Note: English translation is not 100% accurate
«رويترز»: الرئيس الإيراني يلمح إلى أن الرياض ستندم على عدم خفض الإنتاج
إيران تقسم «أوپيك» من جديد وتوجه رسائل ندم للسعودية والكويت
14 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


الإمارات ترد: قرار «أوپيك» بعدم خفض الإنتاج صائبواصلت حرب اسعار النفط حيث يبدو أن الخسائر ستستمر للدول الخليجية النفطية. ومحليا، اقترب النفط الكويتي من مستوى 40 دولارا، إذ انخفض سعر برميل النفط الكويتي 1.92 دولار ليصل الى 41.29 دولارا مقارنة بـ 43.21 دولارا للبرميل في آخر اسعار معلنة من مؤسسة البترول الكويتية.
ومن حرب الاسعار، بدأت حرب التصريحات الرسمية من داخل دول منظمة أوپيك، اذ قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن الدول التي تقف وراء انخفاض أسعار النفط العالمية، ستندم على قرارها عدم خفض الإنتاج النفطي، محذرا من أن السعودية والكويت ستعانيان مثل إيران بفعل هبوط الأسعار.
وجاءت تصريحات روحاني في الوقت الذي واصلت فيه أسعار النفط خسائرها المتسارعة والتوقعات بأن تصل الاسعار لمستويات 35 دولارا، حيث تراجع أمس خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوياتهما في نحو 6 سنوات، وهوى السعران القياسيان 60% عن ذروة 2014 بفعل زيادة الإنتاج لاسيما من النفط الصخري في حين تراجع الطلب عن التوقعات في أوروبا وآسيا.
وتراجع خام برنت تسليم فبراير شباط 1.40 دولار إلى 46.03 دولارا مسجلا أقل مستوى له منذ مارس 2009، ونزل الخام الأميركي تسليم فبراير 1.28 دولار إلى 44.79 دولارا.
وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أمس: «أولئك الذين خططوا لخفض الأسعار على حساب دول أخرى سيندمون على هذا القرار»، في إشارة إلى السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم حسب «رويترز». وأوضح روحاني، أنه إذا عانت إيران من جراء انخفاض أسعار النفط، فإن دولا أخرى منتجة للنفط مثل السعودية والكويت ستعانيان أكثر من إيران.
وكان وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، قال في وقت سابق، إن استمرار تهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية «مؤامرة سياسية»، مشيرا إلى أن هذه المؤامرة ستذهب إلى أبعد مدى.
وعلى النقيض من تصريحات روحاني أمس، دافع وزير النفط الإماراتي سهيل المزروعي عن قرار أوپيك الأخير بعدم خفض الإنتاج، حيث قال ان قرار أوپيك في نوفمبر الإبقاء على مستوى الإنتاج دون تغيير كان صائبا، مبينا أن المنظمة لا تستطيع أن تستمر في حماية أسعار النفط التي انهارت منذ يونيو الماضي، معتبرا انه يجب الحد من ارتفاع إمدادات النفط الصخري.
وقال إن منظمة أوپيك لن تغير استراتيجيتها لإنتاج النفط واستبعد حدوث أي انتعاش مفاجئ في الأسعار. وقال: «الاستراتيجية لن تتغير...» مضيفا أن عدم تغيير الإنتاج «يبعث برسالة إلى السوق وإلى المنتجين الآخرين بأنه يتعين عليهم أن يتحلوا بالعقلانية وأن عليهم الاقتداء بأوبك في التطلع إلى تنمية سوق النفط العالمية وأن تتواءم زيادة الإنتاج مع ذلك النمو».
وأوضح: «لاحظنا تخمة معروض بسبب النفط الصخري وهو ما ينبغي تصحيحه».
وبين: «يخبرنا التاريخ أنه كلما حاولنا التنبؤ بما سيحدث فإننا نفشل. ما أقوله هو أن من المستبعد أن نرى زيادة مفاجئة - سيستغرق ذلك وقتا.. سيتوقف الأمر على ما سنراه في الربع الحالي والقادم. النصف الأول من 2015 سيعطينا مزيدا من البيانات للتكهن بما سيحدث».
وأضاف المزروعي أن سوق النفط «ستستغرق وقتا كي تستقر. لكن هل يستغرق ذلك عامين أوثلاثة أعوام؟ يتوقف الأمر على مدى عقلانية المنتجين».
وأضاف إن العالم يحتاج إلى بقاء منتجي النفط الصخري وإن السعر العادل للنفط سيسمح بمواصلة إنتاجه.
وفي وقت سابق انتقد المزورعي منتجي النفط الصخري وحملهم مسؤولية تخمة المعروض وقال إن أوپيك تتمسك باستراتيجية الإنتاج الحالية كي تبعث إليهم برسالة.
وأضاف أن إنتاج النفط الصخري يبلغ حوالي أربعة ملايين برميل يوميا وأن أي سعر يسمح باستمرار إنتاج النفط الصخري سيكون عادلا لمنتجي النفط التقليدي.
وقال المزروعي ان الإمارات «قلقة» إزاء التوازن في أسواق النفط الا انه «لا يمكنها في أي ظرف من الظروف ان تكون الطرف الوحيد المسؤول» في إشارة إلى رفع الإنتاج من قبل الدول غير الأعضاء في أوپيك.
من جهة ثانية، ذكر المزروعي أن دول الخليج بما فيها الإمارات العربية المتحدة والسعودية تعكف على صياغة تشريعات للحد من تهريب الوقود.
ويكثر تهريب الوقود بما في ذلك وقود الديزل والبنزين وغيرهما من المنتجات عبر حدود بعض الدول الخليجية التي يستغل فيها المهربون فجوات الأسعار الناجمة عن تباين مستويات الدعم.
وأضاف المزروعي ان الدول التي تدعم هذه المنتجات لا تريد خروجها من الحدود، مضيفا أن الكويت أيضا تتحرك للحد من تهريب الوقود الذي يلحق أضرارا منها التشجيع على الإفراط في الاستهلاك.
ولم يحدد المزروعي طبيعة القوانين الجديدة لكنه قال إنه سيجري الكشف عن التفاصيل قريبا.
«ميس»: «أوپيك» ترفع إنتاجها ارتفع متوسط إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) من النفط خلال ديسمبر الماضي متجاوزا السقف المستهدف عند 30 مليون برميل يوميا، على الرغم من انخفاض أسعار النفط المستمر وتأثيره السلبي على بعض الدول المنتجة.وكشف تقرير أصدرته نشرة «ميدل إيست إيكونوميك سيرفاي» (ميس) المتخصصة في الشؤون الاقتصادية والنفطية عن تقديراتها لارتفاع إنتاج النفط الخام لدول منظمة الأوپيك الـ 12 إلى 30.36 مليون برميل يوميا في ديسمبر الماضي، مقارنة مع 30.3 مليون برميل يوميا في نوفمبر، مدعوما بنمو الإنتاج العراقي إلى 3.72 ملايين برميل.