Note: English translation is not 100% accurate
على هامش اجتماع اللجنة التنسيقية لشركات النفط الوطنية في دول الخليج
العيدان: الكويت تنسق مع السعودية والإمارات لاستخلاص النتائج حول النفط الصخري
11 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

المنذري: استثمارات «نفط عمان» السنوية تتراوح بين 5 و 6 مليارات دولارأحمد مغربي
أكد مدير مجموعة الاستكشافات في شركة نفط الكويت أحمد العيدان أن منح أراض بديلة لأصحاب مزارع العبدلي المشمولة في عملية الاستكشافات التي تجريها الشركة في منطقة شمال الكويت ليس من مسؤولية الشركة كونها غير مخولة بمنح أحد أرض بديلة، كون هذا الأمر ليس من مسؤولياتها وإنما مسؤولية الجهات الحكومية وحدها، لافتا إلى أن الشركة يقع على عاتقها علميات الاستكشاف والتطوير والإنتاج.
وقال العيدان على هامش اجتماع اللجنة التنسيقية لشركات النفط الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد أمس ويستمر على مدار يومين، أن الطبقات الحاوية للنفط الصخري موجودة في الكويت والدراسات جارية على قدم وساق لاستكشاف النفط الصخري من عدمه، مبينا أن الكويت في تنسيق دائم مع السعودية والإمارات لاستخلاص النتائج التي تسفر عن إنتاج النفط الصخري للاستفادة منها وتوظيفها بالطريقة المناسبة.
وحول اجتماع اللجنة التنسيقية لشركات النفط الوطنية في الخليج قال العيدان أن هذه اللجنة أنشأت في عام 1997 وهدفها تشجيع التعاون وتبادل المعرفة بين شركات النفط وتشجيع المشاركة الفنية للخبراء في الدورات التدريبية المتاحة بين الشركات وتبادل المعلومات وإجراء دراسات مشتركة والمشاركة في أوراق عمل بالمؤتمرات الإقليمية والعالمية وتشجيع عقد الندوات والمحاضرات المتعلقة بقطاع الاستكشاف والإنتاج.
وذكر العيدان أن من أهداف اللجنة تبادل الزيارات الميدانية والفنية بين مسؤولي وخبراء الشركات الوطنية وتبادل المعلومات عن الشركات الوطنية العاملة في مجالي الخدمات وتوريد المواد وإيجاد آلية مناسبة للتعامل مع موردي المواد المختلفة وشركات الخدمات النفطية العالمية بصورة تكفل تحقيق أفضل مردود للشركات الوطنية وتحفيز التعاون والمساعدة أثناء الطوارئ بين الشركات الوطنية بما فيها استغلال المعدات والخبرات المتوفرة.
وبين العيدان أن هناك قاعدة بيانات مشتركة بين كافة الشركات الوطنية الخليجية تستخدم لخلق نوع من التكامل بين الدول الخليجية تستخدم في حالة الطوارئ ، وقد تم استخدام تلك القاعدة بين السعودية والكويت في تهديدات الهاكرز الأخيرة باختراق مواقع الشركات النفطية.وأشار العيدان الى أن لجنة التنسيق بين شركات النفط الوطنية تقوم بدراسة سبل ترشيد الإنفاق بين الشركات للوصول للأهداف المرجوة بأقل تكلفة ممكنة عن طريق استخدام أحدث التقنيات، مشددا على أن اللجنة تقوم بتوحيد الجهود في مجالات الصحة المهنية والسلامة البيئية.
وحول اجتماعات اللجنة قال العيدان أنها تعقد اجتماعاتها مرتين بالسنة في إحدى الدول الخليجية وتتألف من 5 لجان فرعية هي الإنتاج والصيانة، عمليات الحفر، تموين الموارد، الاستكشاف والتطوير والصحة والسلامة والبيئة.
استثمارات نفط عمان
بدوره، قال مدير الشؤون العامة في شركة تنمية نفط عمان سليمان المنذري أن الشركة لديها استثمارات ضخمة في عدد من المشاريع الرأسمالية والتشغيلية، لافتا إلى أن تكلفة كل مشروع على حده يتراوح ما بين 2 إلى 3 مليارات دولار وكذلك هناك استثمارات سنوية تتراوح ما بين 5 إلى 6 مليارات دولار سنويا.
وحول تأثير تراجع أسعار النفط عن 100 دولار للبرميل على استثمارات عمان النفطية، أشار إلى أن تلك الأسعار لا تؤثر عليها وذلك لأن الاستثمارات موضوعة على أسعار النفط أقل من 100 دولار بكثير، لافتا إلى أنه لا توجد أي تأثيرات على أسعار النفط من قريب أو من بعيد.
من جانبه قال مساعد المدير لتطوير حقول النفط المشاركة في الإنتاج بشركة قطر للبترول شوقي الباكر أن التكامل بين الشركات النفطية الخليجية لم يصل إلى درجة 100%، بيد ان الباكر أكد على ان التكامل الخليجي في الصناعة النفطية شهد تطورا على مدار العشر سنوات الماضية.
ورفض الباكر التعليق عما إذا كان هناك شحنات نفطية قطرية لمصر، مكتفيا بالقول نحن هنا لأمور فنية وليست سياسية. وأشار إلى أن هناك مشاركات عالمية في مشاريع النفط بقطر من خلال حصص الإنتاج من المشاريع التي يقومون بالعمل فيها.ونفى وجود إشكاليات في حقول الغاز، موضحا أن هناك شركات خليجية تأتي إلى قطر للتعرف على التكنولوجيا المستخدمة في استخراج وتطوير حقول الغاز.
وقال إن قطر تستعين بشركات عالمية في تطوير حقولها مثل اكسون موبيل وتوتال التي تجلب أحدث التكنولوجيا في تطوير الحقول، مبينا أن قطر أعلنت عن إضافة كميات تجارية من الغاز مع إحدى الشركات العالمية.
وقال إن آلية التعاقد بين قطر والشركات العالمية تكون على أساس المشاركة في الإنتاج وليس كما هو متبع في الكويت، مبينا أن تلك النسب تختلف من حقل لآخر وحسب نسبة المخاطر في المنطقة الاستكشافية.
زيادة إنتاج الغاز في الإمارات
قال مدير قسم مكامن الغاز في شركة أدنوك الإماراتية علي هاشم الحبشي ان الشركة تستهدف من خلال مشاريعها إلى زيادة إنتاج الغاز إلى الضعف في الفترة المقبلة.
واستدرك أن أسعار النفط قد تشهد تراجعا في 2014 على خلفية عودة الإنتاج الإيراني وكذلك تعافي الإنتاج الليبي الأمر الذي سيزيد من حجم العرض عن الطلب.
وعما إذا كانت تلك المشاريع ستحقق الاكتفاء الذاتي للإمارات من الغاز، بين أن المستهدف من تلك المشاريع ليس الاكتفاء الذاتي وإنما العمل على تقليل الفجوة بين الاحتياجات والمتوفر من الموارد في ظل العمل على تنفيذ الكثير من المشاريع النفطية العملاقة.
وحول تأثير النفط الصخري في أميركا على دول مجلس التعاون الخليجي وعدم تصدير نفوطها إلى أميركا، أشار إلى أنه حتى ولو توقف التصدير إلى أميركا فإن دول الخليج تكفيها دول شرق آسيا ممثلة في الصين والهند وكوريا والتي تتمتع بإمكانيات نمو هائلة.