Note: English translation is not 100% accurate
وزير الدولة لشؤون البلدية افتتح معرض العقار الرمضاني بمشاركة 38 شركة عقارية
9 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
فواز كرامي
دعا وزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر المواطنين إلى الاقتصاد وعدم التبذير في بناء البيوت وتشييدها بحسب حاجاتهم، وعدم تحميل أنفسهم أعباء مالية هم أغنياء عنها، مشيرا إلى أن دراسة للمعهد العلمي الكويتي أشارت إلى أن المعدل العام لإشغال البيوت والمنازل في الكويت يصل إلى 30% من حجم المنازل، بينما تبقى 70% من دون استخدام، لافتا إلى أن القوانين في الكويت تسمح لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي بتملك الشقق في الكويت.
حديث د.صفر جاء خلال افتتاحه لمعرض العقار الرمضاني الذي تنظمه «مجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات» أمس في قاعة الراية والذي يقام تحت شعار «اقوى تجمع عقاري في الكويت» ويطرح مشاريع متنوعة تتوزع على الكويت والخليج ودول العالم.
وكشف د.صفر عن عزم الوزارة تأسيس ادارة خاصة لمراقبة الجماليات في الكويت، في إشارة إلى المباني القديمة في مدينة الكويت، وأضاف قائلا «هناك أملاك متهالكة وقديمة في الكويت لكن جميعها أملاك خاصة وهناك حرمة للأملاك الخاصة في الكويت».
وفيما يخص قانون رقم 8 لعام 2008 وعدم تأثر أسعار العقارات في الكويت بهذا القانون، أكد د.صفر أن القانون ساهم في التخفيف من حدة الأسعار، لاسيما في المناطق المحاذية للمدن، حيث بدأت أسعارها في الانخفاض، مشيرا الى الارتفاع العالمي للأسعار خصوصا العقارات منها.
وأضاف د.صفر الى أن المستثمر الكويتي أو التاجر الكويتي طموح يبحث عن الفرص الاستثمارية في الكويت وخارج الحدود، لافتا إلى أن الاستقرار السياسي والتسهيلات أهم العوامل التي تجذب المستثمرين وهذا ما نشهده في معرض العقار الرمضاني الذي تشارك فيه العديد من الدول العربية، في إشارة إلى التسهيلات والاستقرار السياسي الذي تشهده هذه الدول والتسهيلات الكبيرة التي تقدمها للمستثمرين والشركات الكويتية، مشيرا الى الإقبال الجماهيري الكبير من كل الطبقات والفئات الاجتماعية على المعرض من اليوم الأول لافتتاحه.
وفي سؤال لـ «الأنباء» عن المشاركة المتواضعة للمشاريع العقارية المقامة على ارض الكويت، قال د.صفر ان الهدف من هذا المعرض هو المشاريع الخارجية أكثر من الداخلية، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم فيه المعارض من حيث كونها نقطة تلاقي بين أصحاب المشاريع والمشترين ومساهمتها في تحسين الأذواق الاستثمارية والاتجاهات العالمية في فن المعمار العالمي ورسم توجهات جديدة في هذا المضمار متمثلا بلجان تقيمها بعض الدول في تحديد ارتفاع الأبراج في مدنها لتكون جميعها متساوية في البعد البصري بالإضافة إلى دور المعارض الكبير في معرفة أسعار العقارات في الكويت ودول العالم المختلفة.
واختتم صفر حديثة بالمباركة بشهر رمضان الكريم متمنيا أن يلاقي المعرض النجاح الكبير الذي يستحقه والذي يقام في هذا الشهر الكريم.
من جهته قال مدير عام مجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات سعود مراد ان معرض العقار الرمضاني يضم 38 شركة عقارية من مختلف أنحاء العالم بمشاريع تصل قيــــمتـــها إلى 8 مليارات دينار مشيدا بالإقبال الشعبي على المعرض الذي وصفه بالقوي مضيفا أن عزوف الشركات الكويتية عن المشاركة في المعرض جاء بسبب قانون العقار رقم 8/2008 الذي منع الشركات العقارية من المضاربة على العقار وساهم في توقف حركة التمويل العقاري مطالبا الحكومة باستبدال هذا القانون بقوانين أخرى. مشيرا إلى أن القانون المذكور لم يساهم في تخفيض الأسعار انما اقتصرت فاعليته على العزوف عن شراء العقارات في الكويت.
وأضاف مراد في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح المعرض أن القانون رقم 8/2008 ساهم في خسارة العديد من الشركات العقارية وأسعار العقارات داخل المدينة لم تنخفض اذ ان تأثيره اقتصر على المناطق خارج المدينة، مشيرا إلى أن العديد من الشركات كانت بصدد اقامة محافظ عقارية إلا أنها عزفت عن ذلك كما أن الشركات التي كانت تمتلك محافظ عقارية قامت بإغلاقها بسبب الخسائر التي حققتها بعد القانون سابق الذكر.
الفرص العقاريةوفي سياق متصل قال مدير المبيعات وخدمة العملاء في شركة الفرص العقارية المشاركة في معرض العقار الرمضاني أيوب الصغير ان مشاركة الشركة في المعرض تهدف إلى تأكيد حرص الشركة على المساهمة في المعارض العقارية، التي تعد فرصة جيدة للتواصل مع عملاء الشركة وذلك عبر طرح مجموعة من الخدمات والفرص العقارية، مشيرا إلى أن المعرض يمثل فرصة ذهبية لمتابعة أكبر عدد من المشروعات العقارية مجتمعة تحت سقف واحد.
وأوضح الصغير أن «الفرص» ستطرح حزمة مشاريع محلية واقليمية خلال مشاركتها في المعرض، مضيفا أن الشركة باشرت تسويق مجموعة من الأراضي والڤلل في الخيران لاجون وبالتحديد في المرحلة الأولى، وقد كان التجاوب كبيرا من المستثمرين ومن المتوقع أن يتم تسويق جميع القسائم والوحدات السكنية خلال الفترة القليلة المقبلة نظرا للإقبال الكبير على تلك الاستثمارات.
واعتبر الصغير أن مشروع الخيران لاجون من المشاريع الناجحة التي حافظت على أسعارها خلال الفترة الماضية مما يدل على أن هناك إقبالا كبيرا على الاستثمار والشراء في تلك المنطقة لدى المستثمرين.
الخصوصية العقاريةوفي سياق متصل أعلن نائب المدير العام في شركة الخصوصية العقارية محمد حمد الغرير أن الشركة ستطرح بالتعاون مع حليفها الاستراتيجي شركة «كيو وان» العقارية فرصا عقارية في رأس الخيمة الإماراتية عبر تسويق أراض تتجاوز قيمتها 250 مليون درهم في الإمارات في إمارة رأس الخيمة والتي تشهد نموا قياسيا في الطلب إلى جانب أنها أحد أبرز الوجهات المفضلة للمستثمرين الكويتيين فالإمارة تقدم تسهيلات كبيرة للمشروعات الاستثمارية في ظل توافر الخدمات والمرافق الحيوية ولديها برامج متعددة ومتنوعة لتطوير جميع القطاعات الاستثمارية والتجارية والسياحية والصناعية لافتا إلى أن إمارة رأس الخيمة تشهد تطورا سريعا كونها تعتبر مقصدا للمستثمرين الذين يستهدفون الحصول على العقارات المناسبة للإجازات القصيرة أو للاسترخاء.
وأشار الغرير إلى أن السوق العقاري في رأس الخيمة يشهد نشاطا قياسيا متوقعا استمرار هذا النشاط الأشبه بـ «الفورة» خلال العامين المقبلين خصوصا في ظل وجود 31 مشروعا عقاريا سواء تحت التنفيذ أو في مراحل التخطيط مؤكدا أن رأس الخيمة باتت مقصدا سياحيا لسكان منطقة الخليج العربي أو الذين يريدون زيارة المنطقة، حيث توفر الإمارة المناطق الشاطئية والجبلية في الوقت نفسه.
وعن النمو المتوقع في السوق العقاري على مستوى المشاريع الكبرى في رأس الخيمة قال إن هناك عدة مشاريع سيتم تنفيذها وتشمل مشروع «جزيرة المنجروف» التي ستوفر سكنا لنحو 16 ألف نسمة، ومشروع مينا العرب، الذي سيتم تنفيذه على 3 مراحل وبمساحة كلية تبلغ 270 هكتارا، ومشروع جزيرة المرجان التي ستوفر سكنا لنحو 10 آلاف نسمة عند اكتمالها ومشروع بوابة الإمارات الصغير نسبيا والذي سيوفر سكنا لنحو 2500 نسمة، مضيفا ان قطاع العقارات في الإمارات سجل نموا متسارعا ومتزايدا وهو يعتبر أسرع القطاعات الاقتصادية نموا في المنطقة على الإطلاق، حيث تشير التوقعات إلى وصوله إلى عتبة الـ 200 مليار درهم في عام 2010.
واعتبر الغرير أن المشاركة في معرض العقار الرمضاني تمثل فرصة جيدة للتواصل مع العملاء وطرح الفرص العقارية ومتابعة أكبر عدد من المشروعات العقارية مجتمعة تحت سقف واحد، وهذا سيوفر للعملاء ايضا فرصة مثالية للمقارنة بين جميع المشروعات المطروحة واختيار الأنسب منها، خاصة أن الدورة الجديدة لمعرض العقار الرمضاني تعد من الدورات المهمة بعد استقطابها لشريحة كبيرة ومميزة من كبرى الشركات المحلية والخليجية.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )