Note: English translation is not 100% accurate
«الامتياز»: كابيتال إنتيليجنس تثبت التصنيف الائتماني عند «بي بي بي -» على المدى الطويل
26 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
أفادت شركة مجموعة الامتياز الاستثمارية (الامتياز) بأن وكالة كابيتال إنتيليجنس العالمية أكدت وثبتت التصنيف الائتماني للشركة على المدى الطويل عند «بي بي بي -» وعلى المدى القصير عند (ايه 3) مع نظرة مستقبلية سلبية.
التفاصيل على الموقع الإلكتروني لـ «الأنباء» فيما يلي ترجمة دقيقة لمدلول فئات التصنيف الائتماني:
٭ مدلول الفئة «ايه»: جودة ائتمانية مرتفعة. قدرة عالية على سداد الأعباء المالية في التوقيت المحدد. تمتلك العديد من الخصائص الائتمانية الإيجابية ولكنها قد تكون عرضة بشكل ضئيل للتقلبات العكسية الإدارية، الاقتصادية والمالية.
٭ مدلول الفئة «بي بي بي»: جودة ائتمانية بدرجة جيد. قدرة مرضية على سداد الأعباء المالية في التوقيت المحدد. خصائص ائتمانية مقبولة ولكنها عرضة للتقلبات العكسية الإدارية، الاقتصادية والمالية.
هذا، وتستخدم الإشارات سالب (-) وموجب (+) من قبل وكالة كابيتال إنتيليجنس لمقارنة التصنيف الائتماني للشركة مع التصنيفات الصادرة لشركات أخرى في نفس فئة التصنيف.
وفيما يلي ترجمة دقيقة للتصريح الصحافي الصادر عن وكالة كابيتال إنتيليجنس بتاريخ 18/8/2014 بخصوص الموضوع أعلاه وهو يشمل مدلول وأسباب النظرة المستقبلية:
أعلنت وكالة كابيتال إنتيليجنس للتصنيف الائتماني أنها قد ثبتت التصنيف الائتماني لمجموعة الامتياز الاستثمارية عند درجة «بي بي بي -» على المدى الطويل، ودرجة «ايه 3» على المدى القصير، وبقاء النظرة المستقبلية «سالبة». وما يدعم التصنيف الائتماني للشركة هو أن قاعدة رأس المال لاتزال متينة، ونسبة رافعة مالية منخفضة نسبيا، مع وجود تحسن متوقع في آجال استحقاقات الديون. العوامل المقيدة للتصنيف الائتماني هي الخسارة الكبيرة في عام 2013 بعد المخصصات الكبيرة التي تم تكوينها مقابل الاستثمارات، والخسارة الأقل في الربع الأول من عام 2014، والتدفقات النقدية التشغيلية المحدودة جدا. كما لايزال هناك عدم تيقن أيضا (على الرغم من بعض التحسن مؤخرا) بشأن الأداء المستقبلي للشركات التابعة والزميلة، والتي من المتوقع لها أن تحقق النسبة الكبرى من أرباح الشركة، حيث تتحول استراتيجية أعمال الشركة من المكاسب الاستثمارية إلى تحقيق أرباح تشغيلية من أعمال الشركات التابعة الرئيسية. وقد اعتمد التغير في النظرة المستقبلية في عام 2012 إلى «سالب» على انخفاض الأرباح والبطء في تطور الشركات التابعة والزميلة عما كان متوقعا في الأساس. لاتزال تلك الأوضاع مستمرة، كما هو الحال في ضعف جودة الإيرادات. ولذلك، فلاتزال النظرة المستقبلية للتصنيف «سالبة».
وقد تشكل مجلس إدارة جديد للمجموعة منذ أكتوبر عام 2013، وتم دعم هيكل الإدارة العليا. وتقوم الإدارة بتطوير استراتيجيات جديدة بالتعاون مع مؤسسة كبرى من الاستشاريين الدوليين منذ منتصف عام 2014. وعلى الرغم من الخسائر الكبيرة في عام 2013 (والخسارة القليلة في الربع الأول من عام 2014) التي أدت إلى تآكل رأس المال إلى حد ما، فإن رأس المال الباقي ووضع التمويل لايزال مرضيا. إن إعادة تثبيت التصنيف الائتماني تفترض نجاح خطة إعادة هيكلة قاعدة التمويل. وإذا ما كانت هناك تغيرات مؤثرة في خطة الشركة، فإن التصنيف يمكن أن يأتي تحت ضغط تنازلي جديد. وبالمثل، يفترض التصنيف أنه ستوجد تطورات إيجابية واضحة في أداء الشركات التابعة والزميلة، وأن تلك التطورات ستظهر علاماتها الأولية بنهاية الربع الثالث، مع العلم أن نتائج الشركات الزميلة والتابعة قد لا تتضح تماما إلا بعد أن تصبح البيانات المالية لنهاية العام لتلك الشركات متاحة. وإذا لم يحدث تطور، فمن الممكن أن يؤدي ذلك أيضا إلى وضع ضغوط تنازلية على التصنيف. هذا، وستتم مراجعة التصنيف الائتماني مرة أخرى في شهر أكتوبر.
إن ما تقوم به الشركة حاليا من مراجعة الاستراتيجية وإعادة هيكلة قاعدة التمويل يحد من قدرتنا على توقع الأداء المستقبلي. في حال نجاح الخطة المستقبلية، فمن الممكن توافر سيولة كافية تسمح بتنفيذ خطة الاستثمارات الجديدة الموضوعة في الوقت المقرر لها. وتشمل هذه الاستثمارات حصصا إضافية في شركات تابعة وزميلة قائمة. وإذا كانت هذه الممارسة ناجحة جزئيا، فستكون هناك حاجة أكبر لتسريع عملية التخارج من الاستثمارات المتاحة للبيع التي تعد غير أساسية للشركة. وفضلا عن هذه الاحتمالية، فإن الإدارة على ثقة بأن كل الأصول التي كانت مسجلة بأعلى من قيمتها العادلة والتي يمكن تحديدها، قد تم تحديدها بالفعل ومن ثم تكوين المخصصات الضرورية لها.