Note: English translation is not 100% accurate
نجحت في التخارج من صناديق استثمارية بقيمة 30 مليون دينار وتقدمت بطلب للإدراج ببورصة الكويت
«الكويتية الصينية» تتجه إلى إستراتيجية طويلة الأمد في السوق الآسيوي و27% من استثماراتها غير مدرجة وتسعى لاقتناص فرص بالعقار والطاقة
15 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
الشركة تمكنت من تعزيز موقعها المالي بنسبة 29% لتقلل من انكشافها المباشر على الأسواقمحمود فاروق
اكدت عضو مجلس الادارة وممثلة رئيس مجلس الادارة ونائبة الشركة الكويتية الصينية للاستثمار نورة الفصام ان خطة الشركة استراتيجية وطويلة الامد ومرتكزة على الاستثمار في السوق الآسيوي ودول شرق آسيا وخاصة الصين وتحديدا من خلال الاستثمار في الاسواق المالية والصناديق المالية، فضلا عن القطاع العقاري والطاقة والبنية التحتية ومبينة ان 27% من استثمارات الشركة غير مدرجة.
واوضحت الفصام خلال الجمعية العمومية للشركة التي عقدت امس بنسبة حضور 51.84% ان الخسائر التي حققتها الشركة خلال 2008 والبالغة 20.8 مليون دينار بواقع حوالي 26 فلسا للسهم جاءت نتيجة تداعيات الازمة المالية العالمية على استثمارات الشركة في السوق الآسيوي، إلا أنه وباستعادة الاسواق الآسيوية عافيتها فقد استطاعت الشركة ان تقتنص فرصا جيدة على الرغم من انخفاض المؤشرات المالية بالأسواق الآسيوية بنسبة تصـــل الى 33% مقارنة بالسوق الكويتي الـــذي انخفـــض بمقدار 51% منـــذ بداية الازمــة.
الإدراج بالبورصة
وحول ادراج الشركة في سوق الكويت للاوراق المالية قالت الفصام ان مجلس ادارة الشركة اتخذ قرارا بهذا الشأن وتقدمت الشركة بملف الادراج الى لجنة السوق بتاريخ 30 يونيو الماضي، مبينة ان تأخر الادراج نتيجة دراسة مجلس ادارة الشركة بشكل متحفظ لاوضاع السوق غير المستقرة حيـــث مازالت الشركة تحتفظ برأسمالها البالغ 80 مليون دينار ولم يتعــــرض لأي تآكل نتيجـــة الازمة مقارنة بالشركات الاستثمارية المحلية.
تخارجات إستراتيجية
وفي ذات السياق ذكر العضو المنتدب والمدير العام للشركة احمد الحمد ان الشركة قامت بتخارجات عديدة خلال الفترة الماضية من عدة صناديق استثمارية بقيمة تبلغ 30 مليون دينار.
واضاف الحمد ان الشركة ستتابع توجهها بالاستثمار في القطاعات الاساسية وبناء شراكات مع المؤسسات في آسيا لتواصل النمو مع شركائها ضمن خطتها لزيادة العوائد.
وتابع الحمد قائلا: ان هناك العديد من الفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات والاسواق الآسيوية وان هناك تقاربا بين الشرق الاوسط وآسيا، والشركة لها دور اساسي في تفعيل هذا التقارب لتصبح البوابة الرئيسية لتدفق رؤوس الامـــوال بين الشرق الأوسط وآسيــا.
إجراءات تحوطية
ومن جانب آخر قال رئيس مجلس الادارة عمر قتيبة الغانم في كلمته بالتقرير السنوي ان الشركة تمكنت من تبني عدد من الاجراءات القوية خلال 2008 ساهمت بمجملها في تقليل انكشافها المباشر امام الاسواق من خلال التقليل من حصصها بالاسواق العامة حيث تمكنت من تعزيز موقعها المالي بحوالي 29% وصولا الى 93.3 مليون دينار مع تقليل اسهمها العامة وانكشافها في الصناديق المتحوطة بنسبة 80% و69% تباعا وصولا الى 13.5 مليون دينار، وبنهاية عام 2008 بلغت الخسائر 20.9 مليون دينار اي 26.08 فلسا للسهم الواحد، منها 19.8 مليون دينار خسائر غير محققة وفقط 2.9 مليون دينار خسائر محققة وترجمت هذه الخسائر بعوائد على الاسهم بلغت -21.57% لعام 2008.
وعلى صعيد العمليات قال الغانم انه على الرغم من انخفاض المردود غير المرتبط بالفائدة بنسبة 48% الا ان الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية اتخذت التدابير اللازمة لتفادي ذلك من خلال تقليل المصاريف غير الضرورية بنسبة 31% وتأجيل بعض المشاريع التوسعية لهذا العام.
وبالرغم من ان الخسائر اثرت بشكل سلبي على موقع اسهم الشركة من خلال تقليص حصص المساهمين الى 94.7 مليون دنيار.
نظرة مستقبلية
وذكر عمر الغانم ان مجلس إدارة الشركة على ثقة من ان النظام المالي العالمي في العام الحالي بدأ يتجه نحو الاستقرار في ضوء حزم التحفيز الاقتصادي التي أقرتها الحكومات في مختلف دول العالم ومع سريان خطط تقليل المصاريف التي أقرتها الشركات المختلفة ايضا، وبشكل اكثر اهمية، فبينما تواجه غالبية الدول المتطورة تحدي إعادة النظر في ميزانياتها، تبقى آسيا نسبيا بعيدة عن هذه الضغوطات المالية بسبب مدخراتها الكبيرة وميزانياتها المستقرة، كما انه من المستبعد ان يستمر الخلل في ميزان التجارة العالمي والذي أدى الى قيام آسيا بتمويل الاستهلاك الغربي، فالحكومات والشركات معا تتفق على ضرورة تشجيع عالم أكثر توازنا، ونتيجة لذلك، فإن آسيا ستخرج من الأزمة كمساهم قوي في النمو الاقتصادي العالمي.
جمعية عمومية
وحول بنود الجمعية العمومية العادية للشركة فقد أقرت نتائج أعمال الشركة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2008.
كما أعادت انتخاب مجلس الادارة للسنوات الـ 3 المقبلة. وتجدر الاشارة الى ان الشركة تأسست برأسمال قدره 80 مليون دينار في عام 2005 بموجب مرسوم اميري على انتهاز فرص الاستثمار في آسيا من خلال مفهوم الشراكة مع مؤسسات محلية وإقليمية في آسيا والتي تساعد القطاعات على النمو المتواصل وفي الوقت نفسه تعود على المستثمرين بعوائد متواصلة.
وتتكون الشركة من فريق متخصص في الاستثمار والاقتصاد الآسيوي، وتدير اصولا بقيمة 450 مليون دولار.
ويذكر ان المساهمين الرئيسيين للشركة الكويتية الصينية الاستثمارية هم الهيئة العامة للاستثمار وشركة الاستثمارات الوطنية وصناعات الغانم.
وقد انتخبت الجمعية العمومية مجلس إدارة جديدا مكونا من 8 مقاعد للدورة الجديدة وهم: شركة الاستثمارات الوطنية (بحصة تقدر بـ 19%)، الهيئة العامة للاستثمار (بحصة تقدر بـ 15%)، صناعات الغانم، يوسف الغانم، عمر الغانم، طلال الخرافي، نورة الفصام وجاسم بودي.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )