Note: English translation is not 100% accurate
«بوز أند كومباني»: الدخول إلى صناعات جديدة منهج عديم الجدوى لإنعاش النمو الاقتصادي
31 يناير 2013
المصدر : الأنباء
قالت شركة الاستشارات الإدارية بوز أند كومباني ان ثمة اعتقاد سائد اليوم بين الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين التنفيذيين أن الدخول إلى صناعات جديدة مزدهرة هو حجر الزاوية لتحقيق أقصى قدر من النمو.
وذكرت الشركة أن كبار رجال الأعمال يرجعون ركود عائدات استثماراتهم إلى عوامل مرتبطة بمجالات صناعاتهم، ويعتقدون اعتقادا راسخا أن إيجاد صناعات «أفضل» وجعل شركاتهم في وضع تنافسي يمكنهم من جني مكاسب أكبر.
ومع ذلك، وبعد إجراء تحليل عميق لعائدات المساهمين شمل 6138 شركة عاملة في 65 صناعة في جميع أرجاء العالم ما بين أعوام 2001 إلى 2011، وكشفت أن هذا الاعتقاد ليس له أساس من الصحة.
ففي الواقع، وفي كل حالة تقريبا، تكمن الفرصة الأكبر في تطوير أداء الشركة في مجال صناعتها عن طريق تحديث استراتيجيتها وتعزيز قدراتها لتحقيق قيمة أكبر للعملاء ومن ثم تميزها عن منافسيها.
ويعقب إيفان هيرش، وهو شريك في بوز أند كومباني، في هذا الصدد قائلا «في الواقع، لا تدعم بيانات السوق هذا الاعتقاد. ففي حين تتفوق بعض الصناعات قطعا على غيرها، فإن الفروق أقل بكثير مما يعتقده البعض، وسرعان ما تعود معظم الشركات المتفوقة في السوق إلى تحقيق معدل نمو متوسط. علاوة على ذلك، فإن الفرق في العائدات بين الشركات العاملة في الصناعة نفسها يتخطى بعدة أضعاف الفرق بينها وبين مثيلاتها في الصناعات الأخرى. وبالتالي، ينبغي على الرؤساء التنفيذيين ومجالس الإدارات عدم إهدار الوقت ورؤوس أموال المساهمين في محاولة لتحقيق النجاح في صناعة جديدة».
وتظهر الدراسة التي أجرتها بوز أند كومباني لعائدات المساهمين على مدار عشرة أعوام أن الشركات المصنفة ضمن الربع الإحصائي الأعلى تحقق إجمالي عائدات سنوية للمساهمين بنسبة 17% أو أكثر، والمثير للاهتمام أن كل صناعة رئيسية تضم شركة واحدة على الأقل تحقق إجمالي عائدات مرتفع للمساهمين، بينما تتفوق أفضل الشركات في تلك الصناعة تفوقا مبهرا. وبالتالي، لم يكن ضروريا أن يبحث الرؤساء التنفيذيون عن التعافي في صناعة أخرى.
من جانبه قال المدير الاول في «بوز أند كومباني كاستوري رنغان»: من الصعب اليوم العثور على رجل أعمال لم تراوده مطلقا فكرة أن شركته تعمل في صناعة أو سوق تجارية راكدة وأن ثمة فرصة أفضل تقبع في مكان قريب. وهذا ما يفسر سبب استغلال خطوط الإنتاج أو الخدمات التي لاتزال قادرة على النمو لتمويل شركات أخرى بدلا من إعادة الاستثمار فيها. كما يبرز فقدان التركيز الذي ينبع من انخراط الشركات في صناعات متعددة على أمل أن تحقق إحداها نجاحا منقطع النظير. وأخيرا، فإنه يسلط الضوء على السعي المتهور نحو عمليات الدمج التي وصفت بأنها «تطويرية» ولكنها غالبا ما تنطوي على تكبد مبالغ زائدة، وضعف في مستوى الأداء، وانخفاض كبير في العائدات، والاستغناء عن الرئيس التنفيذي».