Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية نظّمها معهد الدراسات المصرفية تحت عنوان «بناء النجاح »
توم بيترز: أهمية ترسيخ ثقافة سياسة «الباب المفتوح» للمديرين المستقبليين يضمن نجاح أي مؤسسة
10 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


منى الدغيمي
قال المفكر الإداري الرائد عالميا توم بيترز:«أن تكون مديرا لابد أن تكون مبتسما» أي قادرا على التواصل المرن مع الموظفين والذي من شأنه أن يخلق بيئة عمل جاذبة تمكن الموظف من تقديم الأفضل.
وأكد خلال حلقة نقاشية نظمها معهد الدراسات المصرفية أمس بعنوان «بناء النجاح» انه لابد من طرد كل مدير يغلق باب مكتبه «بغض النظر عن البلد أو الثقافة التي ينتمي إليها واعتبر أن هذه قاعدة رئيسية يجب أن تكون معممة على كل البلدان.
وأوضح بيترز الذي كان أول من أطلق محاضرات الفكر الإداري أن أي مدير أو «قائد» يفتقد آليات التواصل والمعاملة البشرية الجيدة لابد أن يتخلى على منصبه فورا لأن هذا يتنافى مع مبدأ الإدارة التي تحتم الانفتاح على الموظفين و«معاملاتهم معاملة العملاء» لهدف تحقيق نجاح العمل.
وشدد بيترز في محاضرته على أهمية ترسيخ ثقافة سياسة الباب المفتوح للمديرين أو القادة المستقبليين لضمان نجاح عمل أي مؤسسة مهما كان نشاطها أو انتماؤها الثقافي. وأكد على ضرورة القطع مع أي إدارة لا تحتكم إلى قيم جوهرية عليا في المعاملة، ولاسيما في معاملة الموظفين وتقييمهم التقييم الجيد لكي لا تعم الفوضى والفساد وتغليب المصالح الشخصية، وبالتالي الابتعاد عن طريق النجاح الحقيقي.
ودعا بيترز الى ضرورة الاهتمام الحقيقي بأهداف العاملين ومصالحهم، وضرورة التعامل معهم ليس باعتبارهم عناصر إنتاج وحسب، بل باعتبارهم الطرف الأساسي في حياة المؤسسة ومستقبلها، والتفكير في الأساليب التي تعمق قبولهم وٕإقبالهم على القيام بأدوارهم بالكفاءة المأمولة.
وأكد بيترز على وجوب استشارة الموظفين وإشراكهم في القرارات عبر ثقافة تتحدث عن القيم المشتركة وتضع الزبون على رأس الاهتمامات. وذهب في عرضه الى أكثر من ذلك فقد دعا إلى اعتبار «الزبون هو الملك»، مشيرا الى انه مع تغيير التعامل مع الموظفين والزبائن فان الإدارة «تقترب» من الأسلوب الديموقراطي دون أن تضحي برأس المال.
وأشار في استعرضه الى مجموعة من الأمثلة لقادة شركات شهيرة قابلهم خلال زيارته لأكثر من 76 بلدا أن الإدارة يجب الا تقتصر على شخص واحد بل على عدة أشخاص يقودهم شخص واحد أو ما نسميه المدير العام، ولهذا المدير مسؤولون، سواء للمالية والحسابات أو لإدارة المشتريات أو خدمة العملاء وهكذا، وكل هؤلاء يطلق عليهم لفظ الإدارة، والإدارة تملك في يديها الموارد البشرية والمادية، ولها الحق في تصريفها وترتيبها بطريقة معينة للقيام بأكبر إنتاجية.
وتعقيبا على الحلقة النقاشية الذي قدمها توم بيترز، قال مدير معهد الدراسات المصرفية د.يعقوب الرفاعي ان بيترز حقق شهرته الواسعة بعد مشاركته في تأليف «البحث عن الامتياز» الكتاب الذي أحدث ثورة في الادارة عند نشره في 1982.
وأضاف أن المعهد يعد من المؤسسات الرائدة في تنظيم حلقات نقاشية وورش عمل مع أشهر المحاضرين العالميين في مجال القيادة، حيث يقوم المعهد بدعوة مديرين وقياديين من مختلف المستويات ومن مختلف مؤسسات القطاعين الخاص والعام لحضور هذه الورش.