Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تنفرد بنشر دراسة لاتحاد المصارف حول المعاملات بالبطاقات البلاستيكية في الكويت خلال عام 2008 (الجزء الثالث والأخير)
205.7 ملايين دينار قيمة المعاملات المحلية بالبطاقات الائتمانية على أجهزة نقاط البيع في 2008 بانخفاض نسبته 11% عن عام 2007
25 يونيو 2009
المصدر : الانباء
هشام ابو شادي
يتناول الجزء الثالث والاخير من الدراسة التي اعدتها ادارة البحوث والدراسات في اتحاد المصارف الكويتية حول تطور المعاملات بالبطاقات البلاستيكية في الكويت في عام 2008 والتي تنفرد «الأنباء» بنشرها، المعاملات بالبطاقات الائتمانية، حيث اشارت الدراسة الى انه رغم النمو الملحوظ في المعاملات بالبطاقات الائتمانية في السنوات الثلاث الماضية وتلبيتها المتطلبات الائتمانية للمستهلكين، الا ان هذه المعاملات سجلت تراجعا ملحوظا في عام 2008، حيث انخفض عدد المعاملات بنحو 1.6 مليون معاملة وبنسبة 14% ليصل الى نحو 9.7 ملايين معاملة (بمتوسط سنوي 19.8 معاملة للبطاقة) في عام 2008 مقابل نحو 11.3 مليون معاملة (بمتوسط سنوي 20.6 معاملة للبطاقة) في عام 2007، كما تراجعت قيمة المعاملات بنحو 85.6 مليون دينار وبنسبة 13% لتصل الى 570.7 مليونا (بمتوسط سنوي 1161.6 دينارا للبطاقة) في عام 2008 مقابل 656.3 مليونا (بمتوسط سنوي 1194.1 دينارا للبطاقة) في عام 2007، ونتيجة لذلك، ارتفع متوسط قيمة المعاملة الواحدة ببطاقة الائتمان بشكل طفيف ليصل الى 58.7 دينارا في عام 2008 مقابل 58.1 دينارا في عام 2007، ويعزى هذا التراجع الى انخفاض عدد البطاقات الائتمانية على النحو المذكور سلفا نتيجة لقيام البنوك بإلغاء بعض البطاقات، وتخفيض الحدود الائتمانية للبعض الآخر.
المعاملات على أجهزة
السحب الآلي
وأشارت الدراسة الى انه مازال الكثيرون من العملاء يستخدمون البطاقات الائتمانية في السحب النقدي، وذلك على الرغم من وضع البنوك لعمولة السحب النقدي التي تبلغ 4% على المبالغ المسحوبة نقدا، وان جاءت عمليات السحب وقيمتها في عام 2008 أقل بكثير من الأعوام السابقة. فقد سجلت المعاملات بالبطاقات الائتمانية على اجهزة السحب الآلي تراجعا ملحوظا، حيث انخفض عدد المعاملات بنحو 1.09 مليون معاملة وبنسبة 35.6% ليصل الى نحو 2 مليون معاملة (بمتوسط سنوي 4 معاملات للبطاقة) في عام 2008 مقابل نحو 77.8 مليون معاملة (بمتوسط سنوي 5.6 معاملات للبطاقة) في عام 2007. كما تراجعت قيمة المعاملات بنحو 72.8 مليون دينار وبنسبة 32.9% لتصل الى 148.2 مليونا (بمتوسط سنوي 301.6 دينار للبطاقة) في عام 2008 مقابل 221 مليونا (بمتوسط سنوي 402.1 دينار للبطاقة) في عام 2007، ونتيجة لذلك ارتفع متوسط قيمة المعاملة الواحدة ببطاقة السحب المدينة ليصل الى 75.3 دينارا في عام 2008 مقابل 72.3 دينارا في عام 2007.
المعاملات المحلية
وتراجعت المعاملات المحلية بالبطاقات الائتمانية على اجهزة السحب الآلي، لينخفض عدد المعاملات الى نحو 1.7 مليون معاملة (بمتوسط سنوي 3.4 معاملات للبطاقة) في عام 2008 مقابل نحو 2.7 مليون معاملة (بمتوسط سنوي 4.9 معاملات للبطاقة) في عام 2007، مسجلا بذلك انخفاضا بنحو مليون معاملة وبنسبة 37.9% كما تراجعت قيمة المعاملات بنحو 68.8 مليون دينار وبنسبة 35.9% لتصل الى 123.1 مليونا (بمتوسط سنوي 250.6 دينارا للبطاقة) في عام 2008 مقابل 221 مليونا (بمتوسط سنوي 349.2 دينارا للبطاقة) في عام 2007، ليرتفع بذلك متوسط قيمة المعـــاملة الواحــــدة ببطاقة السحب المدينة ليصل الى 73.6 دينارا في عام 2008 مقابل 71.3 دينارا في عام 2007.
المعاملات الخارجية
شهدت المعاملات الخارجية بالبطاقات الائتمانية على اجهزة السحب الآلي انخفاضا، حيث تراجع عدد المعاملات بنحو 68 ألف معاملة وبنسبة 18.6% ليصل الى نحو 296 ألف معاملة (بمتوسط سنوي 0.6 معاملة للبطاقة) في عام 2008 مقابل نحو 363 ألف معاملة (بمتوسط سنوي 0.7 معاملة للبطاقة) في عام 2007، كما تراجعت قيمة المعاملات بنحو 4 ملايين دينار وبنسبة 13.7% لتصل الى 25.1 مليونا (بمتوسط سنوي 51.1 دينارا للبطاقة) في عام 2008 مقابل 29.1 مليونا (بمتوسط سنوي 52.9 دينارا للبطاقة) في عام 2007 ونتيجة لذلك ارتفع متوسط قيمة المعاملة الواحدة ببطاقة السحب المدينة ليصل الى 84.8 دينارا في عام 2008 مقابل 80.1 دينارا في عام 2007.
المعاملات على أجهزة نقاط البيع
انخـفـضـت المعـاملات بالبطاقات الائتمانية على اجهزة نقاط البيع، ليتراجع عدد المعاملات الى نحو 7.75 ملايين معاملة (بمتوسط سنوي 15.8 معاملة للبطاقة) في عام 2008 مقابل نحو 8.25 ملايين معاملة (بمتوسط سنوي 15 معاملة للبطاقة) في عام 2007، مسجلا بذلك انخفاضا بنحو 494 ألف معاملة وبنسبة 6% كما تراجعت قيمة المعاملات بنحو 12.8 مليون دينار وبنسبة 2.9% لتصل الى 422.5 مليونا (بمتوسط سنوي 860 دينارا للبطاقة) في عام 2008 مقابل 435.3 مليونا (بمتوسط سنوي 792 دينارا للبطاقة) في عام 2007 ونتجة لذلك، ارتفع متوسط قيمة المعاملة الواحدة ببطاقة السحب المدينة ليصل الى 54.5 دينارا في عام 2008 مقابل 52.8 دينارا في عام 2007.
المعاملات المحلية
سجلت المعاملات المحلية بالبطاقات الائتمانية على اجهزة نقاط البيع تراجعا، حيث انخفض عدد المعاملات بنحو 744 ألف معاملة وبنسبة 13.3% ليصل الى نحو 4.86 ملايين معاملة (بمتوسط سنوي 9.9 معاملات للبطاقة) في عام 2008 مقابل نحو 5.6 ملايين معاملة (بمتوسط سنوي 10.2 معاملات للبطاقة) في عام 2007 كما تراجعت قيمة المعاملات بنحو 25.5 مليون دينار وبنسبة 11% لتصل الى 205.7 ملايين (بمتوسط سنوي 418.7 دينارا للبطاقة) في عام 2008 مقابل 231.2 مليونا (بمتوسط سنوي 420.7 دينارا للبطاقة) في عام 2007، ونتيجة لذلك ارتفع متوسط قيمة المعاملة الواحدة ببطاقة السحب المدينة ليصل الى 42.3 دينارا في عام 2008 مقابل 41.3 دينارا في عام 2007.
المعاملات الخارجية
سجلت المعاملات الخارجية بالبطاقات الائتمانية على اجهزة نقاط البيع تراجعا ملحوظا، حيث تراجع عدد المعاملات بنحو 249 ألف معاملة وبنسبة 9.4% ليصل الى نحو 2.89 مليون معاملة (بمتوسط سنوي 5.9 معاملات للبطاقة) في عام 2008 مقابل نحو 2.64 مليون معاملة (بمتوسط سنوي 4.8 معاملات للبطاقة) في عام 2007، كما تراجعت قيمة المعاملات بنحو 12.6 مليون دينار وبنسبة 6.2% لتصل الى 216.8 مليونا (بمتوسط سنوي 441.3 دينارا للبطاقة) في عام 2008 مقابل 204.2 ملايين (بمتوسط سنوي 371.5 دينارا للبطاقة) في عام 2007، ليرتفع بذلك متوسط قيمة المعاملة الواحدة ببطاقة السحب المدينة ليصل الى 74.9 دينارا في عام 2008 مقابل 77.2 دينارا في عام 2007.
