Note: English translation is not 100% accurate
نائب الرئيس الأول للمبيعات بفندق ومنتجع أتلانتس دبي بريت أرميتاج لـ«الأنباء»: إذا كانت عجائب الدنيا سبعاً فإن «أتلانتس» العجيبة الثامنة بلا منافس
11 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بداية يقول آرميتاج عن أسباب زيارته للكويت: انها تأتي للترويج لأقوى العروض السياحية ربما في العالم، وتشمل اقامة لمدة 3 ليال وتذكرة سفر ذهابا وإيابا بقيمة 99 دينارا من خلال التعاون مع مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية وبيت التمويل الكويتي (بيتك)، مؤكدا ان هذا العرض يعد فرصة جيدة لكل من الخليجيين والمقيمين، متوقعا في الوقت نفسه ان يلقى العرض قبولا لدى العديد من المسافرين الذين يعتزمون تغيير وجهاتهم السياحية، على خلفية انتشار مرض انفلونزا الخنازير في بعض الدول التي كانت تستقطبهم كل عام.
ويؤكد على انه اذا كان هناك تأثير للازمة المالية العالمية على قطاع السياحة والسفر، فإن للأزمة مكاسب مباشرة على الفندق والمنتج، حيث بات يفضل العديد من الخليجيين التوجه الى وجهات جديدة تمتزج فيها روح الابداع والفخامة، إضافة الى عوامل الأمان وكذلك بكلفة اقتصادية قد تعود الى 10 سنوات مضت.
وعن توقعات الإشغال لموسم الصيف الجاري، يقول آرميتاج ان كل المؤشرات والحجوزات المؤكدة لدينا في ادارة الفندق تؤكد على ان نسبة الاشغال تصل من 70 إلى 75% وبكل المقاييس تعد هذه النسبة اعجازا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وعن الحديث عن الفندق يقول آرميتاج انه اذا كانت عجائب الدنيا سبعا، فان فندق ومنتجع اتلانتس يعد العجيبة الثامنة، وبلا منافس فبعد أن تعبر السيارة التي تنقلك من جسد نخلة جميرا إلى هلالها عبر النفق الممتد تحت المياه، وتصل إلى الجهة الأخرى تتصاعد لهفتك شيئا فشيئا. فهذا المبنى الضخم الذي تراه عن بعد متوسطا الهلال كقصر ضخم بحدائق ممتدة بات أمامك تماما وما عليك إلا الدخول ومقارنة الخارج بالداخل.
ويستطرد آرميتاج في الحديث قائلا: «تلمح على جانبيك وأنت متجه للبوابة الرئيسية أصدافا رخامية ضخمة تنبعث منها المياه بهدوء لافت، تنفتح لك الأبواب وتدخل ردهة الاستقبال لتقع عينك على مجسم زجاجي بألوان الماء والنار لصانع نوافير الماء «دايل شيهولي» الذي أمضى عامين في إنتاج هذا العمل، حيث تلتف 3 آلاف قطعة زجاجية معا بشكل انسيابي، تتناثر بينها أشكال لكائنات بحرية، ثم ترتفع لـ 10 أمتار نحو سقف الردهة مرتكزة من الأسفل فوق حوض مياه رخامي».
أما أسقف الردهة المقنطرة يشير آرميتاج الى انه تعلو إلى نحو 19 مترا فتعرض 8 لوحات جدارية زيتية أبدعها الفنان ألبينو جونزاليز وتروي أمجاد أتلانتس، حيث تظهر تطور التقويم الشمسي ومجموعات النجوم والكواكب، كما تمثل الجداريات العناصر الأربعة (الهواء والماء والتراب والنار).
وإلى جانب منصات الاستقبال والتسجيل لزوار الفندق، تجد بابا طويلا يكشف عن قاعة تسجيل خاصة بالنزلاء المهمين.
واللافت للنظر كما يقول آرميتاج انه ومنذ ان تطأ قدماك هذه الردهة وأينما ارتمى ناظرك بعدها داخل هذا المكان الذي كلف أصحابه مليارا ونصف المليار دولار، سترى قطعة من البحر وأتلانتس.
تمر بعناصر مختلفة داخل الفندق الضخم تبدأ من منتجع استرخائي (سبا) بمعايير تنضح بالرفاهية، وناد للياقة البدنية زود كل جهاز فيه بشاشة تلفزيونية خاصة، مرورا بقاعات تمتد على 5600 متر مربع لاستضافة المؤتمرات والمناسبات، ثم تدخل «ذي أفينيوز» (الجادات)، الممشى الذي يضم ناد ليليا ومطاعم تنفرد بمساحاتها وهوياتها المختلفة أربعة منها تدار من قبل طهاة عالميين، إضافة إلى عشرات المتاجر العالمية الشهيرة المتخصصة في الأناقة والموضة والمجوهرات.
وأما ما سيستوقفك لفترة طويلة عند رؤيته فهي أمباسدور لاجون (بحيرة السفير)، البحيرة التي تمكن نزلاء وزوار المنتجع من مراقبة بيئة بحرية طبيعية في أكثر من 11 مليون متر من المياه، تضم مئات المخلوقات البحرية التي تعيش في مياه الخليج العربي بما فيها أسماك الشعب المرجانية والسكن وغيرها، من خلال لوحة زجاجية ضخمة تبلغ مساحتها 10 أمتار مربعة، إضافة إلى منصة خاصة لمشاهدة مجسم ضخم لجزيرة أتلانتس المفقودة.
وليست هذه هي الطريقة الوحيدة للإطلال على أمباسدور لاجون، فإذا ذهبت لتناول العشاء في مطعم «أوسيانو» للشيف العالمي سانتي سانتاماريا ستطل على أسماكها أيضا، كما أنك لو نزلت في واحد من جناحي الغرف المفقودة (لوست تشامبرز سويت) لأشرفت غرفة النوم الرئيسية على أمباسدور لاجون أيضا.
الوقفة الثانية ستكون داخل الغرف المفقودة (لوست تشامبرز) التي تحيي أسطورة جزيرة أتلانتس عبر متاهة من الأنفاق تحت الأرض، كما توفر رؤية تحت مائية لبقايا جزيرة أتلانتس و18 حوضا يعرض كل منها فئة أو نوعا معينا من أسماك وكائنات البحرية، كما تشاهد في إحدى أسقف الغرف مجسما لعلم الفلك الذي استعمله أهل أتلانتس للتأريخ.
ومن مجموع المساحة التي سيمتد عليها منتجع «أتلانتس ـ النخلة» والبالغة 460 ألف متر مربع، تم تخصيص 170 ألف متر مربع لخلق بيئة مائية متنوعة من أحواض سباحة بمياه عذبة وأخرى مالحة، وبحيرات واسعة، إضافة إلى الشواطئ التي تفتح نظرك على امتداد هادئ لمياه الخليج.
أما عنصر الإثارة في المنتجع فيكمن في «أكوافنتشر» متنزهات المياه المليئة بالمغامرات المائية خاصة تلك التي تقترب من أسماك القرش.
بالإضافة إلى خليج الدلافين الذي يتيح للزوار حتى السباحة مع الدلافين مقابل 160 دولارا لساعة ونصف.
القدوم لدبي
أما لمن يريد أن ينزل في الأجنحة الأكثر فيقول آرميتاج ان الأكثر تميزا داخل الفندق «جناح الجسر»، حيث يمتد جناح الجسر بين البرجين الشرقي والغربي على مساحة 924 مترا مربعا، ويتم الوصول إليه عبر مصعد خاص.
ويتابع قائلا: «يتألف هذا الجناح من 3 غرف نوم واسعة مطلة على جزيرة نخلة الجميرا والخليج العربي عبر جدران زجاجية تمتد من الأرضية حتى السقف. ويستقبل هذا الجناح ضيوفه بفخامة وأبهة ملكية، بدءا من غرفة الطعام التي تضم مائدة طعام مغطاة بأوراق مذهبة وتتسع لثمانية عشر شخصا بالإضافة إلى الردهة الواسعة. كما تم تزويده بأحدث التقنيات المتطورة والمشغلات الرقمية».
ولمن يفضل النوم بمقابل الأسماك والقرش وأعشاب البحر، يقدم أتلانتس جناحي الغرف المفقودة (لوست تشامبرز)، اللذين يمتد كل منهما على طول ثلاثة طوابق وبمساحة 165 مترا مربعا، حيث توفر غرفة النوم الرئيسية مشاهد أخاذة من بحيرة «أمباسادور لاجون» عبر جدران زجاجية من أرضية الغرفة وحتى سقفها.
وأطلقت «ويلسون أند أسوشيتس» على أحد الجناحين اسم «بوسيدون» (إله البحر في الميثولوجيا اليونانية) والآخر اسم «نبتون» (إله البحر في الميثولوجيا الرومانية).
أكثر من 18 مليون ليتر من المياه ستخصص لروح المغامرة التي سيختبرها نحو 8000 زائر يوميا لمنطقة «أكوافنتشر»، حيث يمكن للأشخاص قضاء يوم كامل في أكوافنتشر.
وستشمل الحديقة رحلة نهرية لمسافة 2.3 كليومترا، ومغامرات على امتداد سلسة من الشلالات المتدفقة والمتلاحقة مقرونة بأمواج ومنحدرات مائية. أما محور أكوافنتشر فيتمثل في أهرام بابلية مائية تعلو لنحو 30 مترا بسبع منحدرات مائية، اثنان منها سيقذفان المغامرين من فوق بحيرات تسكنها أسماك القرش.
تسمى القفزة الأولى من فوق بحيرات سمك القرش بالقفزة المخيفة، حيث يهبط محبو المغامرة مسافة 27.5 مترا (ما يساوي 9 طوابق) بطريقة شبه عمودية خلال ثوان عبر أنفاق أكريلية شفافة تغمرها بحيرة تسكنها أسماك القرش ليصلوا في النهاية إلى البحيرة السفلية.
أما القفزة الثانية فتسمى بهجمة أسماك القرش، وتبدأ المغامرة على ارتفاع 13 مترا من الأبراج البابلية حيث تمر الكابينة المخصصة لمغامر أو اثنين عبر القلب المعتم للأبراج الهرمية البابلية قبل المرور بسرعة متباطئة عبر البحيرة التي تسكنها أسماك القرش للاستمتاع بمشاهدتها عن بعد.
وتستخدم أكوافنتشر تقنيات متقدمة لضخ أكثر من 750 ألف ليتر من الماء في الدقيقة الواحدة لإحداث أمواج حقيقية متدفقة يصل علوها إلى نحو مترين. ويمكن للزوار أن يعبروا عبر الأمواج المتدفقة في كابينة داخلية خاصة متصلة بمصاعد مائية مبتكرة تنقلهم صعودا على امتداد أبراج الأمواج وهبوطا على امتداد المنحدرات النهرية.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )