Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله آل ثاني: «الوطنية للاتصالات» تباشر أعمالها في فلسطين في الربع الثالث من 2009 وعدد مشتركينا في الجزائر تجاوز الـ 5 ملايين
27 مارس 2009
المصدر : الأنباء
فواز كرامي
اضافة إلى الطاقم الإداري والتنفيذي وممثلين عن وزارة التجارة والصناعة، انعقدت الجمعية العمومية العادية لشركة الوطنية للاتصالات أمس.وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس إدارة الشركة الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني انه رغم الظروف الاقتصادية غير الطبيعية التي عصفت بالعالم جراء الأزمة المالية العالمية وتداعياتها، الا أن شركة الوطنية للاتصالات استطاعت أن تستمر في نموها المتميز وتقديمها لخدمات مميزة، كاشفا عن أن عملاء نجمة «الوطنية في الجزائر» تجاوز عددهم 5 ملايين مشترك، كما أن عمليات تحويل الأرقام إلى شركات أخرى انخفض من 15% إلى 3%، كما ان شركة الوطنية في فلسطين استطاعت أن تحقق عددا من العلامات المميزة والتي كان من أبرزها موافقة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على منحها عددا كافيا من الترددات اللاسلكية وتوقيع اتفاقية لمدة سنة مع شركة أريكسون لإنشاء البنية التحتية لشبكتها كما قامت باختيار أكثر من 60 موزعا معتمدا، مما سيمنح الشركة الوطنية ممرا إلى فلسطين من خلال 3000 نقطة توزيع في الضفة الغربية، متوقعا أن يتم بدء العمل التجاري للشركة في الربع الثالث من العام الحالي على أقصى حد معتبرا أن هذه الخطوة بحد ذاتها تشكل تحديا بالنسبة للشركة.
فرص جديدةوأضاف الشيخ آل ثاني ان «الوطنية للاتصالات» تقوم بدراسة العديد من الفرص التي ولدتها الأزمة المالية العالمية بتأن للقيام بتوسعات في أسواق المنطقة، لافتا إلى وجود العديد من الفرص المعروضة على طاولة مجلس إدارة الشركة ويقوم بدراستها بشكل مفصل لتنفيذها مؤكدا أن الشركة لا تسعى إلى التوسع بهدف التوسع فقط بل انها تستهدف عمليات التوسع في الاسواق التي تحقق عوائد جيدة ونسب نمو عالية والفرص المهمة من خلال الدخول على شركات عاملة في سوق الاتصالات بالمنطقة تأثرت بصورة كبيرة بالأزمة.
تحفظ على الأرباحوأشار آل ثاني إلى ان هناك تحفظا على توزيع الارباح عن السنة المالية المنتهية في 2008 لأن الشركة شانها شان باقي الشركات الاقتصادية تأثرت ولو بشكل محدود بالأزمة المالية العالمية، اضافة إلى ان هذا التحفظ نوع من أنواع الحذر من المستقبل ولتحقيق أهدافنا التوسعية في الوقت ذاته، لاسيما أن الوطنية للاتصالات قامت في العام الماضي بضخ أموال للاستثمار في كل من فلسطين والجزائر قائلا «نحن تحفظنا أكثر من اللازم تحسبا للاسوأ».
المالديف وتوسعات مستقبليةوأضاف آل ثاني أن تحفظات الشركة في توزيع ارباح نقدية جاءت أيضا بسبب امتلاكنا لخطة توسعية خصوصا في المالديف، حيث بدأنا بالتوسع خارج العاصمة والوصول إلى مناطق سياحية أكثر مما يعني توسع في نشاطاتنا وعملنا في هذا البلد، لذلك كان حذرنا واجبا.
وكان الشيخ آل ثاني افتتح الجمعية العمومية للوطنية للاتصالات بكلمة افتتاحية أشار فيها إلى ما حققته الشركة في العام الماضي، مشيرا إلى أن 2008 كان عاما حافلا بالنجاح على صعيدي الانجازات والتطوير حيث تضاعف نمو عائدات الشركة الوطنية في سنة 2008، إذ شهدت الشركة تطورا ملحوظا في أعمالها على أساس رؤية إستراتيجية تتميز بالثبات والوضوح، الأمر الذي مكنها من فهم وتلبية متطلبات العملاء في الاسواق المختلفة.
وبين أن تركيز الشركة على ثلاثة أسس محددة في إستراتيجيتها للتطوير تتضمن تقديم خدمات مبتكرة والمحافظة على شبكة اتصالات ذات جودة عالية، اضافة إلى تقديم تجربة مميزة للعملاء، لذلك كانت السنة الماضية سنة القفزات العملاقة في هذه المجالات الثلاثة في الاسواق التي تتواجد فيها الشركة. لافتا إلى أن الشركة استطاعت أن تقدم باقة متنوعة من احدث الخدمات في قطاعات المعلومات في مجال الاتصالات والترفيه حيث أصبحت الشركة الوطنية الأولى في الكويت التي توفر خدمة الاتصالات الجوالة في الطائرات لعملاء «جي أس ام» وواصلت الشركة توفير الخدمات المفضلة لدى عملائها رغم دخول شركة اتصالات ثالثة الى السوق في أواخر العام الماضي، اضافة إلى تقديمها سرعة تدفق معلومات تصل إلى 7.2 ميغابايت في الثانية حيث تم تحديث شبكة نقل المعلومات HSDPA إلى جميع انحاء البلاد، كما طرحت الشركة اولى الخدمات للسرعة الفائقة في المالديف واستطاعت توفير خدمات الاتصالات المرئية ونقل البيانات بسرعة فائقة عبر الهواتف الجوالة وتجمع جميع هذه الاعمال روح الابتكار.
إما على صعيد مشاريع تطوير شبكات الاتصالات، فبين آل ثاني أن الشركة انتهت في كل من تونس (تونسيانا) والجزائر والمملكة العربية السعودية والمالديف، مشيرا إلى أن تعزيز الشبكات الرئيسية أدى إلى نمو عمليات الشركة التشغيلية المستمرة في قطاعي الافراد والشركات التجارية.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )