Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة ارتفاع القيم والكميات لعدم حدوث هبوط لنقطة الدعم الثانية 7.358
«غلف إنفست»: أرباح «الوطني» وصفقة «زين أفريقيا» وراء الأثر الإيجابي لقفزة مؤشرات السوق الرئيسية
17 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير شركة غلف انفست الاسبوعي الصادر عن سوق الكويت للاوراق المالية للاسبوع المنتهي في 16 يوليو أن السوق شهد ارتفاعا في جميع مؤشراته الرئيسية حيث ارتفع المؤشر السعري بواقع 89.7 نقطة وبنسبة 1.20% وارتفع المؤشر الوزني بواقع 13.88 نقطة وبنسبة 3.37%. وذلك لعدة عوامل أهمها، إعلان بنك الكويت الوطني أرباحا صافية بلغت 126 مليون دينار بربحية 44 فلسا للسهم بعد استقطاع مخصصات قيمتها 56 مليون دينار، كما ساد السوق حالة من الترقب والتفاؤل لإعلانات أرباح الربع الثاني للبنوك والشركات القيادية والتشغيلية أدت إلى انتعاش البورصة. كما كان لورود أنباء عن اجتماع مجلس إدارة زين لدراسة العروض المقدمة لها لصفقة زين أفريقيا الأثر الإيجابي على السوق، بالإضافة إلى عودة النشاط الملحوظ على بعض المجاميع بقيادة مجموعتي الصفاة وأجيليتي التي ساعدت على تماسك السوق. بالإضافة إلى موافقة بنك الكويت المركزي لشركتي مجموعة الأوراق والثمار الدولية لتملك حصص في بنك بوبيان مما انعكس بالإيجاب على أسهم البنك بشكل خاص وعلى البورصة بشكل عام. وعلى الرغم من ارتفاع مؤشرات السوق إلى أنه شهد في أوائل الأسبوع تذبذبا وعمليات بيع عشوائية لجني الأرباح، كما تأثر بنزول الأسواق الخليجية والعالمية.
تصدر قطاع الخدمات أعلى تداول بنسبة 45.9% من إجمالي القيمة المتداولة للأسبوع حيث شهد سهم زين تداولا بـ 106.7 ملايين سهم بقيمة 124.2 مليون دينار، وأيضا شهد سهم أجيليتي تداولا بـ 36.5 مليون سهم بقيمة 37.5 مليون دينار، وحل قطاع البنوك ثانيا بنسبة 23.6% وذلك بسبب التداول على سهم وطني حيث تداول بـ 23.6 مليون سهم بقيمة 28.5 مليون دينار، وشهد سهم بنك بوبيان تداولا ملحوظا حيث تداول بـ 47.2 مليون سهم بقيمة 25.6 مليون دينار، ولقد حل قطاع الاستثمار ثالثا بنسبة 13.6% وذلك بسبب التداول على سهم مشاريع حيث تداول بـ 19.8 مليون سهم بقيمة 10.1 ملايين دينار وشهد سهم الصفاة تداولا ملحوظا حيث تداول بـ 64.7 مليون سهم بقيمة 8.8 ملايين دينار. وقال التقرير في تحليله الفني السابق للبورصة كما يتوقع أن المؤشر يجب عليه أن يتماسك ويرتفع فوق نقطة المقاومة الأولى عند 7.500 نقطة ليتخطى نقطة المقاومة الثانية عند 8.000 نقطة، وان لم يحصل ذلك واستمر انخفاض القيم والكميات المتداولة فمن الممكن نزول المؤشر إلى نقطة الدعم الأولى عند 7.358 ومن ثم نقطة الدعم الثانية 7.200 نقطة. وبالفعل فقد انخفض المؤشر في أوائل أيام التداولات للأسبوع ملامسا نقطة الدعم الأولى ومن ثم عاد وارتفع ليتجاوز نقطة المقاومة الأولى ليقفل عند 7.580.3 نقطة. أما بالنسبة للتحليل للفترة المقبلة، فتوقع أن المؤشر يجب عليه أن يتماسك فوق نقطة الدعم الأولى عند 7.500 نقطة ليستمر بالارتفاع متجها نحو نقطة المقاومة الأولى عند 7.768 نقطة ومن ثم نقطة المقاومة الثانية عند 8.000 نقطة مع ضرورة ارتفاع القيم والكميات المتداولة، وان لم يحصل ذلك فمن الممكن نزول المؤشر عن نقطة الدعم الأولى ويتجه نزولا إلى نقطة الدعم الثانية 7.358 نقطة.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )