Note: English translation is not 100% accurate
القوة الشرائية خاصة على الشركات القيادية تقلل من آثار عمليات جني الأرباح ونشر «الأنباء» مشروع محافظ «المركزي» يبدد الآثار السلبية لتصريحات الشمالي المتناقضة
29 يناير 2009
المصدر : الأنباء
هشام أبو شادي
على الرغم من الجدل الذي أثاره تصريح وزير المالية مصطفى الشمالي وما نقل عنه من نفي لوجود صندوق برأسمال 5 مليارات دينار لشراء اصول الشركات (عاد وتراجع عن تصريحه في حديث لتلفزيون «الوطن» امس) الا ان سوق الكويت للاوراق المالية لم يفقد توازنه واستمرت عمليات الشراء الملحوظة على اغلب الاسهم خاصة الشركات القيادية.
وساهم في تبديد القلق لدى الاوساط الاقتصادية والاستثمارية قيام «الأنباء» بنشر النص الحرفي لمسودة مشروع محافظ البنك المركزي بشأن الانقاذ الاقتصادي الذي اعده المحافظ بمشاركة فريق العمل الحكومي.
ومقابل عمليات الشراء شهد يوم امس ايضا عمليات جني ارباح قوية وهي ما منعت مواصلة السوق ارتفاعه الذي سجله خلال الثلاثة ايام السابقة.
ومع ذلك تشير المؤشرات الى وجود اجواء نفسية ايجابية تسود اوساط المتعاملين وتظهر حالة التداول امس بأن السوق سوف يواصل اتجاهه الصعودي خلال الاسبوع القادم خاصة في ظل التحركات الحكومية السريعة لاقرار خطط الانقاذ الاقتصادي الامر الذي يدعم بشكل تدريجي عامل الثقة والاستقرار في البورصة.
المؤشرات العامةانخفض المؤشر العام 3.7 نقاط ليغلق على 6673.7 نقطة، فيما سجل المؤشر الوزني انخفاضا قدره 0.89 نقطة ليغلق على 346.10 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 285 مليون سهم نفذت من خلال 7208 صفقات قيمتها 79.8 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 131 شركة من اصل 203 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 73 شركة وتراجعت اسعار اسهم 48 شركة وحافظت اسهم 10 شركات على اسعارها و72 شركة لم يشملها التداول.
تصدر قطاع الخدمات النشاط بكمية تداول حجمها 67.5 مليون سهم نفذت من خلال 2224 صفقة قيمتها 20.9 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات غير الكويتية في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 60.8 مليون سهم نفذت من خلال 861 صفقة قيمتها 13.9 مليون دينار.
واحتل قطاع الاستثمار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 59.4 مليون سهم نفذت من خلال 1174 صفقة قيمتها 7.5 ملايين دينار.
وجاء قطاع البنوك في المركز الرابع بكمية تداول حجمها 43.3 مليون سهم نفذت من خلال 1802 صفقة قيمتها 28.2 مليون دينار.
خطط الإنقاذهذا واجمعت الاوســــــاط الاقتـصادية والاستثمارية على ان قيام «الأنباء» بنشر النص الحرفي لخطط الفريق الحكومي لمعالجة الازمة المالية والاقتصادية التي تمر بها البلاد بدد اجواء القلق ودعم استمرار النشاط الملحوظ للبورصة امس، فعلى الرغم من الانخفاض المحدود للمؤشر السعري وعمليات جني الارباح القوية التي شهدتها البورصة، الا ان استمرار القوة الشرائية ادى لاستيعاب عمليات جني الارباح، بل ان من قام بالبيع لجني الارباح عاد الى الشراء مرة اخرى، وهذا ما يشير الى عودة تدريجية لعامل الثقة في البورصة، وتحقيق المزيد من النشاط، خاصة في ظل التدهور الواضح في اسعار الاسهم والتي تراجعت عن قيمها الدفترية والاسمية بكثير، فهناك 130 شركة اسعارها السوقية اقل من الدفترية ونحو 67 شركة اسعارها السوقية اقل بكثير من قيمتها الاسمية، وهذه العوامل تمثل عوامل دعم للسوق، فضلا عن ان الحل المرتقب لتعثر شركات الاستثمار سيدعم الاداء العام للسوق وشركات الاستثمار التي اسعارها السوقية اقل من الدفترية والاسمية بكثير.
بالاضافة الى ذلك، هناك شبه اجماع لدى اعضاء مجلس الامة على الموافقة على خطط محافظ البنك المركزي لانتشال البورصة والوضع الاقتصادي من التدهور، خاصة في ظل حرص صاحب السمو الامير على تعاون السلطتين في هذا الشأن، فمن المتوقع ان يوافق مجلس الوزراء في اجتماعه المقبل على خطط محافظ البنك المركزي، كذلك يتوقع ان يقر مجلس الامة هذه الخطط خلال النصف الاول من الشهر المقبل، ما يعني ان البورصة الكويتية ستواصل النشاط.
آلية التداولفي الوقت الذي استمرت فيه اغلب اسهم البنوك في الارتفاع وان كان بوتيرة اقل في تعاملات الامس، الا ان التداولات على معظم اسهم البنوك كانت اكثر مقارنة بأول من امس، خاصة على سهمي البنك الوطني الذي استقر على الدينار وسهم بيت التمويل الكويتي الذي تجاوز بقوة حاجز الدينار، وقد اعلن امس عن تحقيقه ارباحا قدرها 156.9 مليون دينار ما يعادل 76 فلسا وتوزيع ارباح نقدية بنسبة 40% واسهم منحة بنسبة 12% ويلاحظ ان معظم اسهم البنوك سجلت ارتفاعا في التداول مع سيطرة عمليات جني الأرباح على تداولاته الا ان عمليات الشراء استوعبت جني الارباح ودفعت اسهم البنوك للارتفاع.
وتبــاينت حــركة اسـعار اسهــم الشــركات الاستـثمارية مــا بــين صعود بعضها وانخفاض بعضها الا ان الاسهم التي سجلت ارتفاعا اكثر من التي تراجعت فقد شهد سهم مشاريع الكويت انخفاضا في سعره في تداولات منخفضة، كذلك انخفض سهم كامكو بشكل ملحوظ في تداولات ضعيفة وسجلت اغلب اسهم الشركات التي اسعارها اقل من الاسمية ارتفاعا في اسعارها، حيث يلاحظ ان هذه الاسهم تواصل الارتفاع مع انخفاض تدريجي في تداولاتها، ما يشير الى الاحجام عن البيع مقابل الاقبال على الشراء، ويلاحظ ان اسهم 10 شركات في قطاع الاستثمار ارتفعت بالحد الأعلى، فيما ان اسهم 14 شركة عرضت دون طلبات شراء.
واستمرت اغلب اسهم الشركات العقارية في الارتفاع في تداولات ضعيفة نسبيا، فقد واصل سهم المباني الارتفاع بالحد الأعلى في تداولات ضعيفة، ويلاحظ ان اغلب الاسهم التي حققت ارتفاعا هي اسهم الشركات التي اسعارها السوقية اقل من قيمتها الاسمية، فقد سجلت اسهم 10 شركات ارتفاعا في اسعارها بالحد الأعلى دون عروض بيع، فيما ان اسهم 6 شركات عرضت دون طلبات شراء.
الصناعة والخدماتواصلت اغلب اسهم الشركات الصناعية الارتفاع في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على سهمي مجموعة الصناعات الوطنية وبوبيان للبتروكيماويات. فقد واصل سهم مجموعة الصناعات الارتفاع بالحد الأعلى مطلوبا دون عروض، فيما سجل سهم بوبيان للبتروكيماويات انخفاضا ملحوظا في سعره بفعل عمليات جني الارباح، وقد شهدت اسهم 6 شركات في القطاع ارتفاعا بالحد الأعلى فيما ان اسهم 8 شركات عرضت دون طلبات.
وقد شهدت اغلب اسهم الشركات الخدماتية انخفاضا في اسعارها بفعل جني الارباح خاصة سهمي زين واجيليتي، فقد شهد سهم اجيليتي تداولات مرتفعة غلب عليها عمليات جني الارباح ولكن تأثيرها السلبي على السهم محدود، الأمر الذي يشير الى انه يتوقع ان يواصل الارتفاع، فيما تكبد سهم زين خسائر ملحوظة بفعل جني الارباح، كذلك الأمر لسهم الرابطة للنقل وقد سجلت اسهم خمس شركات في القطاع ارتفاعا بالحد الأعلى، فيما ان اسهم 25 شركة عرضت دون طلبات شراء.
وتراجعت اسعار اغلب اسهم الشركات غير الكويتية في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات القياسية التي شهدها سهم التمويل الخليجي الذي رغم عمليات البيع القوية لجني الارباح الا انه واصل الارتفاع.
ومن اصل 131 شركة شملها التداول حققت اسهم 33 شركة ارتفاعا بالحد الأعلى، فيما ان اسهم 65 شركة عرضت دون طلبات شراء، فيما استحوذت قيمة تداول اسهم 7 شركات على 69.3% من القيمة الاجمالية للتداول.
تقرير البورصة في ملف ( PDF )