Note: English translation is not 100% accurate
بهبهاني: وقف إنتاج النفط الصخري.. غير صحيح
19 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
أكد الخبير في إستراتيجيات النفط والغاز ورئيس شركة الشرق للاستشارات البترولية د.عبدالسميع بهبهاني أن التوقعات بتوقف إنتاج النفط الصخري لكلفته المرتفعة وانخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية غير صحيحة، مشيرا الى ان كلفة برميل النفط الصخري تتراوح حاليا بين 20 و30 دولارا للبرميل.
وقال في تصريح لـ «كونا» ان النفط الصخري مستمر في الإنتاج بكثافة، داعيا منظمة الدول المصدرة للبترول (أوپيك) الى عدم المراهنة على توقف إنتاج النفط الصخري لأنه لن يحدث وعليها ان تتبع أساليب اخرى في التسويق.
وأشار الى ان مخزون الزيت الصخري (المثبت) يقدر في عام 2014 في الولايات المتحدة الأميركية بحوالي 33 مليار برميل، في حين ان المخزون الغازي (المثبت) يقدر بحوالي 430 تريليون قدم مكعبة أي ان المخزون المكافئ (المثبت) للولايات المتحدة في 2014 يساوي 110 مليارات زيت مكافئ.
وبين ان اكثر من 90% من الآبار التي تحفر لإنتاج النفط الصخري حاليا هي آبار تطويرية وليست استكشافية، ما يعني ان كلفة البئر قد تنخفض الى اكثر من 30% من كلفة البئر المقدرة قبل عام 2011، مشددا على ضرورة وضع انخفاض أسعار المواد الأساسية لحفر البئر الصخرية في الاعتبار. وأضاف بهبهاني انه «إذا قارنا المعدل العام لكلفة الآبار التي تحفر في «ايجل فورد» و«باكن» و«البيرمين» نجد أن كلفة البئر بمعدلها العام هي خمسة ملايين دولار بتكسير صخري لثماني مراحل وهو رقم كبير».
وأوضح «بهذه الفرضية فإن كلفة البرميل السابقة (أي قبل عام 2011) هي 70 دولارا وبمراجعة المتغيرات التي خفضت أسعار البئر ومنها أجر أبراج الحفر اليومية ومواد الحفر والدارسات اللازمة ومضخات التكسير والحديد يتضح أن جميعها بانخفاض وتصل الى معدل 30% من أسعارها السابقة». وقال انه باعتبار المخزون النفطي المضاف منذ عام 2011 وهو عامل يدخل في حساب البرميل «نجد أن كلفة البرميل الحالي تصل الى معدل بين 20 و30 دولارا للبرميل».
وأشار الى ان ما يحدث حاليا في الولايات المتحدة واستحواذ الشركات الكبرى على الشركات الصغرى يعني انخفاضا أكثر في كلفة البرميل لتوازنها مع المخزونات الضخمة.