Note: English translation is not 100% accurate
العمير لـ«الأنباء» عن إضراب العمال: سنحمي المنشآت النفطية.. والشرثان: اتفقنا على موعد الإضراب والإعلان عنه خلال ساعات
30 يناير 2014
المصدر : الأنباء

الضغوط تأتي من جهتين: العمال.. وديوان المحاسبة.. والقانون هو الفيصلأحمد مغربي
على خلفية التطورات في ملف إضراب العمال في القطاع النفطي، قال وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير في تصريح خاص لـ«الأنباء» إن مؤسسة البترول الكويتية تستشعر المسؤولية باتخاذ جميع الاجراءات التي تكفل حماية القطاع النفطي من التعرض للخطر فيما لو نفذ إضراب العاملين في النفط. وكانت النقابات العمالية في القطاع النفطي اعترضت على قرار المؤسسة الذي اتخذ مؤخرا بتخفيض المكافآت والحوافز في النفط. وقال العمير: «المؤسسة ستتعامل مع أي مستجدات تحدث وفقا للقانون».وبسؤال «الأنباء» عن مجريات الاجتماع الذي عقد اول من امس مع النقابات النفطية واتحاد عمال البترول والبتروكيماويات والإدارة التنفيذية لمؤسسة البترول، أجاب العمير: «الاجتماع لم يصل إلى طريق مسدود (كما اشيع) وإنما كان حوارا ممتازا وإيجابيا للغاية نظرا لما سمعناه من المسؤولين في مجلس إدارة مؤسسة البترول والتعرف على الأسس والدوافع التي دفعتهم لأخذ القرار، وما أبداه ممثلو النقابات باعتراضهم على هذا القرار». وذكر العمير أن جميع النقابات النفطية شددت على حرصها على القطاع النفطي وعدم القبول بتعريض مصالح الوطن للخطر نتيجة الإضراب، مشددا على أنه تم تبادل جميع الخيارات المطروحة من الطرفين (يقصد هنا مؤسسة البترول والنقابات النفطية) وتم طرح عدد من البدائل والاستماع إليها من الطرفين.
وبين العمير أن مجلس إدارة مؤسسة البترول عرض جميع الدوافع التي من اجلها اخذ قرار تخفيض الحوافز والمكافآت، مبينا أن مجلس الادارة أخذ بعين الاعتبار الأسس القانونية والإجراءات التنفيذية وقواعد صرف مكافأة «المشاركة في النجاح»، بالإضافة إلى تقارير ديوان المحاسبة عن السنوات المالية السابقة والتي أظهرت استمرار إقرار نظم تتضمن مزايا مالية فيها توسع.وأشار إلى ان النقابات النفطية عليها ضغوط كبيرة من العاملين لسحب قرار تخفيض الحوافز والمكافآت، وفي الوقت ذاته يوجد ضغط كبير من الجهات الرقابية في الدولة على مؤسسة البترول لتقنين أنظمة الحوافز والمكافآت المعمول بها في النفط، لذا فإن المشكلة الحالية لابد أن يكون فيها تفهم من الطرفين لكي نصل إلى حل معقول.وأضاف العمير: «ان ما حصل هو تباين لوجهات النظر بين النقابات ومجلس ادارة المؤسسة الذي اتخذ قرارا قبل أن أتولى مسؤولية الوزارة».واضاف: «أن أبواب الوزارة مفتوحة للاستماع إلى وجهات نظر الموظفين، من دون أن نضيع فرصة سانحة للجميع تحول دون تنفيذ الإضراب، كما أن الشباب العاملين في القطاع النفطي لهم كل تقدير واحترام، ولا أعتقد أنهم يهددون بلدهم ويضيعون مصالحه».
الشرثان: اتفقنا على موعد الإضراب والإعلان عنه خلال ساعات
أسامة أبوالسعود
أوضح رئيس اتحاد عمال البترول عبدالعزيز الشرثان ان النقابات النفطية اتفقت على يوم الإضراب وساعته بعد فشل المفاوضات مع الوزير ومؤسسة البترول، مشيرا الى ان الإعلان عن موعد الإضراب بات قريبا جدا وخلال ساعات.
وبين ان الإضراب سيشمل جميع القطاعات النفطية باستثناء مستشفى الأحمدي لخدمة المرضى. ونفى الشرثان وجود خلاف بين النقابات حول مبدأ الإضراب، مؤكدا ان الجميع على قلب رجل واحد ضد أي مساس بحقوق عمال القطاع النفطي التي اعتبرها خطا أحمر لا يمكن المساس به.