Note: English translation is not 100% accurate
مشاركو برنامج «Zain Great Idea» يزورون كبرى شركات التكنولوجيا بسان فرانسيسكو
16 مارس 2015
المصدر : الأنباء
صفحة من إعداد: «بريلنت لاب»
بريلنت لاب هي مسرعة مشاريع صغيرة ومتوسطة، تهدف الى توفير اهم الوسائل التدريبية للمبادرين في الكويت، كما تنظم العديد من المراسم والمؤتمرات الخاصة بسوق المشاريع الصغيرة واهم وسائل وسبل الاستثمار بها.
يقوم على إعداد هذه الصفحة م.نشوة الابراهيم من فريق بريلنت لاب وذلك بهدف الإضاءة على اهم التجارب المحلية والعالمية في عالم اعمال المشاريع الصغيرة بصورة عامة والتكنولوجية منها بصورة خاصة، كما نود ان نسلط الضوء على آخر الصفقات الاستثمارية في عالم المشروعات الناشئة وذلك بهدف تقريب وجهة النظر بين شركات الاستثمار الكويتية والمبادرين.
www.brilliant-lab.com
وليد الخشتي: البرنامج جزء من إستراتيجية «زين» تجاه المشاريع التكنولوجية الصغيرة
ندا الديحاني: تبادل الخبرات العالمية من أهم ما يحتاجه المبادرون الكويتيون
وليد الخشتي
ندا الديحانيقام المشاركون في برنامج Zain Great Idea للاسبوع الثاني بزيارة كبرى الشركات التكنولوجيا في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، حيث زارو شركة غوغل العملاقة وشركة لينكد ان الشهيرة، وامضى المشاركون بعض اللقاءات الخاصة مع اداريين تنفيذين في تلك الشركات العملاقة للتعرف على اهمية ثقافة العمل الخاصة بالمبادرين، كما تمت مناقشة كيفية تطوير المنتجات التكنولوجية وانشائها في تلك الشركات العملاقة.
والتقى المشاركون بالتنفيذين في شركة غوغل التي يعمل فيها اكثر من 52 الف موظف وشركة لينكد ان التي يعمل بها اكثر من 7 آلاف موظف، وتعتبر من اقوى التحديات التي تواجه هذه الشركات كيفية المحافظة على روح الفريق الواحد مع كم هذه الاعداد من الموظفين.
وفي هذا الاطار، أكد المدير التنفيذي للعلاقات العامة والاتصال في شركة زين وليد الخشتي ان استراتيجية زين هي دعم المشروعات الصغيرة والتكنولوجية، وان النسخة الثالثة من البرنامج انما جاءت لتؤكد على ضرورة تطوير اصحاب المشاريع الصغيرة.
وصرح مؤسس مسرعة المشاريع الصغيرة في «بريلنت لاب» والشريك الاستراتيجي لبرنامج Zain Great Idea ندا الديحاني انما ما يحتاجه المبادرون الكويتيون يعتمد اعتمادا كليا على عاملين اساسين الاول هو المعرفة والثاني هو الاحتكاك وتبادل الخبرات العالمية لتوسيع الأفق لدى المبادرين.
واشار الديحاني الى ان الأسبوع الأخير في البرنامج سيكون في سان فرانسيسكو وان العودة الى الكويت ستكون في 21 الجاري.
المبادرون خلال جولة في مدينةسان فرانسيسكو الأميركية
جانب من الاستماع لشرح احد المديرين
لقطة لبعض المشاركين في البرنامجداخل مقر شركة جوجل
ما الفرق بين المنافع والمميزات عند تطوير مشروع؟
من المهم عندما تبدأ بالعمل على فكرتك ان تفصل بين ثلاثة امور: الأعمال المراد إنجازها، المنافع والمميزات. وقد تأتيك فكرة مشروع، ثم تعمل على تحديد المميزات، ثم التطوير والإعلان والتسويق للمشروع، لكن بعد فترة لا تجد القبول الذي كنت تطمح له، لماذا؟ لأنك أخطأت في التسلسل لبناء وتطوير فكرتك. التسلسل الصحيح يكون كالآتي:
٭ تأتيك فكرة مشروع، لنفترض (منصة لمن يبحث عن عمل أو دوام جزئي)، ولأنك تدرك انها مجرد فكرة يجب عليك التأكد منها والتحقق من جدواها قبل حتى التفكير بالتطوير، ذهبت وعملت مقابلات مع افراد حددت انهم شريحة عملائك ممن يبحثون عن هذه الأنواع من الأعمال.
٭ من تلك المحادثات والاختبارات البسيطة (هذا قبل البدء بالتطوير وبناء اي شيء)، حدد ما هي اهم الأعمال التي يريد انجازها افراد شريحتك، حيث الحلول الحالية قصرت في تلبيتها أو لم تقم بتلبيتها. مثلا، سرعة الحصول على العمل.
٭ الأعمال التي يريد انجازها أفراد الشريحة تتفاوت في الأهمية والقيمة لديهم، لذلك عليك معرفة ما هي تلك الأعمال المهمة والضرورية لهم والتي لم تلب بالشكل المطلوب أو لم تلب إطلاقا وهنا يأتي دور تحديد المنافع. كل عمل يحمل في طياته منافع يريد افراد الشريحة تحقيقها ربما هي منافع في تقليل أمر سلبي، متعب أو مرهق لهم أو ربما لتحقيق مكسب إيجابي ومفيد لهم. مثلا، اكتشفت ان المنفعة لدى شريحة عملائك من (سهولة وسرعة الحصول على العمل) تكمن في ان دخلهم من عملهم الثابت ليس كافيا ويريدون دخلا إضافيا من خلال عمل جزئي. لذلك السرعة في الحصول على رد مهم جدا لهم في سعيهم لراحة بالهم. وذلك بأنهم استطاعوا إيجاد عمل جزئي يساعدهم في تسديد المستحقات المالية عليهم آخر الشهر. لذلك عند بناء الخدمة ستعمل على اظهار هذه المنفعة وستطور وتجعلها الركيزة التي تقوم عليها الخدمة.
٭ لديك معرفة اكثر بدافع شريحتك من خلال اهمية ايجاد عمل جزئي والمنفعة التي يطمحون لها. بعد ذلك تبدأ بتحديد المميزات اللازمة لتحقيق تلك المنفعة.
في النهاية تذكر ان ترتب الأعمال التي يريد افراد الشريحة انجازها من حيث اهميتها لهم، ثم ما المنفعة التي يطمحون لها سواء كانت لإزالة أمر مرهق أو سلبي أو تحقيق مكسب مفيد أو ايجابي، ثم ادرس وحاول تحديد المميزات التي تحقق تلك المنافع.
طريقة تحديد حجم فرصة مشروعك
قد يطلب منك تقديم فكرة مبسطة عن حجم فرصة مشروعك. بمعنى، حجم السوق وحصتك منها. هذا يحدث عندما تريد ان تتقدم للاستثمار، احتضان أو حتى التقدم لمسابقة. ففي كتاب ستيف بلانك The Startup Owner’s Manual تطرق الكاتب إلى أن حجم السوق في الغالب يقسم لثلاثة مستويات:
٭ اجمالي السوق المرغوب «Total Addressable Market»:
ويختصر له بـ TAM. وهو السوق بأكمله، تدوير النفايات، الإعلانات المبوبة، الحاسبات الشخصية، والشبكات الاجتماعية.
٭ السوق الممكن خدمته «Served Available Market»:
ويختصر له بـ SAM. وهو جزء (شريحة) من السوق الإجمالي الذي انت مهتم به. وهذا الاهتمام قد يكون بسبب التقنية التي لديك، نوع الخدمة التي ستقدم أو بسبب قنوات التوزيع والمبيعات لديك، تدوير الحاسبات القديمة (على سبيل المثال)، الإعلانات المبوبة الإلكترونية، الحاسبات الشخصية المهيئة لمن يلعب الألعاب (قايمرز)، وشبكة اجتماعية للمصممين.
٭ السوق المستهدف «Target Market»:
وهو الجزء من الشريحة السابقة (مشترين أو مستخدمين)، لأنه ليس جميع من في المستوى السابق سيكونون عملاء لك من البداية، لذلك عليك ان تكون منطقيا في توقعاتك لأنه ربما يكون هناك منافسون في هذا الجزء من السوق، ليس لديك الموارد (المالية، الاصول، التقنية أو البشرية) الكافية لتغطية جميع من حددت في المستوى السابق، تدوير الحاسبات القديمة في «اسم المدينة»، الإعلانات المبوبة الإلكترونية (المخصصة لمنطقة أو دولة محددة أو ربما قطاع سوق محدد)، الحاسبات الشخصية للقايمرز ولكن بتصميم عصري أو بسعر معقول بخلاف المنافسين الموجودين واسعارهم المرتفعة مثلا، شبكة اجتماعية للمصممين المتخصصين بنوع محدد من التصميم أو من منطقة محددة وهكذا.
كيف يمكن قياس حجم
فرص مشروعك؟
بالطبع المطلوب منك تقديم ارقام لكل مستوى من تلك المستويات لتوضيح حجم فرصة مشروعك للآخرين، وهو ما سيتطلب منك جهدا وبحثا في العديد من المصادر الحكومية أو الخاصة، تستطيع أن تبدأ من اجمالي السوق المرغوب نزولا للسوق المستهدف أو العكس. ففي المشاريع التي لديها اكثر من شريحة تخدم (المنصات/ الأسواق)، يفضل ان تقدم توقعات لكل شريحة، ولكن المهم هو توقع الشريحة التي ستدفع أو من ستحقق منهم الإيرادات. وهذا ربما يحدث معك عندما تتحدث عن السوق المستهدف. انت ستتحدث عن حجم السوق من خلال اجمالي السوق المرغوب والذي ستصل له من خلال السوق الممكن خدمته، وهذا ستصل له من خلال سوقك المستهدف بجميع شرائحه.
مثال: اجمالي السوق المرغوب هو تدوير النفايات في «دولتك»، وستركز عليه من خلال السوق الممكن خدمته وهو تدوير الحاسبات القديمة، وسوقك المستهدف هو الحاسبات القديمة (التي ستبدأ بها في مدينة من دولتك) وهناك شريحتان هما اصحاب الحاسبات القديمة وشركات التدوير، ستعطي ارقاما توضح حجم الفرصة لكل مستوى ولكل شريحة هذه بكل تأكيد ستصنع اهتماما لمن تقدم لهم اكثر من لو لم تقدم لهم حجم فرصة مشروعك. لكن تذكر، عليك التأكد من ان هناك احتياجا لفكرتك والتحقق من ان شرائح العملاء الذين ترغب في خدمتهم مهتمون ويحتاجون لخدمتك بعدها من الممكن ان تبدأ بجمع الأرقام التي ستساعدك في الوصول لاستثمار، احتضان أو حتى الفوز في مسابقة، لأنك أوضحت للقارئ والمشاهد ان الفكرة تلبي احتياجا ومجدية وأوضحت لهم حجم الفرصة.