Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بأن تصبح «علي بابا» أكبر شركة تسويق إلكتروني حول العالم
30 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
«على بابا» هو أكبر موقع صيني، ووفقا لبعض المقاييس يعتبر أكبر موقع عالمي للتسويق الإلكتروني وهو عبارة عن ثلاثة مواقع الكترونية رئيسية وهي تاوباو «Taobao.com»، وتامل «Tmall.com» وعلي بابا «Alibaba.com» ولديه مئات الملايين من المستخدمين ويسوق لملايين المنتجات والاعمال التجارية. حجم الاعمال على موقع على بابا الالكتروني أكثر من أي موقع آخر.
فهو موقع مخصص للتجارة الإلكترونية، بحيث يمكن الشخص من البحث عن سلعته في أي دولة بالعالم، أي ان موقع «علي بابا» ليس مخصصا فقط للتجارة مع الصين وإنما بكل دول العالم، لذلك يخطئ الجميع عندما يعتبر هذا الصرح هو فقط مخصص للصين، فهناك مصانع كثيرة حول العالم لها اشتراكات داخل الموقع، فهذا الموقع يقدم خدمة وليس وسيطا بين البائع والمشتري، بمعنى آخر عبارة عن همزة الوصل بين الطرفين المشتري والبائع فقط دون تدخل منه او دون ان يأخذ اجرا على ذلك. وفقا لصيحفة الوول ستريت جورنال.
التجارة الإلكترونية
«علي بابا» هو الوجهة الأكثر شعبية بالنسبة للتسوق عبر الإنترنت، والأسرع نموا في سوق التجارة الإلكترونية في العالم. فقد بلغ إجمالي التعاملات على موقعه عبر الانترنت خلال العام الماضي 248 مليار دولار، أكثر من تلك التي أجريت على موقعي إي باي «eBay» وأمازون «Amazon» مجتمعين.
ومن المتوقع ان يبلغ حجم سوق التجارة الالكترونية في الصين نحو 713 مليون دولار بحلول عام 2017، حيث بلغ في 2013 نحو 295 مليار دولار بعد ان كان 74 مليار دولار ليحقق نموا سنويا 298% سنويا ليتضاعف بنحو أكثر من 3 مرات، فيما تبلغ حصة موقع على بابا للتجارة الالكترونية نحو 80% من اجمالي التجارة الإلكترونية في الصين بواقع 248 مليار دولار عام 2013.
القيمة السوقية لـ «على بابا»
ارتفعت القيمة السوقية لـ «علي بابا» بعد طرحها للاكتتاب مع توقعات بأن تصبح اكثر شركات التكنولوجيا قيمة على مستوى العالم، كما يتوقع ان تصبح واحدة من الشركات العامة الصينية الأكثر قيمة، لتحتل مركزا مرموقا بين بعض الشركات المملوكة للدولة في البلاد.
وباتت «علي بابا» تنافس كبرى شركات التكنولوجيا حول العالم، فوفقا للقيمة السوقية في شهر مايو الماضي بلغت القيمة السوقية لشركة آبل 512 مليار دولار، وغوغل 358 مليار دولار وميكروسوفت 322 مليار دولار وقدرت علي بابا (لأعلى تقدير) بـ 250 مليار دولار، فيما بلغت IBM نحو 192 مليار دولار، أوراكل 183 مليار دولار، وسامسونغ الكترونيكس 172 مليار دولار، وفيسبوك 150 مليار دولار، وعلى بابا (لأدنى تقدير) 136 مليار دولار وبلغت القيمة السوقية لكولكوم 134 مليار دولار لتكون بمثابة منافس لكبرى الشركات الإلكترونية حول العالم.
ونظرا لأن «علي بابا» منتشرة في اسواق عديدة ولديها قاعدة ضخمة من العملاء فان حجم الاعمال التي تتدفق على موقعها تظهر مواقع شركات التسويق الالكتروني الأخرى من كبرى الشركات كما الاقزام
ولكن «علي بابا» تحقق إيرادات أقل من نظرائها على المستوى العالمي، حيث انها تحقق إيراداتها من خلال الرسوم التي يدفعها المسوقون لمنتجاتهم من خلال إعلاناتهم على موقعها إلى جانب رسوم التعاملات.
كما ان «علي بابا» تعد الأكثر نموا بالنسبة لصافي الدخل حيث انها فاقت موقع إي باي «eBay» العام الماضي.
وحققت «علي بابا» أرباحا كثيرة من خلال إيراداتها، فالملايين من التجار المعلنين على موقعها يستخدمون مواقعها للتسويق عن منتجاتهم من خلال الاعلانات حتى يبرزوا منتجاتهم مقارنة بنظرائهم.
ما هو موقع تاوباو
«تاوباو» هو اكبر موقع الكتروني لشركة «علي بابا»، وهو بمثابة سوق لنحو 7 ملايين شركة تجارية يبيعون كل شيء، انه موقع مجاني بالنسبة للعملاء من المشترين ولكن مقابل رسوم بالنسبة للبائعين مقابل اعلاناتهم حتى يبرزوا مقارنة بأقرانهم.
مؤسس «علي بابا»
ترى من هو الرجل الذي يقف خلف هذا الموقع الضخم الذي بات يهدد عرش العديد من شركات التسويق الإلكترونية العملاقة مثل آمازون وإي باي؟ إنه جاك ماو الذي بدأ حياته كمدرس للغة الانجليزية في الصين وهو المؤسس للشركة وبمثابة الزعيم الروحي لها، فعندما تحتاج الشركة «علي بابا» إلى ابتكار جديد، فيذهب جاك إلى شقته القديمة بمقاطعة هانجزو التي تشكل له مصدر الإلهام. وقد تخلى جاك ماو عن منصب الرئيس التنفيذي للشركة فيما يسمح الهيكل التنظيمي للشركة له وللشركاء الاخرين معه بالاحتفاظ بالحصة المسيطرة بعد الاكتتاب.
ومن اهم أقواله «غالبية الشركات، عندما يكون أداؤها جيدا، تستمع بحياة مدهشة، فهم لا يقلقون مما سيحدث بعد خمس سنوات، ولكني قلق بما سيحدث بعد خمسة سنوات».
وعن فلسفته، يستطيع المستثمرون ان يتذوقوا خطاب ماو الذي أرسله لموظفيه، عندما طرحت شركة علي بابا للاكتتاب العام، وحذر ماو في خطابه منه أسواق المال وتعهد بأن تبقى الشركة وفية للمبادئ التي قامت عليها والتي وضعت مصلحة العملاء فوق مصلحة المساهمين.
الحصص المسيطرة بالشركة
لدى جاك الكثير من السيطرة على شركة «علي بابا» حتى بعد إدراجه، حيث ان الهيكل التنظيمي للشركة يسمح له وللشركاء المؤسسين من ترشيح أكثر من نصف أعضاء مجلس الإدارة، وقد اختارت «علي بابا» الادراج في الولايات المتحدة بعد رفض بورصة هونغ كونغ هذا الهيكل التنظيمي.
أصحاب «علي بابا» الحاليون
ويمتلك بنك سوفتبنك حصة تبلغ 34%، وياهو 23% وآخرون حصة بـ 31% فيما يمتلك جاك ماو حصة بقيمة 8.9% وجوزيف تاسي 3.6%.
ويمتلك ماو حصة تصل إلى 9% من إجمالي الشركة والتي تجعل من ماو أحد أغنى أغنياء الصين بثروة تصل إلى 10 مليارات دولار.
التحديات التي تواجه الشركة
من اهم التحديات التي تواجه الشركة ان العالم بات متنقلا وتنافس شركة «علي بابا» بالنسبة لمستخدمي اجهزة الهواتف الذكية مع المنافسين، ومن مساعيها نحو التنافس تسعى «علي بابا» إلى انواع جديدة من الاعمال منها على سبيل المثال البنوك، ولكن يبقى السؤال الذي يؤرق «علي بابا» وهو: ما مدى قابلية المستثمرين الاميركيين على شراء اسهمها حيال الطرح للاكتتاب وهي تكاد لا تكون معروفة لهم؟