Note: English translation is not 100% accurate
«غلف انفست»: عودة الثقة والتفاؤل للسوق ترفع قيم وكميات التداول لمستويات قياسية لم يبلغها منذ 6 أشهر
10 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
قال تقرير الشركة الخليجية الدولية للاستثمار «غلف انفست» ان سوق الكويت للأوراق المالية شهد ارتفاعا في جميع مؤشراته الرئيسية حيث شهد المؤشر السعري ارتفاعا بواقع 353.6 نقطة وبنسبة 5.12% وشهد المؤشر الوزني ارتفاعا بواقع 17.47 نقطة وبنسبة 4.75%.
وعزا التقرير هذا الارتفاع الى عدة عوامل أهمها عودة الثقة والتفاؤل إلى السوق بعد إتمام اللائحة التنفيذية والبدء بتطبيق قانون الاستقرار المالي بشكل سريع، وارتفاع الأسواق العالمية والخليجية على ضوء اجتماع قمة العشرين العالمي الذي أقر ضخ خمسة تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي حتى نهاية 2010.
وأوضح التقرير أن ارتفاع القيم والكميات المتداولة إلى مستويات قياسية لم يصل إليها السوق منذ أكثر من ستة أشهر، كما أن صعود النفط فوق مستوى الـ 50 دولارا للبرميل ساعد على انتعاش البورصة، وارتفعت الأسهم الاستثمارية العائدة للتداول بعد الإيقاف وعاد النشاط المكثف عليها بشكل ملحوظ، وكان لإعلان البنوك عن استعدادها لتطبيق قانون الاستقرار المالي والبدء بتمويل الشركات الأثر الايجابي على سوق الكويت للأوراق المالية، وتذبذب المؤشر قليلا في نهاية الأسبوع بسبب عمليات جني الأربح وكثرة المضاربات على الأسهم الرخيصة.
وبين التقرير أن قطاع البنوك تصدر أعلى تداول بنسبة 30.3% من إجمالي القيمة المتداولة للأسبوع حيث شهد سهم وطني تداولا بـ 95.7 مليون سهم بقيمة 104.3 ملايين دينار، وأيضا شهد سهم بيتك تداولا بـ 56.1 مليون سهم بقيمة 69.6 مليون دينار، وحل قطاع الخدمات ثانيا بنسبة 23.8% وذلك بسبب التداول على سهم أجيليتي حيث تداول بـ 47.1 مليون سهم بقيمة 32.8 مليون دينار.
وأشار التقرير الى أن سهم هيتس تلكوم شهد تداولا ملحوظا حيث تداول بـ 215.2 مليون سهم بقيمة 32.7 مليون دينار، وحل قطاع العقار ثالثا بنسبة 15.5% وذلك بسبب التداول على سهم أبيار حيث تداول بـ 501 مليون سهم بقيمة 55.4 مليون دينار وشهد سهم المنتجعات تداولا ملحوظا حيث تداول بـ 182.3 مليون سهم بقيمة 12.8 مليون دينار.
وذكر التقرير أنه قد توقع في تحليله السابق أن المؤشر يجب عليه أن يتخطى نقطة المقاومة الأولى عند 7 آلاف نقطة والتأسيس فوقها لاستمرار ارتفاع المؤشر بقيم وكميات عالية، وبالفعل فقد تخطى المؤشر نقطة المقاومة الأولى صعودا خلال الأسبوع وأسس فوقها وذلك بسبب ارتفاع القيم والكميات المتداولة، أما بالنسبة لتحليلنا للفترة المقبلة، فإننا نتوقع أن المؤشر يجب عليه أن يتماسك فوق نقطة الدعم الأولى عند 7 الاف نقطة ليتجاوز نقطة المقاومة الأولى عند 7.500 نقطة مصحوبا بارتفاع القيم والكميات المتداولة، وإن لم يحصل ذلك فمن الممكن نزول المؤشر إلى نقطة الدعم الأولى عند 7 آلاف نقطة ومن ثم نقطة الدعم الثانية 6.800 نقطة. الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )