Note: English translation is not 100% accurate
قبل نتائج السنة كاملة
«بيتك للأبحاث»: المحافظ تستعد لتقييم الاستثمارات واتخاذ قرارات بشأن السيولة بالسوق
18 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير صادر عن شركة «بيتك للابحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك) ان إجمالي القيمة السوقية لأسواق الأسهم الخليجية السبعة ارتفعت مجتمعة بما نسبته 3.61% وصولا إلى 1.148.93 مليار دولار كما في 13 نوفمبر، مقارنة بما قيمته 1.108.88 مليار دولار المسجل في 6 نوفمبر 2014.
وقال التقرير ان أسواق الأسهم الخليجية نجحت في عكس اتجاهها النزولي لهذا الأسبوع باستثناء سوق البحرين والذي كان الخاسر الوحيد بين أقرانه في دول مجلس التعاون الخليجي بعد نزفه ما نسبته 0.74% من قيمته الأسبوعية.
كما دعمت العديد من القضايا الأداء الإيجابي للأسواق الخليجية على الرغم من أن أسعار النفط بلغت أدنى مستوياتها في أربع سنوات يوم الخميس.
وفي الكويت، شهد سوق الأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي حالة من الاستقرار عقب الانخفاض الحاد في الأسابيع الاخيرة على خلفية تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في 4 سنوات. وقد شهدت السوق ردود فعل متباينة من المستثمرين على نتائج اعلانات الشركات، والتي ظهرت بشكل كبير خلال الأسبوع مع قرب نهاية فترة الإعلانات.
وقد أعطت بعض النتائج الإيجابية دعما جيدا للسوق، في حين تسبب انتعاش أسواق الأسهم الخليجية والعالمية خلال منتصف الاسبوع بتزويد السوق الكويتي بدعم إضافي ومنعه من العودة مجددا للاتجاه الهبوطي. في غضون ذلك، ظلت أنشطة التداول منخفضة مع استمرار مديري المحافظ في متابعة النتائج قبل إعادة تقييم استثماراتهم واتخاذ قرارات جديدة لإعادة تخصيص الأموال في السوق قبل نتائج السنة كاملة.
إماراتيا، أخذ السوق زمام المبادرة في الجانب الايجابي بعد ان أضاف كل من سوق دبي المالي وسوق ابوظبي ما نسبته 5.70% و3.40% لقيمهما على التوالي. وتم دعم السوقين من قبل نتائج أعمال إيجابية للربع الثالث من العام وتوقعات بالمزيد منها، بالإضافة إلى قرار إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق بزيادة أوزان تلك الأسواق على مؤشرها للأسواق الناشئة في خطوة تبشر بتدفقات جديدة من الأموال الأجنبية.
ومع نهاية الأسبوع في 13 نوفمبر، ومع المكاسب الجديدة التي سجلها مؤشر سوق دبي المالي، تمكن من قيادة الأرباح السنوية لقائمة المؤشرات الخليجية للعام 2014، بعد تخليه عن الصدارة الأسبوع الماضي لمؤشر بورصة قطر وذلك للمرة الأولى منذ 15 يناير. وقد جاء ذلك بعد أن رفع مؤشر سوق دبي المالي أرباحه السنوية إلى 38.21% مع نهاية الأسبوع. في يوم الاثنين، نجح مؤشر سوق دبي المالي في تسجيل أكبر مكاسب يومية له في ثلاثة أسابيع بعد إضافة 2.83% إلى قيمته اليومية.
وتجاهل السوق القطري الأنباء عن قرار لجنة القيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإغلاق قضية تتعلق بأحقية قطر في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، وبالتالي إزالة اي خطر حيال خسارة قطر استضافة البطولة. ومع ذلك، جاء مؤشر بورصة قطر في المرتبة الرابعة هذا الأسبوع، منتهيا بارتفاع نسبته 1.02%.
وتلقى مؤشر سوق الأسهم السعودي دعما كبيرا من قطاعات الوزن الثقيل كقطاع المصارف والخدمات المالية على خلفية إعلان مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) هذا الاسبوع عن بدء التطبيق الرسمي للقوانين التي تطال شركات التمويل العقاري وأنشطة شركة التمويل الأخرى، والذي من المحتمل أن يمهد الطريق لتطوير الصناعة.
وقد بدأ التداول على سهم البنك الأهلي التجاري يوم الأربعاء، وهو أكبر مصرف في المملكة العربية السعودية، بعد طرح عام أولي لأسهم بقيمة 6 مليارات دولار. وكان إدراج البنك الأهلي التجاري هو الخامس هذا العام في السوق السعودي، الأمر الذي أدى إلى رفع عدد المصارف المدرجة في السوق إلى 12 مصرفا وعدد الشركات المدرجة إلى 168 شركة.