Note: English translation is not 100% accurate
«ذا ستاديوم» تكتسح سوق «النجيل» بإنشاء ملاعب كرة القدم في «مرح لاند» و«كوزمو الشعب» وغيرها
12 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
على الرغم من حداثة شركة ذا استاديوم في السوق الكويتي والمنافسة الشديدة التي تواجهها في كل مكان، إلا أنها استطاعت أن تثبت قوتها وجودة منتجها في العالم الأخضر، وكانت مشاركتها في معرض الخليج الدولي للعشب الصناعي وبناء وتجهيز الملاعب الرياضية فرصة حقيقية أمام زوار المعرض وعشاق كل ما هو جديد للالتقاء والتعرف على منتجاتها المميزة في مجال التعشيب.
ولأنها مازالت فتية، فإنها تشع بالعطاء والتميز والتفرد، فانطلاقة شركة ذا استاديوم القوية وحصولها على وكالة حصرية من شركة هولندية أثارا الكثير من الإعجاب، فقد كسرت قيود الاحتكار وأطلقت العنان للإنجاز وتقديم الأفضل والأجود، وهي تشارك في المعرض كمنافس قوي لديه الكثير مما يدفع الزوار إلى البحث في أرجاء المكان والوقوف لمتابعة ما يتم عرضه أمامهم من مقومات القوة والريادة.
مدير الشركة زين العابدين معــرفي يســـعى لتكـــون «ذا ستاديوم» من الشركات الرائدة في مجال تقديم الخدمات الرياضية في المنطقة كلها وليست في الكويت وحسب، وذلك من خلال تطوير ملاعب كرة القدم والتنس وتوريد وتركيب وصيانة العشب الصناعي للحدائق والمنازل، التي يكسو جوانبها اللون الأخضر الذي يبعث في النفوس الهدوء والسكينة ويعيد للعين ألقها عندما تستعيد مظهر الجمال الطبيعي ولكن هذه المرة بطريقة صناعية.
يرى معرفي أن المشاركة في معرض الخلـــيج الدولي للعشب الصناعي أو ما يســمى بـ «النجيل» وبناء وتجهيز الملاعب الرياضية حدث يكتسب أهميته من قوة الشركات وتنوعها وعرض كل منها لجديدها وإن كانت جميعها تدور في فلك واحد، ولكن هناك ما يميز كل واحدة عن الأخرى وهذا ما يشجع الزوار على البحث عن الأفضل، إلى جانب أننا كمنافسين في السوق نتبادل الخبرات ونتعلم من تجارب الآخرين ونقدم لهم تجربتنا الغنية بالعديد من الإنجازات.
كثيرون هم أولئك الذين زاروا ملاعب مرح لاند وكوزمو الشعب وغيرهما الصباحية ولاحظوا الفرق بالجودة والخدمة، وكثيرون هم الذين تساءلوا عن الأسباب التي جعلت من حركتهم مريحة وناعمة ولم يتعرضوا لإصابات على الرغم من وقوعهم على أرض الملاعب وكانوا في كل زيارة يرون الأراضي الخضراء مازالت متألقة تكسوها الخضرة الجميلة والشعيرات الثابتة التي لم تتأثر بعوامل الجو ولا بالشمس الحارقة، ولكن ما لا يعلمه هؤلاء أن «ذا ستاديوم» هي الشركة التي قامت بتعشيب هذه الملاعب وأضفت عليها من سحر إتقانها وقامت بصيانتها ومتابعة نضارتها.
ويؤكد معرفي أن «ذا استاديوم» ستعرض لزواها منتجاتها من أرضيات ملاعب التنس والعشب التي يتم استيرادها من هولندا وبالتحديد من شركة edel grass العريقة والمعروفة عالميا، حيث نعتبر الوكلاء الحصريين لهذه الشركة المعتمدة دوليا من قبل الفيفا، ونستقدم كل ما تنجزه وما تقدمه من جديد في عالم العشب الصناعي الذي بدأ منذ سنوات بالانتشار في كل مكان لما يحمله من مقومات البقاء والحياة التي قد تستمر لـ 20 عاما، مع سهولة التركيب وسرعة الصيانة بتكاليف اقتصادية تحقق المراد بأبسط الوسائل.
وللحقيقة فإنه ليس من السهولة بمكان أن تضع قدما في مكان وتحافظ عليها ثابتة راسخة، ولكن إن جلت في أرجاء معرض الخليج الدولي للعشب الصناعي فستعلم لماذا استطاعت ذا استاديوم أن تكون منافسا قويا في السوق تستقطب مجموعات سياحية كبيرة وذات سمعة عريقة في مجال العمل السياحي لتقوم بتعشيب أراضي ملاعبها وتوقع عقودا للصيانة والمحافظة على المرج الأخضر.
وإذا سألت مدير شركة ذا استاديوم عن انطلاقة أعمالها فقد تفاجأ عندما يقول إن الشركة جديدة وهي تتكون من مجموعة من الشباب الذين يعملون بجد واجتهاد ولديهم الرغبة في المنافسة والتميز والعطاء والإنجاز متسلحين بخبرات كبيرة ودخولهم مع حليف استراتيجي له خبرة عريقة في ذات المجال كما أنهم يضعون الشراكة في النجاح مع edel grass نصب أعينهم ويسعون ليكونوا في المقدمة دائما فالعشب الذي يقدمونه ويعرضونه أمام زوار المعرض هو أبرز ما يميز عملهم ويعبر عن طموحاتهم.