Note: English translation is not 100% accurate
«ستاندرد آند بورز»: آفاق نمو قطاع التكافل بدول التعاون متباينة بسبب اعتمادها نماذج مختلفة
26 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء
في ضوء نمط النمو الحالي للسوق العالمية، تتوقع «ستاندرد آند بورز» مواصلة منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تسجيل معدل نمو أسرع مقارنة مع أسواق التأمين التقليدية المحلية والعالمية، في حين من المرجح أن تشهد منطقة جنوب شرق آسيا نموا مقيدا بسبب صرامة المتطلبات التنظيمية في ماليزيا التي تعد أكبر أسواق التكافل في هذه المنطقة.
وترى الشركة أن الوضع الائتماني لشركات التأمين التكافلي تحسن خلال العقد الماضي. ومن الممكن أن تتعرقل عملية الرسملة في المستقبل بسبب تقلبات الأسواق الاستثمارية والنمو المتواصل ووفقا للتقرير ترى «ستاندرد آند بورز» أن الطلب المتنامي على خدمات التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية يسهم في تعزيز المكانة المتنامية لقطاع التكافل العالمي ضمن قطاع التأمين ككل. (يرجى الاطلاع على تقرير «نماذج متباينة ترسم آفاق نمو قطاع التكافل»). وتتوقع «ستاندرد آند بورز» أن يكون هناك نمو قوي عموما في إجمالي قيمة مساهمات التكافل،ما يوفر دخلا ممتازا، ويسهم في اتساع نطاق استخدام خدمات التأمين في الدول الإسلامية.
وشهد قطاع التكافل أكبر قدر من التطور في منطقتي دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا، إلا أن دولا محددة في كلتا المنطقتين اتخذت مسارات مختلفة لتطوير هذا القطاع. وبالتالي، تختلف خطوط الأعمال السائدة في هاتين المنطقتين بصورة واضحة، وكذلك الحال بالنسبة لمصادر النمو وأنماط الاستثمار.
وترى «ستاندرد آند بورز» أن الاستخدام واسع النطاق لاستراتيجيات الاستثمار عالية المخاطر من قبل مزودي خدمات التكافل، وافتقار هذا القطاع لمعايير عالمية في مجالات مثل معايير المحاسبة والتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، مازال يمثل مصدر قلق. وبوجهة نظرها، فإن عدد الشركات التي ستتمكن من المحافظة على ربحيتها على المدى الطويل غير واضح، لاسيما في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
ومع ذلك، تبدو التطورات التي تشهدها ماليزيا – أكبر أسواق التكافل في منطقة جنوب شرق آسيا ـ أكثر قوة واستدامة، إذ تقف وراءها رقابة تنظيمية أكثر تطورا ووضع استثماري يعتبر الأفضل على مستوى القطاع.