Note: English translation is not 100% accurate
بورصة لندن تتوقع انضمام 4 شركات خليجية بـ 2014
9 شركات مدرجة حالياً بالسوق الموازي منها: 3 شركات 3 إماراتية ومغربيتان وكويتية وتونسية وجزائرية وعراقية
17 ابريل 2014
المصدر : لندن ـ كونا

توقع رئيس الأسواق الأولية في بورصة لندن آليستر والمزلي انضمام نحو 4 شركات من دول الخليج العربية الى بورصة لندن خلال العام الحالي 2014.
وأضاف والمزلي في لقاء مع «كونا» على هامش زيارة قام بها وفد صحافي خليجي للتعرف على الفرص الاستثمارية في بريطانيا أن عدد الشركات المدرجة في السوق الموازي (ايه اي ام) ببورصة لندن من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا يبلغ تسع شركات من أصل عدد 1080 شركة مدرجة في هذا السوق فقط.
وبين أن الشركات الشرق أوسطية ومن شمال افريقيا التسع في السوق الموازي هي ثلاث من الامارات واثنتان من المغرب وواحدة من كل من الكويت وتونس والجزائر والعراق والأخيرة كانت أول شركة تدرج في هذا السوق من تلك المنطقة وذلك في العام 2000.
وأوضح أن السوق الموازي (ايه اي ام) هو احد أسواق بورصة لندن وأطلق في العام 1995 ويعد من أنجح الأسواق والأسرع نموا في العالم، مبينا أن هذا السوق يساعد الشركات الصغيرة على النمو وزيادة رأس مالها في الحركات التوسعية التي تقوم بها.
وأشار الى أن هناك إدراجات متوقعة في الأشهر المقبلة لشركات أخرى من نفس المنطقة وأن الأشهر الـ 12 الماضية شهدت إدراج عدة شركات، منها داماك الإماراتية وشركات متخصصة في المجال الطبي، موضحا أن عدد الشركات من الشرق الأوسط وشمال افريقيا في السوق الرئيسي يبلغ 34 شركة، منها بيت الاستثمار العالمي من الكويت.
وفي رده على سؤال لـ «كونا» حول تأثير الأحداث السياسية في الشرق الأوسط على بورصة لندن أكد والمزلي ان الأحداث السياسية في المنطقة مؤثرة، لافتا إلى أن أسواق المال العالمية متصلة ببعضها وتتأثر بالأحداث في كل المناطق وهو ما يدفع المستثمرين الى الحذر والابتعاد عن المخاطر وهو ما ينعكس على حركة التداول.
وشدد والمزلي على أن السوق في لندن سوق متطور و«محترف»، لافتا إلى انه مرتكز على أداء أفراد ومجموعات صغيرة وليس على مجموعات كبيرة تكون لها أبعاد تتعلق بالاقتصاد الكلي.
وأفاد بأنه لا يمكن بالطبع تناسي ما يسمى بالربيع العربي والذي ألقى بظلاله على الاسواق العالمية، موضحا أن الأزمة الأوكرانية لها تأثيرات في الوقت الراهن وتأثير على حركة السوق والتوقعات المستقبلية وسلوك المستثمرين.
وأكد والمزلي أن سوق لندن يكاد يكون هو الوحيد في العالم الذي لديه عدد لا بأس به من الشركات الشرق أوسطية والشركات من شمال افريقيا وعدد جيد من المستثمرين من تلك المناطق والأسواق.
وحول وضع السوق في لندن في الوقت الحالي، ذكر والمزلي أن السوق يعمل بصورة مستمرة وبأداء جيد بالرغم من التحديات التي يواجهها في إشارة الى أن مصر حاليا تعاني تحديات سياسية «وتوجد في بورصة لندن في السوق الرئيسي نحو 11 شركة مصرية ولديها اتصال بما يجري في بلدها لكن السوق يعمل بشكل جيد وإن كانت هذه التحديات تبقى عائقا للوضع الطبيعي لهذه الشركات في الأسواق الاولية».
وعن نسبة المستثمرين العرب في بورصة لندن، أفاد بأنها مناسبة، موضحا أن الصناديق السيادية من دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا هي المستثمر الأول في سوق لندن ومن الجهات التي تدير الصناديق السيادية ولها حضور قوي، كل من هيئة الاستثمار الكويتية التي لديها مكتب خاص في لندن منذ فترة طويلة ونظيرتها في قطر.
وأضاف: هناك شركات إقليمية تستثمر في بورصة لندن عن طريق الصناديق الاستثمارية، مشيرا الى أن هذه الشركات في ازدياد ومن المتوقع زيادتها بصورة كبيرة جدا في السنوات الخمس المقبلة.
وتوقع والمزلي أن تنضم نحو 4 شركات من دول الخليج العربية الى بورصة لندن خلال العام الحالي 2014 وبخاصة في السوق الموازي، مشيرا الى أن أهم القطاعات التي يتم التداول فيها في بورصة لندن هي تجارة التجزئة والعقار واستخراج النفط والغاز والقطاع البحري.
وعن التطورات الأخيرة في 2013 التي شهدتها بورصة لندن حول الشركات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، أشار الى أن البورصة شهدت انضمام مجموعة مستشفيات النور السعودية في اكبر ثاني اكتتاب عالمي في بورصة لندن في 2013 وبقيمة 354 مليون دولار إضافة الى شركة داماك للتطوير العقاري الإماراتية وهي أول شركة إماراتية عقارية تنضم لبورصة لندن وبشهادات إيداع بقيمة 379 مليون دولار وهي من كبرى عمليات الاكتتاب من قبل شركة شرق أوسطية يجرى في بورصة لندن منذ 2005.
وأضاف والمزلي ان عددا من الشركات انضمت الى بورصة لندن في 2013 منها مجموعة فنادق برأس مال كويتي هي مجموعة «أكشن هوتيلز» وانضمت للسوق الموازي، كما انضمت شركة الخدمات البحرية الخليجية من أبوظبي بدولة الامارات العربية المتحدة وبقيمة اكتتاب 100 مليون دولار وتمت زيادة رأس المال إلى 297 مليون دولار في مارس 2014.
وأشار الى أن بورصة لندن لديها تعاملات وتعاون مع نظيراتها في دول الخليج العربية وخاصة ما يتعلق بالاستشارات الخاصة بالسوق الموازي ومنها سوق الكويت، مؤكدا أن الأسواق الموازية لها انعكاس كبير على الاقتصاد في دول الخليج العربية.
يذكر أن السوق الموازي في بورصة لندن (ايه اي ام) يسمح للشركات الصغيرة بتعويم أسهمها مع نظام تنظيمي أكثر مرونة مما يطبق على السوق الرئيسي، وقد أطلق هذا السوق في بورصة لندن في العام 1995 وجذب ما يقرب من 85 مليار جنيه استرليني في شركات صغيرة ومتوسطة.