Note: English translation is not 100% accurate
استمرار تدهور أسعار الأسهم وتقلص الخسائر 140 نقطة في الثواني الأخيرة
15 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
هشام أبوشادي
مني المؤشر العام لسوق الكويت للأوراق المالية في أول دقيقة من تداولات أمس بخسائر بلغت نحو 52 نقطة، وذلك نتيجة الاتجاه النزولي الملحوظ لعدد من الأسهم الرخيصة والكبيرة، خاصة اسهم الشركات التي يخشى ان تحقق خسائر في الربع الثالث أو تنخفض أرباحها بشدة مقارنة بالربع الثاني.
وهناك بعض الأسهم تراجعت اسعارها بشدة في أول خمس دقائق من بدء التداول، وهي سهم بوبيان للبتروكيماويات الذي انخفض بالحد الأدنى وأسهم المدينة للتمويل والصفاة للاستثمار وابراج ومنا القابضة والتمويل الخليجي وبيت الأوراق وعقارات الكويت وزين واجيليتي، وأغلب هذه الأسهم وصل انخفاضها لأربع وحدات والبعض خمس وحدات سعرية.
دون الـ 13 ألفاًوبعد مرور أول عشر دقائق من فترة التداول هوى المؤشر السعري دون حاجز الـ 13 ألف نقطة ليصل الى 12986 نقطة بانخفاض قدره 139 نقطة مقارنة باغلاق نهاية الاسبوع الماضي، كما انخفض المؤشر السعري 6 نقاط ليصل الى 661 نقطة، فيما بلغت كمية الأسهم المتداولة 20 مليون سهم قيمتها 9 ملايين دينار.
ومع مرور أول نصف ساعة من فترة التداول، انخفض المؤشر العام 273 نقطة ليصل الى 12852 نقطة، كما انخفض المؤشر الوزني 14 نقطة ليصل الى 653 نقطة، فيما بلغت كمية الأسهم المتداولة 58 مليون سهم قيمتها 25 مليون دينار.
والهبوط الحاد في أول نصف ساعة من فترة التداول، يظهر مدى تدهور الأسعار جراء حالة الهلع التي تسود أوساط المتعاملين متأثرين بالانخفاض الحاد لأسواق الأسهم الخليجية، وكذلك عدم وجود أي بوادر حكومية للتدخل لوقف الانهيار المتواصل في الأسعار، فمع موجة الهبوط الحادة للسوق أمس، بات من الواضح انه لا توجد مؤشرات عن دخول الهيئة العامة للاستثمار لانقاذ السوق، وهو ما دفع البعض من المتعاملين الى إبداء استيائهم من الهيئة التي استثمرت في بعض البنوك العالمية لانقاذها من أزمة الائتمان العقاري الأميركي، فيما انها لا تتدخل من منظور استثماري في السوق الكويتي الذي وصلت اسعار اسهم الشركات القيادية فيه لمستويات متدنية وجاذبة للاستثمار.
استمرار التدهورومع مرور أول ساعة من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا 341 نقطة ليصل الى 12779 نقطة، كما انخفض المؤشر الوزني 18 نقطة ليصل الى 649 نقطة، فيما بلغت كمية الأسهم المتداولة 111 مليون سهم قيمتها 48 مليون دينار.
ويلاحظ خلال نصف الساعة الثانية من فترة التداول تزايدت وتيرة هبوط السوق وانخفضت اسعار العديد من الأسهم بالحد الأدنى خاصة في قطاعي الاستثمار والعقار. واكثر الاسهم تداولا خلال تلك الفترة، هي مشاريع الكويت، الاستثمارات الصناعية، اكتتاب، عقارات الكويت، العقارات المتحدة، والصفاة للاستثمار، وزين وصفاة طاقة، الصفوة، وهيومن سوفت، ويلاحظ ان حجم العروض على عموم الاسهم كان كثيرا، فيما ان الطلبات كانت متواضعة جدا ان لم تكن غير موجودة على عدد كبير من الاسهم.
فرغم ان الاسعار وصلت لمستويات مغرية جدا في نظر اوساط المتعاملين الا ان استمرار الاتجاه النزولي العنيف يحول دون قيام الكثير من المتعاملين باستغلال هذه الفرص، خاصة بعد ان هوى المؤشر السعري دون حاجز الـ 13 الف نقطة، بل انه تجاوز حاجز الدعم البالغ 12 الفا و800 نقطة الامر الذي يشير الى ان الاتجاه النزولي للسوق سيدفع المؤشر لمستوى الـ 12 الفا و500 نقطة ليدخل بعدها مرحلة الاستقرار، والا فان السوق سيشهد كارثة حقيقية ستكون اسوء من انهيار عام 1997.
ومع مرور نصف الساعة الثالث من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا 389 نقطة ليصل الى 12734 نقطة، كذلك انخفض المؤشر الوزني 20.6 نقطة ليغلق على 647.14 نقطة، فيما بلغت كمية الاسهم المتداولة 146 مليون سهم قيمتها 68 مليون دينار.
تقليص الخسائرفي الثواني الاخيرة من فترة التداول تقلصت خسائر المؤشر السعري من 415 نقطة الى 275 نقطة ليغلق على 12848.5 نقطة، كذلك تقلصت خسائر المؤشر الوزني من 23 نقطة الى 15.7 نقطة ليغلق على 652 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 199.6 مليون سهم نفذت من خلال 4714 صفقة قيمتها 96 مليون دينار.
تصدر قطاع الخدمات النشاط بكمية تداول حجمها 73.7 مليون سهم نفذت من خلال 1444 صفقة قيمتها 33.9 مليون دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 54 مليون سهم نفذت من خلال 1276 صفقة قيمتها 22.4 مليون دينار. واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 36.7 مليون سهم نفذت من خلال 809 صفقات قيمتها 12.1 مليون دينار.تقرير البورصة في ملف ( PDF )