Note: English translation is not 100% accurate
«كابيتال إنتليجينس» تعيد تقييم «إسكان» وسنداتها البالغة 25 مليون دينار من «BB +» إلى «BB -»
6 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
أعلنت شركة تمويل الإسكان «إسكان» أن مؤسسة «كابيتال انتليجينس» لتصنيف وتحليل العمليات الائتمانية العالمية أعادت أخيرا تقييم سنداتها البالغ قيمتها 25 مليون دينار من (BB+) إلى (BB-).
ورفعت المؤسسة في تقريرها الذي صدر في مايو الماضي التصنيف الخاص بقدرة «إسكان» على تسديد الديون قصيرة الأجل من «1A» إلى «A1+»، مع منحها «مستقرة» فيما يتعلق بالوضع العام للشركة ومستقبلها.
وتعليقا على هذا التقييم الجديد، قال رئيس مجلس إدارة شركة إسكان، الشيخ عبدالله الجابر ان إدارة الشركة ترى أن هذا الترتيب ترتيبا جيدا وهو ما يدعمه رفع المؤسسة تصنيف الديون قصيرة الأجل وتصنيف الشركة كـ «مستقرة»، مشيرا إلى أن التقرير صدر في وقت «تبدي فيه مؤسسات التقييم تحفظا شديدا في منح التصنيفات».
وأكد أن إعادة تصنيف السندات التي صدرت في يوليو 2005 إلى «.BB-» يعد متميزا في ظروف السوق الحالية، وهو في هذه الفترة بالذات يعزز الثقة بقدرة الشركة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه حملة السندات خاصة أنها تجاوزت المرحلة الحرجة حسب الخطة التي تنفذها إدارة الشركة.
وأوضح أن أحد العوامل المؤثرة على خفض التقييم هو «تحوط» «كابيتال انتليجينس» وعدم تأكدها من المتغيرات الاقتصادية التي قد يتعرض لها السوق على المدى البعيد، وتشدد المصارف في منح خطوط التمويل بعد الأزمة المالية والاقتصادية العالمية أدى إلى جفاف مصادر التمويل الرئيسية والبديلة.
واستدرك الشيخ عبدالله الجابر قائلا «ان رفع تصنيفنا ـ لجهة القدرة على تسديد الديون قصر الأجل ـ من (1A) إلى (A1+) في هذه المرحلة الحساسة ـ بعد الصدمات التي تلقاها سوق الائتمان محليا وعالميا ـ يؤكد متانتنا واستقرار إسكان من الناحية المالية».
وأعرب في هذا السياق عن توقعه بأن تتحسن التصنيفات القادمة بناء على إستراتيجية إسكان لإعادة هيكلة الديون وخططها الحالية والمستقبلية.
وذكر رئيس مجلس إدارة إسكان أن الشركة متحفظة في تقييم وإدارة أصولها وتعمل على تكوين المخصصات الكافية التي من شأنها أن ترفع من جودة تلك الأصول وتوفر الأسس المتينة لسياستها الائتمانية ومحفظة القروض المصحوبة بتغطية كافية وضمانات جيدة من عملائها.
كما أنها ستسهم في دعم المركز المالي للشركة وتمنحها القدرة على الوفاء بالتزاماتها وتحصيل مستحقاتها بصورة متوازنة، وهو ما أخذته «كابيتال انتليجينس» في عين الاعتبار.
وأكد الشيخ عبدالله الجابر في الختام أنه رغم انهيار العديد من المؤسسات المالية العالمية وتدهور العديد من المؤشرات الاقتصادية بشكل عام «إلا أننا مازلنا متفائلين بالتدفقات النقدية الناتجة عن الأنشطة التشغيلية والاستثمارية للعام 2009».
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )