Note: English translation is not 100% accurate
أول عربي يحصل عليها باعتباره نموذجاً ناجحاً لتراث بلاده التجاري والثقافي والإنساني
«المركز الألماني لثقافة الحكايات التاريخية» يمنح علي الغانم جائزة «النبتة الذهبية»
15 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء





الغانم: الكويتيون جابوا العالم حاملين ثقافة التعاون وقيم التسامح
الحكايات التاريخية تمثل رؤية مستقبلية للتطور العلمي والحضاري
منح المركز الألماني لثقافة الحكايات التاريخية رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم جائزة «النبتة الذهبية» باعتباره شخصية بارزة على مسرح النشاط الاقتصادي العالمي، ونموذجا ناجحا لتراث بلاده التجاري والثقافي والإنساني.
ويعتبر الغانم أول عربي تمنح له هذه الجائزة، والتي جاءت بناء على ترشيح كل من عميد السلك الديبلوماسي العربي في برلين، وغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، للمهرجان الأكبر من نوعه في العالم حول ما يسمى بحكايات التاريخ، والذي ينظم منذ أكثر من ربع قرن في العاصمة الألمانية برلين، ويشرف عليه المركز الألماني لثقافة الحكايات التاريخية الذي تأسس في 2004، واعتاد منذ ذلك العام على افتتاح المهرجان بتكريم شخصيات تميزت بجهودها الكبيرة للحفاظ على كل ما هو جيد في الأشخاص الآخرين وفي العالم أجمع.
وتسلم الغانم الجائزة في احتفال كبير أقيم في قاعة الاحتفالات الكبرى في برلين، حيث افتتحه عمدة المدينة وتحدث خلاله عميد السلك الديبلوماسي العربي في ألمانيا، والمدير العام للمركز الألماني لثقافة الحكايات التاريخية.
وقد تم تكريم العديد من الشخصيات الأخرى خلال الحفل وهي: أ.د.نورنبرت لاميرت رئيس البرلمان الألماني «البندستاغ»، والشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الناشطة في دعم الأسرة والطفولة واللاجئين، ونصير شمه الموسيقار العربي ومؤسس بيت العود، وخضرا صوفي الإعلامية والكاتبة والناشطة في مكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وبهذه المناسبة، ألقى الغانم كلمة قصيرة لدى تسلمه الجائزة شكر فيها كل من أتاح له الوقوف على منصة هذا التكريم المتعدد الدلالات، وقال: يعرف وطني الكويت بأنه وطن السندباد، ويعرف الكويتيون بأنهم أبناء السندباد الذين جابوا بحار العالم، ولا يحملون البضائع فقط، بل ينقلون معها ثقافة التعاون وقيم التسامح، وينسجون من مغامرات رحلاتهم قصصا ينام عليها أطفالهم، وتستيقظ عليها أحلامهم. وأضاف: أتشرف بأن أكون من أبناء السندباد الذين داعبت رؤاهم حكايات ألف ليلة، وبهر فكرهم مصباح علاء الدين، وبساط الريح، وتأثرت عقولهم بحكمة كليلة ودمنة، وبطولة الهلالي، وديبلوماسية الشهبندر، فقد سعدت فعلا أن أكون بينكم مع هذه النخبة من قمم العمل الإنساني والسياسي والفني.
وأشار الغانم إلى ان الحكايات التاريخية تمثل في حقيقتها رؤية مستقبلية بارعة الجناح للتطور العلمي والحضاري، وتطلعاً بالغ الإبداع نحو العدل والتعاون والتمسك بالقيم، متسائلا إلى أي مدى ساهم خيال الحكايات في ما نعيشه اليوم من تقدم علمي؟
وتساءل الغانم: هل سيقرأ أحفادنا بعد 100 عام قصص الأطفال الذين ابتلعهم البحر وهم يخاطرون بحياتهم هربا من الحرب والفقر والقهر، على أنها قصص حقيقية، أم سيعتبرونها من حكايات التاريخ؟ ومهما كانت إجاباتنا عن هذه الأسئلة، فهي ستبين بالتأكيد كم هو جميل وراق وضروري أن نحتفل بثقافة الخيال الإنساني.