Note: English translation is not 100% accurate
البورصة تعرضت لـ «انتكاسة محدودة» ألغت أرباح النصف الأول لـ 2008 وتوقعات بدفعة قوية من كبرى الشركات التشغيلية مع انتعاش متوسط الأجل
17 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
انهى سوق الكويت للاوراق المالية تداولاته الاسبوعية بتراجع للاسبوع الثاني من الشهر الجاري مستكملا تراجع شهر يوليو، الا ان الخسائر قد تقلص حجمها عن ذي قبل حيث اتسمت تداولات الاسبوع الماضي بنشاط مختلط مع اتجاه اهتمام المستثمرين نحو اسهم الشركات الكبرى في حين مال معامل التداول العام للسوق الى الشركات المتراجعة متعرضا لهزة قوية افقدته المزيد من مكاسبه السنوية حيث بلغ نقاطا لم يصل اليها خلال الفترة الماضية حيث سيطرت عمليات البيع الكثيفة على نشاط المتعاملين ما ادى الى تراجع غالبية مؤشرات السوق بشكل ملحوظ وخاصة المؤشر الوزني الذي شهد تراجعا حادا نتيجة الضغوط التي وقعت عليه من مجموعة الاسهم القيادية التي استغلتها المحافظ والصناديق لتتداول عليها بحدة ما اسقط تلك الاسهم لادنى مستوياتهـــا.
واتسمت التداولات بالضعف الحاد في مستويات التداول على مدار الاسبوع الماضي حيث وصل حجم وقيمة التداول والصفقات الى ادنى مستويات لها خلال العام الحالي وبمقارنة بالعام الماضي نظرا لما عكسته التصريحات السياسية المتعلقة بالوضع الايراني وعمليات الشد والجذب بين الاطراف المعنية بالأمر اضافة الى اعلان شركة زين زيادة رأسمالها بنسبة بلغت 75% اضافة الى اخبار عديدة من عدة شركات بزيادة رؤوس اموالها مما يعرض السيولة الى مرحلة شديدة التعثر فجمعيها عوامل سلبية القت بظلالها على التعاملات اليومية على الرغم من اعلانات الشركات عن ارباحها في النصف الاول حيث ألغت التداولات تقريبا جميع ارباح العام الحالي نظرا لعدم تأثرها بها والتي بلغت 10% مع نهاية جلسة التداول الاخيــرة.
اضافة الى العوامل السلبية التي ذكرناها فهناك ايضا اكتتاب اخر لشركة الاتصالات الثالثة والذي من الممكن ان يثير القلق تجاه العديد من المتداولين على الرغم من توجيهه للافراد وليس الشركات.
وقد حاول السوق خلال الاسبوع الماضي ان يعوض جزءا من الخسائر التي القت به الفترة الماضية الا ان التذبذب الذي شهده وسيطر عليه اسقطه في قناة الهبوط ونفق مظلم قد يسير فيه الى فترة طويلة الا ان التدخل الذي حدث في نهاية الاسبوع من دخول مكثف للمحافظ والصناديق وصناع السوق ايضا في محاولة انقاذ اخيرة لعودة الاسعار الحقيقية للاسهم، حيث حددت انتعاش التداول النشط لبناء اسعار مغرية ولبناء مراكز متوسطة وطويلة الاجل عليها، حتى يعدل مساره في اتجاه التصحيح الايجابي تلته مرحلة التأسيس التي تركها الاسبوع قبل الماضي والملاحظ للتداولات الأسبوعية يرى ان موجة الهبوط كانت جزءا من موجة الهبوط التي اجتاحت الاسواق العالمية وعلى رأسها فرنسا التي شهدت تراجعا حادا في بورصتها المالية وبشكل عام فإن اسواق المنطقة مازالت متأثرة باستمرار تداعيات أزمة الرهن العقاري والتي عصفت بالأسواق العالمية في الفترات الماضية اضافة الى الهبوط الحاد في اسواق السلع مما دفع العديد من المؤسسات الأجنبية للبيع لتغطية خسائرها في استثمارات اخرى او لعمليات جني ارباح لايقاف موجة الخسائر الفادحة التي تكبدتها.
وعلى صعيد التداولات اليومية لسوق الكويت للأوراق المالية شهد اليومان الأولان من الأسبوع الماضي تراجعا حادا لكل من المؤشرين الرئيسيين للسوق بالاضافة الى الغالبية العظمى من مؤشرات القطاعات حيث بلغت خسائر المؤشر السعري لليومين 1.67%.
في حين تراجع المؤشر الوزني بنسبة 1.93% وشهد يوم الثلاثاء الماضي في بداية التداولات تماسكا في الساعات الأولى مع تأرجح في مؤشرات السوق الرئيسية الا انه لم يستطع ان يستكمل مسيرة التماسك وفقدها بسرعة ليعاود الانخفاض بحدة نتيجة الضغوط على الاسهم القيادية مما انعكس على المؤشر الوزني الذي سجل نسبة تراجع يومية فاقت النسب التي سجلها في اليومين السابقين وذلك بمقدار 1.47% مقلصا مكاسبه السنوية الى 1.28% ما خفف من حدة تراجع المؤشر السعري وشهد يوم الاربعاء الماضي ارتدادا في نهاية التداولات حيث اقفل المؤشر الوزني على ارتفاع بدعم من تداولات على اسهم قيادية دفعته الى نقطة واحدة الا انه اختتم تعاملاته الأسبوعية بارتفاع لافت في جميع مؤشراته حيث ارتفع المؤشر السعري 191.2 نقطة والمؤشرتقرير البورصة في ملف ( PDF )