Note: English translation is not 100% accurate
مبادرة مشاركة.. حلمك على أرض الواقع
عبدالله الفليج: إنشاء «أكاديمية» لإدراة الأموال.. وفاطمة الخباز: مشروع تصميم ديكورات.. فكر جديد.. وعبدالمحسن الموسى: «بوتمبة».. عصائر بخلطات مبتكرة
4 مارس 2015
المصدر : الأنباء
انطلقت «مبادرة مشاركة» لتأهيل وتشغيل المشروعات المنزلية بطريقة فريدة ونوعية خلال برنامجين لدعم المشروعات المنزلية والصغيرة وهما برنامج SE15 وبرنامج Grameen40.
تلك المبادرة التي حظيت برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله الصباح وبدعم كل من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح ود.سعاد المحمد الصباح وأيضا بشراكة إستراتيجية مع الديوان الأميري، ووزارة الدولة لشؤون الشباب، ووزارة الأوقاف، ومؤسسة التقدم العلمي، ورعاية بلاتينية ودعم لامحدود من شركة علي الغانم وأولاده، ورعاية إعلامية حصرية وشاملة من جريدة «الأنباء». وبرنامج «SE15» مقسم على عدة مراحل ممتدة على مدار شهر كامل وهي: 1 - برنامج تدريبي لمدة 5 أيام يغطي 5 مواضيع متنوعة ينفذه 5 خبراء متخصصين من داخل الكويت وخارجها لإمدادهم بالحد الأدنى من الكم المعرفي قبل إطلاقهم للسوق، وبنهاية هذا الكورس سيحصل كل مشارك على 5 شهادات معتمدة من التعليم التطبيقي ومن مؤسسة التقدم العلمي. 2 - تسويق منتجات وخدمات أصحاب المشاريع عن طريق تقارير صحافية في جريدة «الأنباء».3 - توفير مستشارين لمدة 10 أيام يقدمون الاستشارات المجانية لضبط دراسات الجدوى المبدئية التي سيعدها أصحاب المشروعات بأنفسهم.4 - توفير مساحة مجانية في معرض في قاعة الراية بتاريخ 10 مارس 2015 ليسوق أصحاب المشروعات منتجاتهم عن طريقها. 5 - مكافأة أفضل مشروع في هذا البرنامج بـ 4 دعومات وهي:أ - دراسة جدوى مجانية من مكتب يعتمده صندوق المشروعات الصغيرة.ب - محل أو مكتب مدفوع القيمة لمدة ثلاثة اشهر.ج - تعقب تراخيص مشروعه. د - مكافأة مالية قيمتها 12 ألف دينار.ومن منطلق دعم «الأنباء» الإعلامي لهذا الحدث فقد ارتأت إفساح المجال أمام المشاركين في برنامج SE15 وهم أفضل 15 مشروعا متقدما من أصل 231 مشروعا، لاستعراض مشاريعهم والوقوف على آرائهم في العديد من القضايا المهمة التي تخص المشاريع الصغيرة عبر مجموعة من الحلقات وقبل الإعلان النهائي عن الفائز في هذا البرنامج والمقرر يوم 10 مارس.
عبدالله الفليج: إنشاء «أكاديمية» لإدراة الأموال
بطاقة تعارفالاسم: عبدالله عصام عبداللطيف الفليج
العمر: 28 عاما
المهنة: مدرب تنمية مالية
تحويل أفكار إلى فرص
برمج راتبك
مؤلف كتاب خطوات نحو الثراء
a_alfulail_ @
يؤكد عبدالله الفليج أن مشروعه يتلخص في إنشاء أول أكاديمية متخصصة في الكويت لريادة الأعمال وإدارة الأموال، ويضيف أن الفكرة ولدت في العام 2010 حيث كان الناس في حاجة الى معرفة أمورهم المالية وكيف إدارتها بطريقة سليمة واكتشاف طرق جديد للادخار والاستثمار، ومن هنا بدأت في تجميع المواد والمنتجات وركزت في دراستي على ذلك، حيث يمكنني تطبيق ذلك على ارض الواقع بطريقة مختلفة. وعن الخطوات التي قام بها لتنفيذ فكرة هذا المشروع على أرض الواقع، يشير الفليج إلى أنه قام في البداية بدراسة ميدانية والمسح على الأسر من خلال إدارة الاحصاء، مراكز القياس، كما قام بدراسة الحالات المختلفة التي تتعلق بإدارة المال على المستوى الشخصي والمستوى الأسري، وكذلك دراسة اهتمام الشباب بالانطلاق في مشاريعهم. ومن خلاله بدأت في تقديم حلول وأفكار ومشاريع تساعدهم على الانتقال الى وضع افضل. وإلى تفاصيل المقابلة:
منذ متى وأنت تعمل على هذا المشروع؟ ٭ بدأت تنفيذ البرنامج في 2011 من خلال تقديم محاضرات في المجال المالي وطرق الإدارة الصحيحة وكيفية احتساب المصروف الأساسي وترتيب الدخل على أساس صحيح وتقسيم الأمور بناحية إيجابية مالية.
ما الصعوبات التي واجهتك في تنفيذ مشروعك؟٭ التحديات التي واجهتني تتلخص في استخراج الرخص والإجراءات الإدارية والتكاليف الأولية التي ليست لها أهمية منذ البداية. كذلك تداخل ترخيص مشروعي بين جهتين ما يزيد من فترة الموافقة وزيادة الإجراءات.
ما مصدر التمويل لمشروعك الحالي؟٭ يعتمد مصدر التمويل على شقين، الشق الأول وهو الاشتراكات الرسوم التي يدفعها المشارك عند الالتحاق في الورش أو الدورات التدريبية، والشق الثاني وهو ان بعض الجهات تتكفل بدفع تكاليف التدريب لمنتسبيها
ما اختلاف منتجاتك عما يشابهها؟ ٭ تبسيط المعلومات للمشاركين، خصوصا أنها معلومات مالية على أن يلم المشارك بالتعاملات المالية السليمة من خلال تعاملاته اليومية مع البنوك والشركات وراتبه الشهري.
من المنافسون لمشروعك واختلافهم عنك؟ ٭ جهات التدريب تقدم أجزاء بسيطة من البرنامج، ولا توجد جهة في الكويت تختص بتدريب الصغار والكبار على إدارة مالية سليمة.
ما المزايا التنافسية لمنتجات مشروعك عن الآخرين؟ ٭ الشمولية في التدريب من المصروف الى المكافأة الى الراتب وهذا التدرج لدينا في منهج متكامل لتدريبهم.
ما الفئة المستهدفة؟ ولماذا استهدفتها؟٭ النشء والشباب من الجنسين حتى يكبروا على نظام مالي مميز، لأننا في المدارس نتعلم كيف نصبح موظفين نتعلم كيف نحصل على وظيفة عالية الراتب، ولكن لا نتعلم كيف نبدأ مشروع أو كيف ندير أموالنا الشخصية، ودائما نرى ان الطلاب المتوسطين يديرون الطلاب المتميزين والسبب طريقة التفكير المختلفة ونظرتهم الى تجارب الحياة.
كم هو رأس المال المطلوب لمشروعك؟
٭ رأس المال الذي يحتاجه المشروع 26 ألف دينار، ويعتمد رأس المال على توفير منهج متكامل لكل الفئات ودراسات ميدانية لكل المراحل.
كم كان حجم مبيعاتك للسنة الماضية؟٭ تم تنفيذ عدد 6 برامج تدريبية خلال العام الماضي.
ما الذي تظن انه قد يكون سببا لنجاح مشروعك في المستقبل؟٭ أهمية البرنامج المطروح لعلاقته بحياة الإنسان والمال، فهو وسيلة لتحقيق أهدافه وطموحاته، لذلك البرنامج يقدم لكل فئة ما تحتاجه.
كم تتوقع أن يكون حجم مبيعاتك وصافي أرباحك خلال سنة قادمة في حال تم تمويلك برأس المال المطلوب؟ وكيف توقعت ذلك؟٭ توقعي مبني على إقبال واهتمام الشريحة بتطوير مهاراتهم في هذا المجال.
كيف تجد مشروعك من خلال «مبادرة مشاركة»؟ وهل تعتقد أن التجربة الحالية ستكون مفيده لك في المستقبل؟٭ تجربة رائعة من خلال التدريب والاحتكاك بمبادرين مهتمين للانطلاق بمشاريعهم الصغيرة نحو التطور والتوسع، ومن خلال نخبة من المدربين المميزين والاستشاريين الذين قدموا لنا عصارة خبرة السنين لكي يتيحوا لنا خلاصة مهمة لانطلاقتنا.
هل أنت موظف حكومي؟ ٭ لا.. أنا موظف في القطاع الخاص والتحول الى العمل الخاص هي فرصة لتطبيق المهارات والقواعد التي تعلمتها طوال سنين العمل التي مضت ومن خلال تطبيقها يمكن بناء مشروع خاص متكامل يخدم المجتمع ويساعد في تنمية البلاد.
وهل تقبل بتحديات هذا العمل؟٭ أسعى الى التحديات والعمل من اجلها والاعتماد على النفس لتحقيق افضل النتائج وبذلك تستمر التحديات عند القرار الأول بالعمل الخاص والاعتماد على النفس.
كيف عرفت بـ «مبادرة مشاركة»؟ومدى علاقتك بأصحاب المبادرة؟٭ عرفت عن المبادرة من خلال الانستغرام.
تقييمك لعملية اختيار مشروعك من بين 231 مشروعا تقدم للمبادرة؟٭ تم الاختيار بواسطة قاعدة بيانات متكاملة وفيها نظام للتقييم.
هل تعتقد أن دعم «مبادرة مشاركة» مؤثر لفكرة مشروعك؟٭ نعم، وان شاء الله يكون الدعم لمشروعي لخدمة كل المجتمع في هذا الأكاديمية.
ماذا تطلب من الدولة خلال المرحلة المقبلة لدعم مشاريع الشباب؟٭ أطالب بتسهيل الإجراءات لأبعد الحدود وزيادة الرقابة وضبط المشاريع من كل الجوانب ومن خلال ذلك ستتحرك عجلة العمل.
فاطمة الخباز: مشروع تصميم ديكورات.. فكر جديد
بطاقة تعارفالاسم: فاطمة رمضان الخباز
المهنة: معلمة تصميم داخلي
قالت فاطمة الخباز إحدى المشاركات في «مبادرة مشاركة»: ان فكرة المشروع جاءت قبل 3 سنوات، وهو تصميم وابتكار ديكورات خاصة، وقد اخترته بسبب دراستي في قسم الديكور وخبرتي الطويلة فيه، وبدأت العمل فيه من المنزل وقمت بتنفيذها لأحد افراد العائلة.
وذكرت: ان بعض التحديات التي وقفت امامي هو عدم توافر جميع الامكانيات التي احتاجها، بطء عملية التسويق والدعاية، وعدم توافر مخزن.
وعن تمويل المشروع، قالت: ان التمويل عن طريق ميزانيتي الخاصة، وبالطبع احتاج لزيادة التمويل لتوسعة المشروع.
واوضحت: اهتم بالجودة في البلاستيك ونوعية الورد التي اقوم بتصنيعها، وليس لدي أي فكرة عن المنافسين ولكن هناك من يحتال على مشروعي بسرقة صوري من الانستغرام وهم من اعتبرهم منافسين، مشيرة الى انها تستهدف جميع الفئات العمرية. وأكدت: ان التميز في منتجات الورود هو سر النجاح، وان الأرباح المتوقعة لهذا المشروع كبيرة، وان طموحي كبير لتطوير منتجاتي، في ضوء حصولي على احتياجاتي، سوف اتوسع الى تصميم قاعات المناسبات والمؤتمرات وعن طريق مواقع التواصل الاجتماعي يمكنني العمل خارج الكويت.
وأعربت عن تفاؤلها بسبب التسويق الجيد والتنوع في المنتج وغيره الأمر الذي يفيد في التوسع، وعن حصول المشروع على اعجاب لجنة التحكيم قالت: هذا اعطاني دافعا قويا للاستمرار والتطور. وقالت: «كوني موظفة في القطاع الحكومي، اعاقني عن استكمال المشروع، الامر الذي جعلني اتفرغ للمشروع واقبل بتحدياته لأنني احب ما اعمل به».
وأضافت انها علمت بـ «مبادرة مشاركة» من الانستغرام من خلال وزارة الشباب، علاقتي بأصحاب المبادرة ممتازة.
وطالبت الحكومة بضرورة فتح المجال لإعطاء المبدعين فرصا لتطوير مشاريعهم، والتقليل من تكاليف الايجار والخلو، وتسهيل الرخص التجارية وعدم المماطلة في اعطائها لهؤلاء الشباب لأن ذلك يعوقهم عن تكملة ابداعهم في مشاريعهم الخاصة.
عبدالمحسن الموسى: «بوتمبة».. عصائر بخلطات مبتكرة
بطاقة تعارفالاسم: عبدالمحسن علي الموسىالعمر: 26 عاماالمهنة: موظف قطاع خاصيشير عبدالمحسن الموسى إلى أن مشروع بوتمبة هو مشروع شبابي كويتي مختص ببيع العصائر الطبيعية والميلك شيك بخلطات من ابتكارات ممزوجة بين الحديثة والقديمة بإطار جديد. وعن السبب في اختيار هذا المشروع بالذات ومتى ولدت الفكرة عنده، يقول أن اختياره لهذا المشروع انما جاء لإحساسه بفقدان السوق الكويتي بعض خلطات العصائر الخارجة بإطار جديد، حيث ان الغالبية من محلات العصير خلطات عصائرهم متشابهة وأصبحت متكررة وشبه ثابتة ومن هنا ولدت فكرة مشروعي. وإلى تفاصيل المقابلة:
ما الخطوات التي قمت بها لتنفيذ فكرة هذا المشروع على أرض الواقع؟
٭ في البداية، راودتني فكرة عامة للمشروع واختيار الأصناف المراد بيعها وقياس مدى تقبلها لدى الغير، حيث قمت بإعداد الخلطات على ورق ومن ثم شراء الأجهزة اللازمة للمشروع وبداية الانطلاقة كانت عن طريق الأهل والأقارب، حيث قمت بعد عدة تجارب بعمل العصائر وتقديمها للأهل «بالزوارة» بعضها لاقى استحسان البعض وبعضهم من أيد الأفكار ومنهم من قدم النصيحة وعملت على هذه النصائح وملاحظاتهم في قياس مدى قبول المنتج واستحسانه.
منذ متى وأنت تعمل على هذا المشروع؟
٭ أعمل عليه منذ أكتوبر 2013، بعدما اختمرت الفكرة في رأسي.
ما الصعوبات التي واجهتك في تنفيذ مشروعك؟
٭ هناك مجموعة من التحديات التي واجهتني والتي تحصل لدى غالبية أصحاب المشاريع الصغيرة التي تبدأ في المنزل، من حيث إيجاد المكان المناسب لإعلان بداية المشروع وإيجاد العمالة المطلوبة.
ما مصدر التمويل لمشروعك الحالي؟
٭ منذ بداية المشروع ومصدر التمويل «شخصي».
ما اختلاف منتجاتك عما يشابهها؟
٭ اختلاف كلي، حيث أقوم ببيع الميلك شيك بنكهات كويتية قديمة وشعبية وأيضا العصائر الطبيعية بخلطات مبتكرة وخارجة من بيوت الكويتيين بإطار جديد.
من المنافسون لمشروعك واختلافهم عنك؟
٭ لن أقول ان لدينا منافسين أو ننافس غيرنا لأسباب مختلفة لا مجال للمقارنة بها، صحيح اننا في بداية المشروع، الذي يخطو خطواته الأولى بثبات وتمعن ونجاح.. لكن بمجهود أثبتنا أنفسنا وبروز وتميز اسم «بوتمبة» من بينهم.
ما المزايا التنافسية لمنتجات مشروعك عن الآخرين؟
٭ من خلال عمل الخلطات المبتكرة الخاصة بنا التي قمنا بها.
ما الفئة المستهدفة؟ ولماذا استهدفتها؟
٭ استهدافنا لجميع الفئات العمرية، فغالبية منتجاتنا لفئة الأطفال والشباب والكبار.
كم من المال المتوافر لديك من رأس المال؟
٭ المتوافر حاليا حوالي 30% من رأس المال المطلوب تقريبا.
ما الذي تظن انه قد يكون سببا في نجاح مشروعك في المستقبل؟
٭ التميز كون الفكرة هي صناعة ماركة او كافيه كويتي بإطار حديث.
كم تتوقع ان يكون حجم مبيعاتك وصافي أرباحك خلال سنة قادمة في حال تم تمويلك برأس المال المطلوب؟ وكيف توقعت ذلك؟
٭ بالتأكيد سيكون أفضل من الوضع الحالي كون هناك تعاملا مباشرا مع الجمهور.
كيف تجد مشروعك من خلال «مبادرة مشاركة»؟ وهل تعتقد أن التجربة الحالية ستكون مفيدة لك في المستقبل؟
٭ لله الحمد، الى الآن حققت مبادرة مشاركة جزءا من الهدف الذي تأسست من أجله، حيث البداية كانت مرحلة تثقيفية لبناء أي مشروع جديد والقادم أفضل إن شاء الله.
هل أنت موظف حكومي؟
٭ موظف في القطاع النفطي الخاص.
كيف عرفت بـ «مبادرة مشاركة»؟ ومدى علاقتك بأصحاب المبادرة؟
٭ عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما الانستغرام.
ما تقييمك لعملية اختيار مشروعك من بين 231 مشروعا تقدم للمبادرة؟ ودرجة الشفافية التي تمت في عملية الاختيار؟
٭ نجاحنا من بين 231 مشروعا هو شرف كبير لنا، حيث ان جميع المشاركين كانت مشاريعهم متميزة.
وأي مشارك سواء تم اختياره أو لم يتم اختياره أعتقد ان الشفافية في عملية الاختيار كانت واضحة ولم يكن بها أي تحيز خصوصا اننا لم نعرف بمبادرة مشاركة إلا في اليوم الأخير الذي سجلنا فيه مشروعنا، حيث لم نعرف اي شخص مشارك أو من ضمن اللجان التي كانت تعمل بالمبادرة او حتى وزارة الشباب.
هل تعتقد أن دعم «مبادرة مشاركة» مؤثر لفكرة مشروعك؟
٭ بالتأكيد فأي مشروع جديد بحاجة الى دعم يسنده.
ماذا تطلب من الدولة خلال المرحلة المقبلة لدعم مشاريع الشباب؟
٭ أطالب بدعم أصحاب المبادرات من خلال تسهيل إجراءات استخراج الرخص التجارية.