Note: English translation is not 100% accurate
سيولة أسواق الخليج تراجعت في يوليو بسبب هبوط أسعار النفط وانكشافات «سعد» و«القصيبي»
16 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
اشار التقرير الى ان الاقتصاد العالمي قد اجتاز الأسوأ، وهو ما يتفق ورؤى بنوك العالم المركزية الرئيسية كلها، مستدركا بانه ما زلنا نعتقد باستمرار اداء اسواق المال العالمية المتذبذب والحاد احيانا حتى نهاية العام الحالي، على اقل تقدير، واسواق الاقليم لن تكون استثناء، وواضح انه رغم الارتداد شديد السلبية احيانا وشديد الايجابية احيانا اخرى الا ان المحصلة العامة لمعظم الاسواق ستكون محصلة موجبة، وبعض مؤشرات تلك الاسواق في طريقها الى مستويات بداية الازمة في خريف العام الماضي.
تدهور أسعار الأصول
ولأن اقليم الخليج مع استثناءات قليلة لم تصبه سوى مرحلة الازمة الأولى اي تدهور اسعار الاصول الا ان اسواقه المالية مازالت حساسة واهم مؤشرات حساسيتها تعكسها حركة مستويات سيولتها فسيولة الاسواق ارتفعت بشدة في ربع السنة الثاني بسبب تغير الشعور العام بأن الازمة باتت على وشك بلوغ ذروتها ثم الارتداد الايجابي بما دعم مستوى الثقة، الا ان السيولة انحسرت بشدة مع ارتداد يوليو الماضي السلبي بعد انحسار غير متوقع في مستوى الثقة العالمي وهبوط كبير لاسعار النفط واعلان تعثر مجموعتي القصيبي والسعد السعوديتين واحتمال انكشاف كبير للقطاع المصرفي الاقليمي عليهما وشائعات حول مزيد من التعثر المحتمل لمجموعات عائلية اخرى.
هذا وقد انحسرت سيولة الاسواق السبعة قياسا بقيمة التداول اليومي بشكل كبير في شهر يوليو مع الارتداد السالب مقارنة بمعدل سيولة النصف الاول من العام الحالي، وتراوح الارتــــداد السلــــبي في السيولة في ادنــــاه -35% لسوق الاسهم السعـــودي واعــــلاه بنسبـــــة -77% لسوق الاسهم البحريني، ومع انحسار السيـــــولة ارتدت المؤشــــرات الى الاداء السالب.
واختلف الوضع في اول 12 يوما من اغسطس وارتفعت سيولة ستة من الاسواق السبعة مقارنة بشهر يوليو الماضي، وكان اعلى ارتداد موجب لسوق البحرين بنحو 106% وكان اكبر الخاسرين في يوليو وادناه لسوق الكويت بنحو 12% بينما واصل السوق السعودي مسيرة انحسار السيولة بنحو -15%.
الأخبار الإيجابية
وكان واضحا ان الاخبار الايجابية على مستوى العالم بدءا باخبار النمو الاقتصادي المواتي لكل من الصين والولايات المتحدة وانتهاء باخبار الاداء الافضل المتوقع لمؤسسات مالية رئيسية، كان معظمها متعثرا، قد ادى الى الارتداد الموجب في النصف الثاني من شهر يوليو على مستوى اسواق العالم، وقفز باسعار النفط بنحو 25% من ادنى مستوى بلغته في يوليو الماضي، وكانت اسواق الاقليم اكثر ترددا في الارتداد الموجب وتأخرت قليلا عن اسواق العالم الا انها بدأت بالتبعية لها بعد انحسار مخاوف سقوط مجموعات عائلية اخرى واذا استمر الانعكاس الموجب على سيولة الاسواق المالية الاقليمية فسوف تتبع مؤشرات الاقليم مستويات المؤشرات العالمية كما حدث في الربع الثاني من العام الحالي.