Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
الأسهم القيادية دفعت مؤشرات السوق لارتفاعات كبيرة و«بيتك» و«الوطني» و«زين» استحوذت على 31% من القيمة
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
شهدت جلسة تعاملات أمس في سوق الكويت للأوراق المالية نشاطا كبيرا غاب عن السوق منذ فترة طويلة، وأعاد للأذهان تعاملات السوق الى ما قبل تفاقم الأزمة السياسية، حيث حقق المؤشر السعري مكاسب إضافية بلغت 57.5 نقطة ليقفز المؤشر العام إلى مستوى 5867 نقطة ويقترب خطوة واسعة من مستوى 5900 نقطة وهي خطوة مهمة في رحلة تعويض ما فقده السوق مؤخرا واستعادة مستوى 6000 نقطة.
وواصل المؤشران الوزني وكويت 15 ارتفاعاتهما بشكل كبير على وقع عمليات الشراء القوية التي شهدتها الأسهم القيادية والثقيلة في مختلف القطاعات وخاصة القطاع البنكي، حيث ارتفع الوزني بمقدار 5.2 نقاط ليرتفع إلى 414.7 نقطة، أما كويت 15 فقفز بشكل واضح بارتفاعه أكثر من 16 نقطة ليصل الى مستوى 1011.8 نقطة، وهو أمر ايجابي يعزز الثقة في السوق خاصة ان هذا المؤشر يقيس أداء أكثر 15 سهما من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية. وبدا جليا منذ اللحظات الأولى ان السوق سيواصل ارتفاعاته التي بدأها خلال الأسبوع الجاري، وحافظ السوق على اللون الأخضر طيلة التداول رغم تذبذب الأداء بسبب عمليات جني الأرباح من بعض الأسهم التي حققت ارتفاعات، ولكن مع حلول النصف الثاني من الجلسة وتحديدا بعد الساعة الحادية عشرة زادت عمليات الشراء بشكل لافت، وظهر من خلال حركة الأسهم القيادية وخاصة في قطاع البنوك ان هناك دخولها من قبل المحفظة الوطنية التي تستهدف أسهما معينة بغرض الاستثمار وليس دعم السوق، الأمر الذي أدى الى زيادة القيمة النقدية المتدفقة الى السوق بشكل ملحوظ وكان له أثر ايجابي على نفسية المتداولين، حيث أدى ذلك الى فتح شهيتهم على الشراء بشكل كبير، وشملت عمليات الشراء جميع أنواع الأسهم سواء الرخيصة او المتوسطة أو الكبيرة ذات القيمة السعرية المرتفعة.
واستحوذت أسهم 3 شركات قيادية هي بيتك والوطني وزين على قرابة 14.4 مليون دينار من اجمالي القيمة تمثل نحو 31.3% وهو ما يعني ان السيولة التي كانت متمركزة حول الأسهم الرخيصة في الجلسات الأخيرة بدأت تتجه للأسهم القيادية مرة أخرى.
ولوحظ خلال جلسة أمس التي اتسمت بالنشاط الواضح من بدايتها وحتى نهايتها ان الأسهم الرخيصة والمتوسطة لاتزال تحظى باهتمام المضاربين بشكل لافت، حيث استمرت عمليات الشراء على أسهم الخليجي وابيار ومنشآت والدولية للتمويل ومدينة الأعمال والصناعات، كما لوحظ ان الاسهم التابعة لعدد من المجاميع الاستثمارية نشطت بشكل كبير ومنها مجموعة الخرافي والمدينة وايفا رغم توقف سهم الشركة الأم.
وقد ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 57.58 نقطة ليصل الى مستوى 5867.51 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.99%، وارتفع المؤشر الوزني بمقدار 5.28 نقاط ليرتفع الى مستوى 414.79 نقطة بنسبة 1.29%، وكذلك ارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 16.5 نقطة ليغلق عند مستوى 1011.85 نقطة بارتفاع نسبته 1.66%. وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 493.8 مليون سهم نفذت من خلال 7716 صفقة قيمتها 46.7 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق استمرار الارتفاع في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 11.7%، وارتفعت الصفقات بنسبة 9.4%، أما القيمة الاجمالية فارتفعت بنسبة 34.5%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 19.7 مليون دينار بنسبة تشكل 42.2% من الإجمالي، تصدرها سهم بيتك، وذلك من خلال 6.5 ملايين دينار تمثل 13.9% من إجمالي القيمة، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 44.4% من اجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم الخليجي من خلال 59.2 مليون سهم تشكل 11.9% من اجمالي التداولات.
وسجلت مؤشرات 9 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس وهي النفط والغاز، والمواد الأساسية، والصناعية، والرعاية الصحية، والاتصالات، والبنوك، والتأمين، والعقار، والخدمات المالية.
أرقام ومؤشرات
57.58
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.99%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 5.28 نقاط بنسبة 1.29%، وارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 16.5 نقطة بنسبة ارتفاع 1.66%.
493.8
مليون سهم تم تداولها بقيمة 46.7 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 42.2% من القيمة الاجمالية واستحوذ سهم بيتك على 13.9% من القيمة الاجمالية للتداول.
9
قطاعات ارتفعت مؤشراتها في جلسة أمس، تصدرها قطاع الرعاية الصحية بمقدار 16.3 نقطة، وتراجعت مؤشرات 3 قطاعات تصدرها قطاع التكنولوجيا بمقدار 10.1 نقاط.