Note: English translation is not 100% accurate
30% نسبة انخفاض الإنفاق الإعلاني تدفع بمزيد من تسريح العمالة في قطاع الإعلام
23 مارس 2009
المصدر : الأنباء
عمر راشد
باتت لغة تسريح العمالة من العاملين في قطاع الاعلام بانواعه المختلفة هي السائدة في الكويت منذ بدايات الازمة التي ضربت معظم القطاعات الاقتصادية منذ اشهر، وذلك بسبب اعتماد معظم وسائل الاعلام، خاصة المقروءة منها على ايرادات الاعلان لتسيير امورها الفنية والتشغيلية، ورغم اغلاق العديد من مكاتب الصحف العربية والاجنبية والاستغناء عن عدد لا بأس به من العاملين في هذا المجال، فان عام 2009 ووفق ما صرحت به مصادر استشارية مطلعة لـ «الأنباء» لايزال يحمل ما هو اسوأ بسبب غياب الرؤى حول قاع الانخفاضات المتوقعة لـ «الاعلان» في الفترة المقبلة.
فقد اوضحت المصادر ان الانفاق على الاعلان انخفض في الكويت بنسبة تزيد عن 30% منذ بدايات الازمة حتى اليوم، مستدركة ان شح السيولة وعجز بعض الشركات عن الوفاء بمرتبات موظفيها ووضعها بين مطرقة ادارة البورصة وسندان مراقبي الحسابات جعلت تلك الشركات تغض الطرف على التوسع في انفاقها الاعلاني ووضعه في اضيق الحدود.ولفتت المصادر الى ان دراسة السوق اوضحت ان الاعلام المقروء هو اكثر المتضررين من الازمة لاعتماد معظمه على موارد الاعلان لتسيير الاعمال التشغيلية والفنية بداخله.
واشارت الى ان قاع الانخفاض لايزال يحمل المزيد من السوء خلال العام الحالي والعام المقبل مع عدم قدرة الشركات على وضع حد للضبابية التي تسود الموقف السياسي والاقتصادي والذي زادت حدته خلال الفترة القليلة الماضية.
وفي اشارة منها لموقف الشركات من الانفاق على اعلاناتها المحدودة، قالت ان الكثير من الشركات تضع مؤشرا لرد فعل الافراد والشركات على نشر اعلانها في الاعلام المقروء والذي من خلاله تبني سياستها الانفاقية على الاعلان.
وحول درجة تأثر وسائل الاعلام بهذا الخفض، قالت المصادر ان الاعلام المقروء يأتي في المرتبة الأولى يليه الاعلام المرئي، ثم تأتى بقية الوسائل الاعلامية بعد ذلك، مشيرة الى ان وسائل الاعلام باتت تطرق وسائل ترويجية مهمة في الحفاظ على حصتها من الاعلان او اعطاء المعلن حوافز خيالية تجذبه لاتخاذ قرار بالاستثمار فيها.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )