Note: English translation is not 100% accurate
لجأ إلى تصوير بضاعته وبيعها موفراً تأجير محل وتكاليف التسويق
فيصل الزيدان وجد فرصته بـ «إنستغرام» لبيع «تتبيلات شهية»
7 مارس 2014
المصدر : الأنباء


عبدالرحمن خالد
نوع جديد من المشاريع الصغيرة على الانستغرام هذه المرة، اذ اتجه الشاب فيصل الزيدان (24 عاما) الى بيع «تتبيلاته» على موقع التواصل الاجتماعي «الانستغرام»، واصبح لدى الزيدان معجبون كثر، حيث لديه أكثر من 16 ألف متابع، وكثيرون منهم اصبحوا من عشاق التتبيلات.
ويقول الزيدان انه «نظرا لغلاء ايجارات المحلات وتكاليف التسويق التقليدية اتجهت الى تجهيز تتبيلاتي ثم عرضها عن طريق الانستغرام وبيعها»، مشيرا الى ان الفكرة جاءته بعد ان تميز بإنجاز تتبيلات المشاوي والأكلات الشعبية، فرأى انه من الضروري مشاركة الآخرين بتذوقها، لكنها أصبحت الآن باب رزق له. ويضيف الزيدان ان والدته هي التي ألهمته الاتجاه الى عالم الطبخ.
ويروي ان عدد المتصلين عليه يتجاوز الـ 15 متصلا أسبوعيا لطلب عمل تتبيلة معينة، موضحا ان أغلب من يتصلون به هم شباب وانهم «يفهموا» أكثر من النساء في عملية الطبخ والتتبيلات.
ويقول الزيدان ان أسعاره مشجعة، اذ تبدأ بـ 4 دنانير، لكنها تصل الى 10 دنانير لأطباق كالروبيان على سبيل المثال. ويضيف ان هناك زيادة شهرية في الطلبات بنسبة 40% والعوائد على الطلبيات من 20 الى 30%. وبعد أن رأى الإقبال على تتبيلاته، أخذ الزيدان يطور في خلطته عن طريق تنفيذ تتبيلات جديدة، يطمح من خلالها الى أن يصبح منتجه متعارفا عليه، وربما يصبح ماركة مسجلة مع الوقت.
والزيدان كغيره الكثير من الشباب، الذين رأوا في وسائل التواصل الجديدة فرصة استثمارية لعرض منتجاتهم وبضائعهم، وكثيرون اليوم يحققون عوائد مرتفعة بفضل هذه الوسائل ذات الانتشار العريض. ولا تحتاج هذه الوسائط الى تكاليف عالية، بل كل ما على المرء هو فتح حساب وعرض بضائعه، واذا كانت تستحق الشراء، فسيلقى متابعة كبيرة من محبيها، وهؤلاء سيكونون وحدهم وسيلة الترويج لبضائعه، عن طريق «اللايك» أو اعادة الرتويت كما هي الحال في موقع «تويتر». ويقول الزيدان ان «الانستغرام» ساعده جدا في تصوير منتجاته، فالصورة لعبت دورا كبيرا في جذب المتابعين لمنتجه، كما انه من خلاله يتم عرض بضاعته للمشتري، بينما لا يتكلف شيئا.