Note: English translation is not 100% accurate
عبدالسلام: «برقان» ماضٍ في الاستحواذ على أصول مصرفية بأسواق واعدة وخطة طموح طويلة المدى تمكنه من الانتشار إقليمياً
1 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
اكد رئيس مجلس ادارة بنك برقان طارق عبدالسلام عزم البنك المضي قدما في تنفيذ استراتيجية البنك والخاصة بالتوسعات في اسواق عربية مدروسة كان قد اعلن عنها البنك سابقا وذلك رغم الازمة المالية العالمية والمحدقة بالقطاع الماضي.
واضاف عبدالسلام ان البنك ماض في الاستحواذ على عدد من البنوك كان قد اعلن عنها في اسواق كل من الاردن والجزائر والعراق وذلك لما تمثله كونها اسواقا واعدة واكثر نموا في قطاع بنوك التجزئة في المنطقة وايضا لما تحققه للبنك من انتشار اقليمي.
وبين عبدالسلام خلال عمومية البنك العادية وغير العادية والتي عقدت امس بنسبة حضور 85% ووافق على جميع البنود بما فيها عدم توزيع ارباح نقدية وتوزيع 10% أسهم منحة فقط ان البنك محتفظ بمخصصات ضخمة تحسبا للاوضاع الاقتصادية وظروف الازمة التي يمر بها العالم الآن، مشيرا الى ان هذه المخصصات ستكون لاقتناص الفرص الجيدة والمميزة حالما سنحت الظروف.
وخلال العمومية دارت العديد من النقاشات التي تستوضح باب الايرادات والمصروفات وفتح فروع جديدة داخل الكويت وايضا آخر الاخبار عن خطط البنك التوسعية واحتمالية ادماج البنوك الجديدة والتي استحوذ عليها البنك قال عبدالسلام في رده حول هذه الاستفسارات من اعضاء العمومية ما يلي: ان للبنك خطة طموحة رامية للتوسع الاقليمي في الاسواق الاكثر نموا خصوصا في مجال القطاع المصرفي، وقيام البنك بالاستحواذ على بنك الاردن والكويت وبنك الجزائر والخليج ومصرف بغداد يلبي احتياجات البنك خلال الفترة المقبلة.
واضاف انه تم ارجاء صفقة بنك تونس العالمي الى حين الانتهاء من هذه الصفقات، مشيرا الى ان المحادثات مستمرة.
وقال عن عدم زيادة رأسمال البنك والتي كان البنك قد اعلن عنها ان ذلك يرجع الى عدة امور تتعلق بالبيروقراطية من ناحية ومن ناحية اخرى ظهرت مفاجأة في تحفظ الفتوى والتشريع والذي سبب للبنك خسائر كبرى تتمثل في عدم زيادة رأسماله بمقدار 200 مليون دينار خصوصا للمساهمين، لكن جميع خطط البنك الاستراتيجية تسير وفق الخطط المرسومة لها مع الارجاء بعض الوقت.
وفي رده على سؤال عن انخفاض القيمة الدفترية لسهم البنك في السوق قال ان جميع الاسهم في بورصة الكويت شهدت انخفـــاضات حادة نتيجه للازمة وليس سهم البنك فقط.
وقال عن عمليات تمويل الاستحواذ على البنوك الاقليمية بعد الغاء زيادة رأسمال البنك ان بنك الخليج المتحد وهو احد المساهمين الاستراتيجيين قام بتمويل عمليات البنك من خلال قرض مؤسس بقيمة 350 مليون دولار تستحق بعد 6 سنوات.
وفي رده على سؤال حول وجود خسائر بقيمة 4.5 ملايين دينار نتيـــجة التعامل بالعملات الدوليـــة قال ان هناك معاملات دولية للبنــك بمختــــلف العملات وان التذبذبات بها تخلق خسائر أو اربــاحا حسب طبيعة التذبذب،نافيا ان تكون هناك تعاملات للبنك في المشتقات.
وقال ان عام 2008 كان عاما مليئا بالتحديات والصعوبات المتتالية عالميا، واقليميا، ومحليا على مختلف الانشطة والقطاعات الاقتصادية وبالاخص على القطاعات المصرفية والمالية، كما تشير جميع الدلائل المتاحة الى ان عام 2009 سيشهد استمرارا لتلك التحديات بسبب التباطؤ الشديد الذي بات يشهده الاقتصاد العالمي، واضاف ان سبب عدم تمكن البنك من تحقيق الارقام المالية التي توقعها في منتدى الشفافية الذي عقد بداية العام 2008 خلال الجمعية العامة السنوية الماضية للبنك يرجع بشكل اساسي الى اتخاذ البنك لتدابير احترازية متحفظة كان ابرزها اعتماد مخصصات قياسية وذلك تعاملا مع الظروف الاقتصادية السائدة وتحسبا لاسوأ الاحتمالات الممكنة خاصة مع توقع استمرار ظروف الانكماش الاقتصادي.
وذكر ان البنك سيستمر في تطبيق سياساته الرامية الى تحقيق نمو تشغيلي واعد في ظل توفير اكبر قدر ممكن من الاساليب والبرامج الهادفة الى حماية مصلحة المساهمين والتقليل من حدة المخاطر المصرفية المحتملة، وتوصية مجلس الادارة بمنح 10% اسهما، يذكر ان عمومية البنك وافقت على العدول عن زيادة رأس المال من 94.6 مليون دينار الى 114.6 مليون دينار واعتبرت الموافقة الصادرة عن الجمعية المنعقدة في 30/6/2008 بهذا الشأن كأن لم تكن.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )