغت نسبة قيمة تداولاته الى السوق 26.32% حيث وصلت الى 231.11 مليون دينار. الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )