Note: English translation is not 100% accurate
أكبر مصدر لها يغير مساره لأدوات أخرى
«ستاندرد آند بورز»: تباطؤ أسواق الصكوك عالمياً بـ 2015
11 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
ذكر تقرير صادر عن وكالة التصنيف الائتماني «ستاندر آند بورز» ان سوق الصكوك العالمي يتجه نحو التصحيح خلال 2015 بعدما قرر البنك المركزي الماليزي (BNM) ـ أكبر مصدري الصكوك في العالم ـ التوقف عن الإصدار في وقت سابق من مطلع هذه العام بعد ان تحول إلى أدوات أخرى لإدارة السيولة.
وترك التقرير ـ الذي جاء تحت عنوان «تباطؤ إصدار الصكوك عالميا خلال 2015» بعد خروج أكبر مصدر لها من سوق الصكوك ـ الباب مفتوحا أمام المؤسسة الإسلامية العالمية لإدارة السيولة (IILM) والبنك الإسلامي للتنمية (IDB) لتصعيد إصدارتهما وتوفير السيولة لهذه الصناعة، وبالتالي المساهمة في تطوير عوائد المنتجات المالية الإسلامية.
وقال التقرير ان النصف الأول من 2015 شهد خروج بنك ماليزيا المركزي BNM التام مما ادى إلى انخفاض إصدارات الصكوك بنحو 42.5% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي وفقا لرئيس التمويل الإسلامي لدى ستاندرد آند بورز محمد داماك، مشيرا الى ان حجم اصدرات البنك المركزي الماليزي خلال 2014 بلغ 45 مليار دولار من اجمالي 116.4 مليار دولار.
وذكر التقرير انه باستبعاد تأثير البنك المركزي الماليزي فإن حجم إصدارات الصكوك في جميع أنحاء العالم يتماشى مع توقعات «ستاندرد آند بورز»، وان إجمالي الإصدار سينخفض بـ 10.7% بتأثير من انخفاض أسعار النفط التي قلصت الإنفاق الحكومي على المشاريع والاستثمار الحكومي في الأسواق الأساسية مثل دول مجلس التعاون الخليجي وذلك خلال النصف الأول من 2015، متوقعا استمرار هذا الاتجاه خلال النصف الثاني.
وذكر التقرير ان تأثير انخفاض أسعار النفط على إصدارات الصكوك خلال 2016 لايزال غير مؤكد، وان ذلك يتوقف على إذا ما كان هناك انتعاش في أسعار النفط أو اعادة ترتيب الحكومات في الأسواق الأساسية أولويات الإنفاق وتجنب استمرار استخدام احتياطياتها والاستفادة من أسواق رأس المال بشكل أكثر تحديا للسوق لتمويل إنفاقها.
وذكر التقرير ان أداء سوق الصكوك خلال النصف الاول من 2015 جاء مدعوما من خلال الإصدارات السيادية (من الأسواق الأساسية وغير الرئيسية) والإصدارات المتفرقة من قبل البنوك الكبرى وعدد قليل من المؤسسات غير المالية في دول الخليج وماليزيا.
وعدل «ستاندرد آند بورز» من توقعاته بشأن اصدارات الصكوك خلال 2015 لتتراوح بين 50 و60 مليار دولار بدلا من 100 إلى 110 مليارات دولار، على افتراض عدم إصدار أي صكوك من البنك المركزي الماليزي خلال 2015.
وذكر التقرير ان أداء سوق الصكوك جيد نسبي بالنظر إلى انخفاض أسعار النفط، متوقعا زيادة أعداد المصدرين للصكوك لكن توقيت إصدارها لها غير مؤكد.