معاملات البطاقات
من البنوك الأجنبية
وتناولت الدراسة المعاملات بالبطاقات البلاستيكية المصدرة من البنوك الأجنبية على أجندة السداد (نقاط البيع والسحب الآلي)، حيث اشارت الى انها سجلت تراجعا في عددها وارتفاعا في قيمتها ليرتفع بذلك متوسط قيمة المعاملة الواحدة ليصل الى 66.8 دينارا في عام 2008 مقابل 63.5 دينارا في عام 2007، فقد انخفض عدد المعاملات بنحو 97 ألف معاملة وبنسبة 1.7% ليصل الى نحو 5.5 ملايين معاملة (بمتوسط شهري 459 ألف معاملة) في عام 2008 مقابل نحو 5.6 ملايين معاملة (بمتوسط شهري 467 ألف معاملة) في عام 2007. فيما ارتفعت قيمة المعاملات بنحو 11.9 مليون دينار وبنسبة 3.3% لتصل الى 368 مليونا (بمتوسط شهري 30.7 مليون دينار) في عام 2008 مقابل 356 مليونا (بمتوسط شهري 29.7 مليون دينار) في عام 2007، ويلاحظ ان الربع الأول من العام قد استحوذ على 32.3% من اجمالي قيمة المعاملات خلال العام، وذلك نظرا لما يحظى به هذا الربع من زيادة في زيارات الأجانب للكويت ومهرجانات التسوق.
المعاملات على أجهزة السحب الآلي
أخذت المعاملات بالبطاقات البلاستيكية المصدرة من البنوك الأجنبية على أجهزة السحب الآلي اتجاها تصاعديا، ليرتفع عدد المعاملات بنحو 591 ألف معاملة وبنسبة 24.5% ليصل الى نحو 3 ملايين معاملة (بمتوسط شهري 250 ألف معاملة) في عام 2008 مقابل نحو 2.4 مليون معاملة (بمتوسط شهري 200 ألف معاملة) في عام 2007 كما ارتفعت قيمة المعاملات بنحو 25 مليون دينار وبنسبة 10.7% لتصل الى 261 مليونا (بمتوسط شهري 21.7 مليون دينار) في عام 2008 مقابل 356 مليونا (بمتوسط شهري 19.6 مليون دينار) في عام 2007 ونتيجة لذلك تراجع متوسط قيمة المعاملة الواحدة ليصل الى 86.9 دينارا في عام 2008 مقابل 97.7 دينارا في عام 2007، ويلاحظ تزايد تفضيلات حائزي البطاقات المصدرة من البنوك الأجنبية لاستخدام بطاقاتهم على أجهزة السحب الآلي لتشكل قيمة معاملاتهم 70.8% من اجمالي قيمة المعاملات في عام 2008 مقارنة بنحو 55.5% في عام 2007.
المعاملات على أجهزة نقاط البيع
سجلت تفضيلات حائزي البطاقات البلاستيكية المصدرة من البنوك الأجنــــبية في التعامل على أجهزة نقـــاط البيع اتجاها نزوليا خلال الفترة (2005 ـ 2008) حيث استحوذت قيمة هذه المعـــاملات على 29.2% من اجمالي قيــــمة المعاملات في عام 2008، فيما استحوذت على نحو 44.5% في عام 2005، وقد تراجعت المعاملات بالبطاقات البلاستيكية المصدرة من البنوك الأجنبية على اجهزة نقاط البيع، حيث انخفض عدد المعاملات ليصل الى نحو 2.5 مليون معاملة (بمتوسط شهري 209 آلاف معاملة) في عام 2008، مقابل نحو 3.2 ملايين معاملة (بمتوسط شهري 266 ألف معاملة) في عام 2007، مسجلا بذلك تراجعا بنحو 687.5 ألف معاملة وبنسبة 21.5% كما تراجعت قيــمة المعاملات بنحو 13.3 مليـــون دينار وبنسبة 11% لتصل الى 108 ملايين (بمتوسط شهري 9 ملايين دينار) في عام 2008 مقابل 121 مليونا (بمتوسط شهري 10.1 ملايين دينار) في عام 2007، ليرتفع بذلك متوسط قيمة المعاملة الواحدة ليصل الى 42.9 دينارا في عام 2008 مقابل 37.8 دينارا في عام 2007.
تأثير التعامل بالبطاقات على المتغيرات النقدية
وتناولت الدراسة النظرة المستقبلية على التعامل بالبطاقات البلاستيكية وتأثيرها على المتغيرات النقدية، حيث اشارت الدراسة الى ان زيادة التعامل بالبطاقات البلاستيكية، تعد ظاهرة عصرية تعكس تزايد الاعتماد على البطاقات في تلبية الاحتياجات اليومية من النقد من جانب، وتطور النظام المالي والمصرفي من جانب آخر. وتجدر الاشارة الى ان زيادة التعامل بالبطاقات البلاستيكية قد يصاحبها تأثيرات على بعض المتغيرات النقدية كمضاعف النقود وسرعة دوران النقود التي ترتبط بدرجة نمو الأسواق الاقتصادية والمالية ووسائل تسوية المدفوعات وسرعة الاتصال والنقل والكثافة السكانية، وهي متغيرات تبقى مستقرة خلال فترة زمنية قصيرة، وعليه فإن البنوك المركزية تحرص على متابعة تطور المعاملات بالبطاقات البلاستيكية، وبما يتسق والاصدار النقدي.
وقد سجلت نسبة قيمة المعاملات بالبطاقات البلاستيكية عرض النقد M2 ارتفاعا من 39.2% في عام 2004 الى 40.2% في عام 2008، كما ارتفعت نــسبة تلك المعاملات الى النقد المتداول من 859.6% في عام 2004 إلى 1246.1% في عام 2008، فيـــما سجلت نسبتها الى عرض النقد M1 انخفاضا لتصل الى 50.2% في عام 2008 مقابل 53.8% في عام 2004.
مستقبل التعامل
بالبطاقات البلاستيكية
يلقى العمل بنظام البطاقات البلاستيكية بأنواعها نجاحا وانتشارا ملحوظا في الكويت ومعظم دول العالم، لتصبح البطاقات البلاستيكية حلقة مهمة من حلقات التداول النقدي البديل باختزالها الزمن والجهد، ودرئها لمخاطر حمل النقود ومصاعب نقلها من مكان إلى آخر، فضلا عن دورها في إبطاء ســـرعة دوران النقود، ويأتي هذا النجاح مدعوما بالمزايا العديدة والفوائد والخصائص المتميزة التي يعجز التعامل بالعملات النقدية عن تحقيقها، فضلا عن المنافع التي تحققها لأطراف العلاقة الناشئة عن اصدار واستخدام هذه البطاقات.
على الرغم من الاتجاه التصاعدي في تسوية عمليات الشراء من خلال البطاقات البلاستيكية، إلا ان هناك امكانية كبــــيرة للتوسع في استخدام البطاقات، لاسيما ان نحو 75% من تـــسوية العمليات ذات الصـــلة بإجمالي الاستهلاك الخــاص تتم من خلال النقود، كما ان الكويت لديها المقومات الأساسية التي تعزز من هذا التوجه، وفي مقدمتها بنية الاتصالات الجيدة والتقدم التقني للبنوك المحلية، وانتشار اجهزة السحب والدفع الآلي.
ويؤكد تطور التعاملات بالبطاقات البلاستيكية ان الكويت تسعى بجدية نحو مجتمع يعتـــمد على البطاقات البلاستيكية في معاملاته اليومية، ويتوقع مع مرور الســــنوات ان يقل فيه استخدام النقد. وترتبط التطورات المستقبلية في التعامل بالبطاقات البلاستيكية، أو النقود الالكـــترونية بوجه عام بعوامل عـــديدة منها: التطور المصرفي والمالي، ومستقبل التكنــولوجيا، وزيادة درجة الأمان في التــعامل بها، حيث يشكل انتشار طرق الغش والتزوير وجرائم المعلوماتية عائــقا اســـاسيا، الأمر الذي يبرز معه ضرورة مواصلة البنوك تطوير النظم الأكثر امانا في مواجهة قراصنة البطاقات.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )