Note: English translation is not 100% accurate
صادق صبّاح: نعتمد الدراسات لمعرفة توجهات الرأي العام طارق عمار: الذي يستطيع تنبؤ التغيرات في ذوق المشاهد يكسب متابعته
13 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء







نقوم بدراسات عديدة في الكويت ولـ «الأنباء» نسبة قراء لافتةبيروت ـ اتحاد درويش
شددت الندوة التي نظمتها «مجموعة صباح اخوان الإعلامية» و«شركة جي اف كي ميديا ريسيرش» بعنوان «الدراسات الإعلامية في قطاع الإنتاج التلفزيونية في الدول العربية» على أهمية وضع الدراسات وإجراء استطلاعات الرأي حيال أي عمل فني وغيره لمعرفة اتجاهات الرأي العام أو مزاج الجمهور، كما أكدت على أن شركات الإنتاج الفني باتت تولي أهمية قصوى لمثل هذه الدراسات.
جاء ذلك في الندوة التي عقدت في بيروت أمس، برعاية وزير الثقافة اللبناني روني عريجي وحضور رئيس إدارة مجموعة صباح اخوان الإعلامية، صادق صباح وعضو مجلس إدارة شركة جي اف كي ميديا ريسرش طارق عمار، وسط حشد كبير من رؤساء مجالس إدارة المحطات التلفزيونية ووكالات الإعلان وممثلين عن شركات الإنتاج.
وقدم صباح نبذة عن الشركة التي احتفلت بمرور 60 عاما على نشأتها، حيث قدمت خلال مسيرتها مئات المسلسلات الدرامية، لافتا إلى أن الشركة باتت تعتمد في أولوياتها على الدراسات لمعرفة توجهات الرأي العام والوقوف عند آرائه فيما نقدم.
وقدم صباح أمثلة تتعلق باستطلاعات الرأي التي تجري عادة حول عمل فني، مقدما أمثلة على ذلك منها مسلسل «الشحرورة» موضحا أن هذا المسلسل لم يحتل المرتبة الأولى في مصر، بل المرتبة السادسة وفقا لدراسة جي أف كي غير أننا وثقنا بهذه الدراسة واستفدنا منها في الأعمال اللاحقة. وذكر أن الدراسة التي أجرتها شركة «جي اف كي» بينت لنا أن برنامج «قصص الحيوان في القرآن»، استحوذ على نسبة مشاهدة مرتفعة جدا في السوق المصري، وأصبحنا اليوم في الموسم الرابع للبرامج الكرتونية، معلنا أن شركة صباح ستكثف جهودها لتقديم وإنتاج مثل هذه الأعمال.
وأوضح أن الدراسة التي قامت بها شركة «جي اف كي» بينت أن مزاج الجمهور العريض يذهب أكثر نحو الأعمال الاجتماعية والبرامج والأعمال الفنية البعيدة عن السياسة وأعمال العنف، كما أظهرت من هم الممثلين الجدد الأكثر نجاحا ومن هي الشخصية الفنية التي تستدرج المشاهد لمتابعتها، وأكد أن الدراما اللبنانية شقت طريقها بثبات، لافتا إلى أهمية بنية النص.
وتوقف عند مسلسل «لو» ووقع اثره عند الجمهور، موضحا أن المسلسل احتل المرتبة الاولى من حيث نسبة المشاهدة في مدينة بيروت وجبل لبنان وفي باقي المناطق جاء في المرتبة الثانية أو الثالثة كما هو الحال في دول الخليج، حيث احتل المرتبة الثالثة، وشدد على أن الدراسات كانت السبب الرئيسي لمعرفة اتجاهات السوق.
بدوره، تحدث عمار فقدم نبذة عن المنهجية التي تم إعدادها تحديدا لتقييم البرامج الرمضانية من قبل شركة «آراء للبحوث والاستشارات» في 2002 وشرح كيف أن حاجات السوق دفعت «آراء» للدخول في شراكة مع شركة «جي اف كي» الألمانية لتزويد دراسات نسب المشاهدة بشكل يومي ثم عرض لأبرز الدراسات وللإحصاءات التي تقدمها الشركة، لاسيما خلال فترة شهر رمضان المبارك، موضحا الفرق بين تقييم البرنامج ونسبة المشاهدة التي تتأثر بعدة عوامل مثل توقيت العرض والمحطة.
وشدد على الشراكة مع مجموعة صباح الإعلامية التي تكرست خلال 12 عاما من العمل، ثم عرض للمنهجيات المستخدمة مع مجموعة صباح، كما قدم بعض النتائج المتعلقة بالأعمال الدرامية الرمضانية في كل من مصر والمملكة العربية السعودية والكويت ولبنان، متوقفا عند بعض المسلسلات التي كانت اكثر مشاهدة لعام 2014 في لبنان والتي تتقدمها «باب الحارة» و«لو» و«اتهام».
وردا على سؤال قال عمار ان عالم الدراسات كبير ومتسع لشتى أنواع الدراسات، لافتا الى ان بعض الدراسة التي جرى عرضها خلال الندوة هي تحديدا لشهر رمضان ولا يمكن ان تتماشى مع باقي الأشهر، لأنه في هذا الشهر ذات المسلسلات يجري عرضها كل يوم، وأكد ان الدراسات هذه تستفيد منها الوسائل الإعلامية لمعرفة ما البرامج التي تتطور أو أي نوع من البرامج لا يتطور وأي ممثل عليها ان تختار والمواد التي يجب ان تبث، ورأى ان شركات الإنتاج التي تأخذ عادة بهذه الدراسات هي بذلك توفر الكثير من المال أو الإنفاق من خلال انتقاء مواضيع تجلب لها الجمهور دون الذهاب نحو الإنتاج الضخم، لافتا الى ان أصعب أنواع الأعمال هو الإنتاج الفني لأنه يحسب كل ثانية تمر في ظل زحمة القنوات التلفزيونية.
ورأى ان الدراسات تختلف بين شركة انتاج وصحيفة يومية من حيث المنهجية المعتمدة خصوصا ان الاحتمالات أقل، مشيرا الى ان الشركة تقوم بدراسات عديدة في دولة الكويت لاسيما مع عدد من الصحف اليومية، لافتا الى ان الدراسات لا تعتمد على نسبة القراء فحسب بل تتوقف عند البنود الأكثر قراءة أو الأبواب التي تهم المتلقي وهي أبواب عديدة سياسية وفنية واجتماعية ورياضية، مشيرا الى ان هذه الدراسات تقدم لنا الفرق بين صحيفة وأخرى، لافتا الى ان صحيفة «الأنباء» لديها نسبة عالية من القراء في الكويت، وهذه النسب تختلف ايضا من حيث الأعمار.