Note: English translation is not 100% accurate
السوق يمر بمرحلة بين التفاؤل والتشاؤم ولكن مبررات الصعود أفضل التصحيح انتقائي وجرعة الإشاعات وتسريب المعلومات ستزداد
6 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
جاءت حركة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية الاسبوع الماضي متماشية مع توقعات «الأنباء» في تقريرها الاسبوعي يوم الاحد الماضي والذي أشرنا فيه الى ان السوق بشكله العام لن تحدث فيه اغلاقات مصطنعة، بل أشرنا الى ان هناك اسهما ستشهد انخفاضا عند اغلاقات نهاية النصف الاول وعدد محدود جدا من الأسهم التي ارتفعت بشكل محدود. وقد سيطر الاتجاه النزولي على مجمل الأداء العام للسوق الاسبوع الماضي لأسباب منها ما هو سياسي، وأخرى تتعلق برغبة الصناديق والمحافظ المالية في احداث نوع من الحركة التصحيحية التي كانت تتسم بالقوة خلال مراحل التداول اليومي لتتقلص الخسائر تدريجيا عند نهاية الاغلاق، وهذا الأمر يُعد صحيا ولصالح السوق حتى يكون أكثر استقرارا ويعطي قراءة أكثر وضوحا للفترة القادمة والتي يتوقع ان يشهد فيها ارتفاعا، ولكن بشكل انتقائي مدعوما بالتسريبات التي ستزداد قوة في الفترة القادمة حول النتائج المالية للشركات في النصف الأول من العام الحالي، والتي تنتهي فترة الاعلان عنها وفقا لقانون البورصة منتصف الشهر الجاري، ما يعني ان الأداء العام للسوق خلال الشهر الجاري سيكون نشطا، وملامح هذا النشاط ستظهر خلال الاسبوع الجاري.
وقد سجلت المؤشرات العامة والمتغيرات الثلاثة للسوق الاسبوع الماضي انخفاضا بنسب ملحوظة. فقد تراجع المؤشر السعري 186.6 نقطة ليغلق على 15376 نقطة بانخفاض نسبته 1.2% مقارنة باغلاق نهاية الاسبوع الماضي ليتراجع دون مستوى الـ 15500 نقطة الذي ظل محافظا عليه لأكثر من شهر، لتصل المكاسب التي حققها منذ بداية العام الى 2817.1 نقطة بارتفاع نسبته 22.4%.
كذلك مني المؤشر الوزني بخسائر ملحوظة الاسبوع الماضي بلغت 11.8 نقطة ليغلق على 765 نقطة بانخفاض نسبته 1.52% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي لتصل المكاسب التي حققها منذ بداية العام الى 50 نقطة بارتفاع نسبته 7%.
وتكبدت القيمة السوقية خسائر الاسبوع الماضي بلغت 783 مليون دينار لتصل القيمة السوقية الاجمالية للسوق الى 62 مليارا و839 مليون دينار بانخفاض نسبته 1.2% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، فيما وصلت المكاسب السوقية المحققة منذ بداية العام الى 4 مليارات و42 مليون دينار بارتفاع نسبته 6.9%.
وقد تراجعت المتغيرات الثلاثة بشكل ملحوظ، حيث انخفضت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 13.8% والقيمة بنسبة 21.3% والصفقات بنسبة 17.2%.
هناك من يرى السوق بنظرة التفاؤل وآخرون يرونه بنظرة التشاؤم، ولكل منهما مبرراته اولا: التفاؤل، اصحاب نظرة التفاؤل يرون ان هناك مبررات لهم تدفع السوق لأن يشهد نشاطا خلال اغلب مراحل التداول خلال الشهر الجاري، واولى هذه المبررات تكمن في الكثير من الشركات التي ستعلن عن ارباح اكثر من جيدة في النصف الاول من العام الحالي، ورغم ان اغلب الشركات التي ستعلن عن ارباح جيدة خاصة الشركات التي اعلنت عن تخارجات، إلا ان هذه الاسهم حققت مكاسب مدعومة بهذه التخارجات في الفترة الماضية.تقرير البورصة في ملف ( PDF )