Note: English translation is not 100% accurate
الرشدان لـ «الأنباء»: «أبيار» تستعد لتنفيذ مشروع عقاري بالكويت كباكورة تواجدها محلياً بعد تغيير إستراتيجيتها بدافع وطني
8 مارس 2009
المصدر : الأنباء
زكي عثمان
للحديث مع نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة ابيار للتطوير العقاري مرزوق الرشدان طبيعة خاصة، كونه يحمل في طياته العديد والعديد من الأفكار والأطروحات الخاصة للعديد من القضايا سواء السياسية او الاقتصادية.
فهذا الرجل الذي حمل على عاتقه مهمة تطوير الشركة منذ تأسيسها والانطلاق من سوق دبي مرورا الآن بالسوق السعودي ثم المصري فالقطري، يرى ان المرحلة المقبلة في غاية الصعوبة على القطاع العقاري الخليجي الذي تأثر كثيرا بالأزمة المالية واحجم عن تنفيذ العديد من المشاريع الجديدة بسبب نقص او شح السيولة التي توقفت بعد تخوف البنوك وتحديدا الكويتية عن تقديم قروضها للشركات، خوفا من استفحال تبعات الأزمة المالية.
الرشدان اكد في حواره الخاص والشامل مع «الأنباء» ان خطط الشركة الاستراتيجية للمرحلة المقبلة تستند إلى تجاوز الآثار السلبية للأزمة المالية والتي تجلت بوضوح في البحث عن مصادر تمويل جديدة لتسديد التزاماتها المالية وبالأخص قصيرة الامد، حيث نجحت الشركة في الاتفاق مع بنك الكويت والشرق الأوسط على قرض بقيمة 14 مليون دينار، كما ابرمت مذكرة تفاهم مبدئية مع «جلوبل» لإعادة جدولة قروض بقيمة 45 مليون دينار وهو ما يشير الى ان الشركة ستتجاوز بنجاح وخلال فترة وجيزة مشكلة تسديد القروض قصيرة الأمد.
وبين الرشدان ان الوضع السياسي المحلي والتجاذب حول السلطتين التنفيذية والتشريعية سيأخذ منحنى مختلفا خلال المرحلة المقبلة بعد ان دفعت بعض الأطراف لترحيب شعبي من المواطنين بحل مجلس الأمة.
وأكد الرشدان ان قانون الاستقرار المالي «جيد» وهو نتاج مجهود كبير لفريق عمل محافظ البنك المركزي، لكنه اشار الى ان المشكلة الأبرز هي السعي وراء الحصول على موافقة كل اعضاء مجلس الأمة على المشروع بالرغم من ان اي قانون جديد يحتاج لموافقة الأغلبية فقط.
وبين الرشدان ان الدعم المالي الحكومي لعلاج الأزمة المالية يجب ان يكون نابعا عن قناعتها بأهمية دعم الاقتصاد الوطني وليس من باب المجاملة وعليه فما العيب في ضخ اموال بصورة مباشرة لذلك؟ موضحا ان اموال الدولة موجهة في النهاية لدعم استثماراتها في الشركات الكويتية والتي هي مستثمرة في عدد كبير منها عبر الهيئة العامة للاستثمار.
وكشف الرشدان النقاب عن اعتزام الشركة الاستثمار في السوق المحلي بعد ان انطلقت من قبل للاستثمار في دبي رافضة الاستثمار بالكويت، مبينا ان الشركة لديها توجه لتنفيذ مشروع كبير خلال الفترة المقبلة وذلك من منطلق وطني واقتناعا بأهمية دعم الاقتصاد الوطني.
وعـن اربـاح 2008 والتـوزيعات المقـترحة، قـال الرشـدان ان التـوزيعات ستـكون متـحفظة للغـاية بالتزامن مع الاعـلان عن الأرباح، مستندا في ذلك الى ان السياسة المتحفظة لهذا الشأن ستكون عنصر الدعم لتوزيع ارباح جيدة للعام 2009، خاصة ان الأزمة المالية ضربت السوق العقاري مع نهاية العام الماضي وبالتالي لم تظهر آثارها السلبية بشكل كبير حتى الآن.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )