Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة احتفال الهيئة العامة للاستثمار بالذكرى الـ 60 على إنشاء مكتب الاستثمار الكويتي في لندن
رئيس الوزراء مستذكراً كلمة الأمير أمام البرلمان البريطاني: لدينا دستور يعد بمنزلة منارة تسترشد بها الكويت حكومة وشعباً
29 يونيو 2013
المصدر : لندن - كونا





تعزيز العلاقات الكويتية ـ البريطانية لن يتحقق إلا بزيادة المصالح المتبادلة
التزام مكتب الاستثمار الكويتي بالتشريعات البريطانية ومبادئ التجارة الدولية دون إغفال التنافس المشروعأعرب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك عن تطلع الكويت إلى مزيد من النمو والتطور في علاقاتها مع بريطانيا للوصول للمستوى المأمول الذي يلبي طموحات البلدين الصديقين، مؤكدا ان ذلك لن يتحقق إلا بزيادة المصالح المتبادلة وتوثيق التعاون القائم وتقاسم القيم المشتركة.
جاء ذلك في كلمة لسموه خلال حفل الغداء الذي أقامته الهيئة العامة للاستثمار امس بمناسبة احتفالها بالذكرى الـ 60 على إنشاء مكتب الاستثمار الكويتي في لندن الذي شهد مشاركة عمدة الحي المالي للعاصمة البريطانية لندن اللورد روجر غيفورد ورجال السياسة والمال والاعمال البريطانيين إضافة إلى الوفد الرسمي المرافق لسموه.
وأشاد سمو الشيخ جابر المبارك بالعلاقات التاريخية بين الكويت وبريطانيا، مشيرا الى ان احتفالية الهيئة العامة للاستثمار اليوم تعد واحدة من نماذج عديدة تعكس العلاقات التاريخية المميزة بين البلدين وتجسد الحرص المشترك على توطيد أواصر التعاون والتفاهم والسعي المستمر للارتقاء بالعلاقات واكتشاف آفاق جديدة من التعاون والشراكة التي تعود بالخير على البلدين.
وقال «إننا في الكويت نعتز اعتزازا كبيرا بالروابط القوية التي جمعتنا مع بريطانيا العظمى عبر تاريخ ممتد ومن خلال علاقات متميزة شملت مختلف أوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والعسكرية نحرص جميعا على أن تظل راسخة وفي نمو دائم وتطور مستمر».
وفيما يلي نص كلمة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بمناسبة احتفال الهيئة العامة للاستثمار بالذكرى الـ 60 لانشاء مكتب الاستثمار في لندن:
معالي عمدة لندن اللورد روجر غيفورد
أصحاب المعالي والسعادة السيدات والسادة
السلام عليكم..
أتوجه إليكم جميعا بالشكر والتقدير على تشريفكم وانضمامكم لنا في قاعة غيلد هولد بلندن لنحتفل معا اليوم بالذكرى الستين لانشاء مكتب الاستثمار الكويتي في لندن الذي يعد ثمرة من ثمار التعاون اليانعة بين دولة الكويت والمملكة المتحدة ويؤكد حرص البلدين على تعزيز تراث راسخ من العلاقات الوطيدة بينهما.
ان «احتفالنا بذكرى إنشاء المكتب يأتي امتدادا للاحتفالية الكبيرة التي أقيمت تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد خلال زيارته التاريخية للمملكة المتحدة في نوفمبر الماضي التي تزامنت مع مناسبة أخرى عظيمة هي مرور ستين عاما على جلوس جلالة الملكة اليزابيث الثانية على العرش».
لقد أنشئ مكتب الاستثمار بموجب اتفاق بين دولة الكويت والمملكة المتحدة في 23 فبراير عام 1953 لينطلق بعد ذلك من مدينة لندن بصفتها المركز المالي للعالم والموقع الاكثر ملاءمة للاستثمار واستمر في النمو ليصبح واحدا من أهم الاذرع الاستثمارية الكويتية ساعده في ذلك الحصانة السيادية التي منحت للكويت من بلدكم الصديق.
ومما يجدر الاعتزاز به هو التزام مكتب الاستثمار الكويتي بالتشريعات البريطانية والتناغم والتوافق مع قيم ومبادئ التجارة الدولية ومتطلبات البيئة الاقتصادية العالمية دون إغفال للتنافس المشروع والمصلحة الوطنية لدولة الكويت.
ان المناسبة التي نحتفل بها اليوم هي واحدة من نماذج عديدة تعكس العلاقات التاريخية المميزة بين البلدين وتجسد الحرص المشترك على توطيد أواصر التعاون والتفاهم والسعي المستمر للارتقاء بالعلاقات واكتشاف آفاق جديدة من التعاون والشراكة التي تعود بالخير على البلدين. «إننا في الكويت نعتز اعتزازا كبيرا بالروابط القوية التي جمعتنا مع بريطانيا العظمى عبر تاريخ ممتد ومن خلال علاقات متميزة شملت مختلف أوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والعسكرية والتي نحرص جميعا على ان تظل علاقات راسخة وفي نمو دائم وتطور مستمر».
صاحب المعالي اللورد غيفورد
لعله من حسن الحظ ان أستذكر بكل اعتزاز ما جاء في كلمتكم خلال مأدبة العشاء التي أقمتموها على شرف سمو أمير دولة الكويت خلال زيارته الاخيرة للندن في هذه القاعة العريقة «ان الشراكة الاقتصادية والتجارية بين بلدينا تعود إلى القرن الثامن عشر حيث كانت الكويت مركزا تجاريا» وأشرتم إلى ان «للكويت والمملكة المتحدة العديد من الصفات المشتركة ولدى البلدين تاريخ بحري فالكويت كبوابة للخليج ولندن بوابة لأوروبا».
واسمحوا لي ان أضيف على ما تفضلتم به ان هناك صفات مشتركة كثيرة بين بلدينا الصديقين واستذكر هنا ما جاء في كلمة سمو أمير الكويت أمام البرلمان البريطاني العريق «اننا في الكويت نتقاسم معكم روح الديموقراطية فلدينا دستور يعد بمنزلة المنارة التي تسترشد بها الدولة حكومة وشعبا كطريق للحياة الكريمة».
أصحاب المعالي والسعادة السيدات والسادة
أغتنم هذه المناسبة لأوجه التحية إلى الشعب البريطاني الصديق الذي له في قلوب أبناء الكويت جميعا مكانة كبيرة ونستذكر له دائما بالفخر والتقدير مواقفه الخالدة والثابتة والدائمة تجاه بلدنا.
ختاما، ورغم سعادتنا لما وصلت إليه العلاقات الكويتية - البريطانية من نمو وتطور وقوة ومتانة إلا أننا نتطلع إلى المزيد ونحن على قناعة بان تعزيز ودعم هذه العلاقات الى المستوى المأمول الذي يلبي طموحات بلدينا الصديقين لن يتحقق الا بزيادة المصالح المتبادلة وتوثيق التعاون القائم وتقاسم القيم المشتركة.
أقدر لكم حضوركم وأشكر لكم حسن الاستماع.
الشمالي: الهيئة العامة للاستثمار تعتزم زيادة حجم استثماراتها في بريطانيا
كشف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير النفط بالوكالة مصطفى الشمالي عن اعتزام الهيئة العامة للاستثمار زيادة حجم استثماراتها في بريطانيا وعدة دول حول العالم في قطاع البنية التحتية.
وقال الشمالي في تصريح لـ «كونا» على هامش احتفال الهيئة العامة للاستثمار بمناسبة مرور 60 عاما على إنشاء مكتب الاستثمار في لندن ان التشريعات والنظم والقوانين البريطانية ساعدت ان يكون مكتب الاستثمار الكويتي في لندن الذراع الاستثمارية الرئيسية للهيئة العامة للاستثمار.
وأضاف ان «الهيئة» تعتزم زيادة حجم استثماراتها حيث تم استقطاع نسبة 25% من إيرادات الميزانية وتحويلها إلى صندوق احتياطي الأجيال القادمة، موضحا ان ذلك سيعزز التوسع والانتشار في استثمارات الكويت حول العالم والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
وأكد الشمالي ان الاحتفال بمناسبة مرور 60 عاما على إنشاء مكتب الاستثمار الكويتي في لندن الذي يعتبر أول صندوق سيادي في العالم يعكس العلاقة التاريخية التي تربط بين الكويت والمملكة المتحدة. وأشار إلى ان استثمارات الكويت في بريطانيا ودول العالم ما هي إلا دعم للاقتصاد الوطني وخدمة للشعب الكويتي، مؤكدا اهتمام الحكومة بدعم صندوق الأجيال القادمة.
من جانبه أشاد زعيم حزب المحافظين البريطاني الأسبق مايكل هاورد لـ «كونا» بعمق علاقات التعاون والشراكة بين الكويت وبريطانيا خصوصا في الجوانب التجارية والاستثمارية.
وأكد هاورد ان العلاقات الاقتصادية بين البلدين وصلت اليوم إلى مرحلة جديدة من مراحل الصداقة والتعاون باحتفال الصندوق الكويتي للاستثمار بالذكرى الـ 60 لإنشائه في قلب الحي المالي لمدينة لندن. وأعرب عن سعادته لمشاركة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وعمدة الحي المالي بلندن لورد الديرمان روجر غيفورد في هذا الحفل الذي سيسهم دون شك في تعزيز العلاقات التاريخية للبلدين.
ولفت هاورد الذي عين في عدة مناصب وزارية في عهد رئيسة الوزراء الراحلة مارغريت تاتشر ووزيرا للداخلية في عهد جون ميجور، إلا ان هذه الاحتفالية جاءت عقب زيارة الدولة الناجحة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لبريطانيا بدعوة من الملكة اليزابيث الثانية في نوفمبر الماضي.
عمدة لندن للحي المالي: الصندوق الكويتي للاستثمار أصبح جزءاً مهماً من الاقتصاد العالمي
قال عمدة الحي المالي لمدينة لندن الديرمان روجر غيفورد ان مكتب الصندوق الكويتي للاستثمار كان وسيظل في مقدمة صناديق الثروة السيادية التي أصبحت جزءا مهما من الاقتصاد العالمي.
ورحب غيفورد في كلمة له امس باحتفالية الذكرى الستين لافتتاح مكتب الصندوق الكويتي للاستثمار في العاصمة البريطانية بمشاركة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في لندن، معربا عن تطلعه لزيارة الكويت في أكتوبر المقبل من أجل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون المشترك والتأكيد على المصالح التجارية والاستراتيجية للبلدين.
وأعرب عمدة لندن للحي المالي عن سعادته باختيار الصندوق الكويتي للاستثمار مدينة لندن لتكون محطته الرئيسية للاستثمار منذ ستة عقود كاملة. وأضاف انه «شرف لنا ان أصبح الصندوق الكويتي للاستثمار جزءا لا يتجزأ من العائلة العالمية في مدينة لندن التي نفتخر أيضا بأنها تعتبر البلد الثاني لعدد كبير من الكويتيين».
وقال الديرمان غيفورد ان اختيار مبنى غيلدهال لاحتضان هذا الاحتفال وبحضور جمع مميز يحمل دلالة رمزية كبيرة لما لهذا الصرح من دور تاريخي في حياة المدينة وبريطانيا بشكل عام. وذكر ان «بريطانيا احتفلت العام الماضي بالذكرى الستين لاعتلاء الملكة اليزابيث الثانية العرش الملكي البريطاني وها هي تحتفل اليوم بالذكرى الستين لتأسيس مكتب الصندوق الكويتي للاستثمار في لندن». وأضاف انه من حسن الصدف ان قام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد بزيارة لبريطانيا خلال احتفالات الملكة، مشيرا الى انه تشرف شخصيا باستقبال صاحب السمو الامير في مبنى غيلدهال. وأكد الديرمان غيفورد ان «كلا من مدينة لندن وبريطانيا والكويت شهدت على مدار ستين عاما تغيرات كبيرة الا ان تقدير علاقات الصداقة بين البلدين وما يجمعهما من شراكة ظلت ثابتة». وبيّن انه «طوال ستين عاما ظل الصندوق الكويتي للاستثمار صديقا مميزا وجزءا مهما من مدينة لندن التي تعد مركزا دوليا للتجارة والمال وأسهم باستثماراته في مجال العقار التي ساهمت في تشكيل معالم لندن في القرن الواحد والعشرين».
السعد: استثمارات «الهيئة» في بريطانيا تضاعفت خلال 10 سنوات متجاوزة 24 مليار دولار
أشاد مدير الهيئة العامة الاستثمار بدر السعد في كلمة له بهذه المناسبة بمشاركة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في احتفالية الذكرى الستين لافتتاح مكتب الصندوق الكويتي للاستثمار في العاصمة البريطانية لندن. كما نوه السعد بالدور الحيوي الذي لعبه الحي المالي لمدينة لندن في مساعدة دولة الكويت على تجاوز آثار الغزو العراقي عام 1990.
وأوضح ان مجموعة «سيتي كويت غروب» التي تأسست في لندن ساهمت في مساندة الكويت ومؤسساتها المالية في مرحلة إعادة البناء التي أعقبت التحرير في فبراير عام 1991 مضيفا ان «الكويت ستذكر ذلك دائما».
وأكد السعد ان صندوق الاستثمار الكويتي قرر زيادة حجم استثماراته عبر مكتب لندن بعد زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد إلى بريطانيا في نوفمبر الماضي.
وأشار إلى ان مكتب صندوق الاستثمار في لندن أصبح يدير أكثر من 120 مليار دولار حول العالم مقارنة بـ 27 مليار دولار قبل عشرة أعوام، مضيفا ان المكتب استثمر في بريطانيا أكثر من 24 مليار دولار في مختلف القطاعات مقارنة بتسعة مليارات دولار قبل عشرة أعوام. وذكر السعد ان مكتب صندوق الاستثمار في لندن يعتزم في المستقبل القريب زيادة استثماراته في قطاع العقارات والبنى التحتية في مناطق جديدة حول العالم انطلاقا من العاصمة البريطانية.
قال العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار الكويتية امس إن الهيئة ضاعفت استثماراتها في بريطانيا إلى أكثر من الثلثين خلال السنوات العشر الأخيرة لتتجاوز 24 مليار دولار.
وتتولى الهيئة إدارة أصول الدولة الكويتية رابع أكبر مصدر للنفط في العالم وهي أقدم صندوق سيادي يتابعه معهد صناديق الثروة السيادية وتبلغ قيمة أصولها 342 مليار دولار.